السؤال ده حسيته موجود جوانا كلنا وبيدور في دماغنا كتير الفترة دي: "هل الواحد بيؤجر على تعبُه النفسي وربنا بيبقى سامع المعارك النفسية اللي جوانا وعدم تقبُّلنا لأمر معين غصب عننا رغم إننا مؤمنين باللّٰه" ..
فَكان رد الأستاذ مصطفى بصراحة عبارة عن راحة نفسية لما قال "
فَكان رد الأستاذ مصطفى بصراحة عبارة عن راحة نفسية لما قال "
سيدنا النبي ﷺ بيطمن كل واحد قلبه واجعه إن ربنا قريب منه وعليم بحاله فَبيقوله (ما يُصيب المؤمن من هَمٍ أو غَمٍ ، أو نَصَبٍ ، أو وَصَبٍ ، حتى الشوكة يشاكها العبد إلا كفّر الله بها من خطاياه) .. الهَم حاجه في المستقبل خايف منها أو خايف عليها ،
والغَم حاجه في الماضي أزمة واجعاني ومش قادر أتخلص منها ولا أتحرر من آلامها ، والنَصَب يعني التعب والإرهاق سواء جسدي أو نفسي ، والوَصَب يعني المرض .. ومادام الكلام لسيدنا النبي ﷺ يبقى متوجه لينا ، ربنا بيقوله واصبر لحُكم ربك فإنك بأعيُننا
كأن ربنا بيقول للموجوع اوعى تفتكر إني زعلان منك أو بنتقم منك أو ناسيك في وسط عباده ده انت في عينيه يعني في العناية الكبيرة من الله فَأكيد عليم بالحال وأكيد هيعوّض وأكيد الفرج قريب".
ربنا يراضينا ويراضي قلوبنا ويعوضنا ويجازينا خير على كل حاجه صعبة اتحملناها وبنتحملها وهنتحملها ♥️
ربنا يراضينا ويراضي قلوبنا ويعوضنا ويجازينا خير على كل حاجه صعبة اتحملناها وبنتحملها وهنتحملها ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...