الْوَلِيد عَلَيْهِ ٱلسَّلَام🕋🇸🇦📚⚔️
الْوَلِيد عَلَيْهِ ٱلسَّلَام🕋🇸🇦📚⚔️

@willy_hijazi515

4 تغريدة 22 قراءة Aug 19, 2024
تباً لمن اتخذ الفحش وقبح اللغة عادةً، وجعلنا نبحث عن تفاصيل تاريخه.
فوجدنا ما كان يفعله أبرهة الحبشي مع نسىاء اليمن، إذ لا تذهب المتزوجة ليلة زواجها إلى زوجها قبل أن تمر على غرفة نومه لتقيمها.
فهذا يثبت أنكم أشباه رجال، لا في الماضي ولا في الحاضر. تدّعون العروبة، والعربي يموت دون أن يُهان عرضه.
واليوم، يفعَل بكم الفارسي ما فعله أبرهة وأكثر، بدلاً من الدفاع عن أعراضكم ونسائكم، نجدكم تطعنون في أنساب العرب🇸🇦. لو كان فيكم حمية، لحميتم أعراضكم
هذا الإيراني يستمتع بنسىائكم علنًا، أين حميتكم؟
ثم يأتي من لا يعرف أصله ولا نسبه ليتهمنا في أنسابنا وأعراضنا.
أما عن اتهامك بأن أهل الحجاز كانوا يمارسون أنواعاً من النكاح، فقبائل الحجاز وقريش والعرب جميعهم لا يعترفون بصحة أي زواج سوى الذي كان على مهر وصداق وشهود، وكان هو الزواج السائد لديهم. وكل ما سواه يعتبر عندهم زنا وسفاحاً.
ولم يكن هذا محصوراً فيهم، بل كان منتشراً بين الشعوب المجاورة مثل السريان والفرس واليمنيين السبئيين.
كتاب للفرنسي جان فرانسوا بريتون يذكر فيه قبائل يمنية تعيش في الهضاب جنوب تريم يمكن أن تنجب المرأة أطفالا خارج إطار الزواج
ويذكر أيضا يمكن أن تتخذ المرأة هناك عشيقا عندما يكون الزوج مسافروأيضا يذكر أنه من المعتاد لديهم تقديم زوجة للمسافر ليلا
نقوش ودراسات من باحثي اليمن تثبت بأن المجتمع السبئي يعرف زواج الاستبضاع والمشاركة
بل بلغ الأمر بالتبع نفسه كما في كتبكم أن يتخذ من أبناء الأقيال الحميريين غلماناً يفجر بهم
ولا شك أن لذلك المجتمع تأثيره عبر تصدير ثقافته الأفريقية الطابع
فالانحرافات والشر مصدرها دائماً أبناء لخيعة ينوف
وهي مشهورة في المجتمعات السبئية المجاورة
وانتهت في زمن الجاهلية
ولم تعرف عند بقية العرب
أما في بلاد سبأ فاستمرت حتى وقت الاسلام
وقد ضحك صلى الله عليه وسلم من عادتهم في الاختلاف على الولد وحكم علي فيهم
والنقوش أيضاً شاهدة على ذلك
لكثرة ممارسات الأتراك اللوا6 الرذيلة باليمنيين اضطر اليمنيين لالباس ابنائهم الحجاب كالبنات لخوفهم من الترك لكيلا يلوطون بهم

جاري تحميل الاقتراحات...