« أنا أعامل الله بيقين وأنت تجرِّبه »
قال میمون بن مهران لصديقه : إني أتصدَّقُ فأجد مالي يزداد، فتصدَّق صاحبه ثم قال : تصدَّقت فوجدتُ مالي ينقص ! فقال له ميمون : أنا أعامل الله بيقين وأنت تُجرّبه.
أول خطوات إجابة الدعاء، أن يستقر في قلبك أنه سیستجيب ! وأول خطوات الشفاء ، أن يستقر في قلبك أنه سيشفيك ! وأول خطوات المغفرة ، أن يستقر في قلبك أنه سيغفر لك ! لا شيء أسرع للإجابة من أن ينظر الله في قلب عبده ، فيرى أنه قد عقد كل الأمل على ربه !
قال میمون بن مهران لصديقه : إني أتصدَّقُ فأجد مالي يزداد، فتصدَّق صاحبه ثم قال : تصدَّقت فوجدتُ مالي ينقص ! فقال له ميمون : أنا أعامل الله بيقين وأنت تُجرّبه.
أول خطوات إجابة الدعاء، أن يستقر في قلبك أنه سیستجيب ! وأول خطوات الشفاء ، أن يستقر في قلبك أنه سيشفيك ! وأول خطوات المغفرة ، أن يستقر في قلبك أنه سيغفر لك ! لا شيء أسرع للإجابة من أن ينظر الله في قلب عبده ، فيرى أنه قد عقد كل الأمل على ربه !
أمّا دعاء المُجرِّب فهذه عبادة التجار : أضع مالاً في صفقةٍ وأراقب السوق، فإن ربحت فقد أحسنت الاستثمار، وإن خسرتُ فالأسباب لم تكن مؤاتية !
يا صاحبي إنَّ الله لا يُعبدُ على حَرْفٍ : إن أعطى قلنا هو قادر، وإن منع تزعزع الإيمان واهتزَّ اليقين ! تعلَّم اليقين من الأوائل، أُنظر إلى أم موسى كيف ألقته في اليم وكلها ثقة أن الله سبحانه سيُعيده إليها، لقد صدّقت الله وكذَّبت كل شيء !
لم تقل : كيف لرضيع أن ينجو في صندوق تتقاذفه المياه من كل جانب ؟! ولم تقُل : كيف أرسله إلى فرعون بيدي وهو الذي كان يبحث عنه ليذبحه ؟! كان يكفيها أن تسمع وعد ربها : {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} حتى تلقيه في النهر دون أن ترتجف يدها !
يا صاحبي إنَّ الله لا يُعبدُ على حَرْفٍ : إن أعطى قلنا هو قادر، وإن منع تزعزع الإيمان واهتزَّ اليقين ! تعلَّم اليقين من الأوائل، أُنظر إلى أم موسى كيف ألقته في اليم وكلها ثقة أن الله سبحانه سيُعيده إليها، لقد صدّقت الله وكذَّبت كل شيء !
لم تقل : كيف لرضيع أن ينجو في صندوق تتقاذفه المياه من كل جانب ؟! ولم تقُل : كيف أرسله إلى فرعون بيدي وهو الذي كان يبحث عنه ليذبحه ؟! كان يكفيها أن تسمع وعد ربها : {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} حتى تلقيه في النهر دون أن ترتجف يدها !
أنظر إلى هاجر وقد جاء بها إبراهيم عليه السّلام وبرضيعها إلى صحراء مقفرة، لا ماء فيها ولا شجر ولا أنيس ولا جليس، أعطاها قربة ماءٍ وجُراباً فيه تمر، ودار ظهره ومضى !
فما زادت إلّا أن قالت له : الله أمرك بهذا فقال : نعم، فقالت له : إذهب فلن يُضيّعنا الله ! وعندما نفد منها الماء وجعلت تهرول بين الصفا والمروة، كانت كل غايتها أن تحصل على شربة ماء ! ففجر الله زمزم بين رجلي ابنها، يقين هاجر ردّه الله إليها بماء زمزم.
يا صاحبي إنَّ الله لا يُضيعُ أهله ! اللهم ارزقنا من اليقين ماتهوِّن به علينا مصائب الدنيا.
فما زادت إلّا أن قالت له : الله أمرك بهذا فقال : نعم، فقالت له : إذهب فلن يُضيّعنا الله ! وعندما نفد منها الماء وجعلت تهرول بين الصفا والمروة، كانت كل غايتها أن تحصل على شربة ماء ! ففجر الله زمزم بين رجلي ابنها، يقين هاجر ردّه الله إليها بماء زمزم.
يا صاحبي إنَّ الله لا يُضيعُ أهله ! اللهم ارزقنا من اليقين ماتهوِّن به علينا مصائب الدنيا.
جاري تحميل الاقتراحات...