الحكام في البلاد العربية لا يحكمون بما أنزل الله تعالى إطلاقاً، إنما ينفذون الأوامر التي تفرض عليهم من نخب الكفر العالمي ورؤوسهم اليهـــ .ـو د، ولا يهمهم مصلحة شعوبهم، فهم يقلدون سادتهم اليهـــ .ـود، ويعتبرون شعوبهم "أغيــــار" وعبيد لخدمة اليهـــ .ـو د...
ويعتبرون المرأة غير اليهــ .ـو دية أدنى من البهيمة، ويستحلها اليهـــ .ـو دي كيفما يشاء، بل هي مستحلة بلا شرف ولا قيمة ممن شاء، وهذا ما ينص عليه "التلمـــ .ـو د"، لذلك يستميت الحكام العرب المؤتمرون بأمر أسيادهم اليهـــ .ـود في استحلال المرأة العربية المسلمة،وجعلها بلا شرف ولا قيمة
يجب على الشعوب العربية الإسلامية الاستيقاظ والوعي بمكر الأنظمة العربية والحكام على رؤوسها، وما يحملونه من أسيادهم اليهـــ .ـو د من خطط لتدمير الضرورة الإسلامية "حفظ النسل"، وجعل الأنساب العربية كأنساب غير المسلمين اليوم التي عبث بها اليهـــ .ـو د باستحلال المرأة وجعلها "بغي".
نحن على مشارف انهيار قيمي أخلاقي في الشعوب العربية الإسلامية، يتسارع في الحدوث بأيدي المخلصين من الحكام العرب لأسيادهم من نخب الكفر العالمي ومنظمات الظلام التي أنجبتهم وولتهم أمور المسلمين، وذلك عبر خطط توطيد العلمانية والرأسمالية كالرؤى العربية وجدول أعمال ٢٠٣٠ (Agenda 2030)
وهذا مناط عقائد اليهــــ .ـو د وما يؤمنون به من الإفساد في الأرض وعلوهم وبناء مملكتهم على دماء وجماجم العرب والمسلمين وبروز رأسهم الدجال وحكمه، ولا يجرؤ ملحد أو علماني أو ليبرالي أو منافق أو نصـرا ني أو غير مسلم عربي أو غيره على تجريمهم رغم تشدقهم بمحاربة الفساد وتطلُّب الإصلاح.
جاري تحميل الاقتراحات...