قال تعالى: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم}
نزلت في اليهود، سألهم النبي ﷺ عن شيء فكتموه وأخبروه بغيره، وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك عليه وفرحوا بما أوتوا من كتماله، وما سألهم عنه.
نزلت في اليهود، سألهم النبي ﷺ عن شيء فكتموه وأخبروه بغيره، وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك عليه وفرحوا بما أوتوا من كتماله، وما سألهم عنه.
وعن أبي سعيد الخدري "أن رجالا من المنافقين كانوا إذا خرج رسول الله ﷺ إلى الغزوة تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا قدم رسول الله ﷺ اعتذروا إليه وحلفوا، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت هذه الآية .
أخرجه البخاري (٤٥٦٧)، ومسلم (٢٧٧٧)
أخرجه البخاري (٤٥٦٧)، ومسلم (٢٧٧٧)
فهذه الخصال، خصال اليهود والمنافقين، وهو أن يظهر الإنسان في الظاهر قولا أو فعلا، وهو في الصورة التي أظهره عليها حسن، ومقصوده بذلك التوصل إلى غرض فاسد، فيحمده على ما أظهره من ذلك الحسن، ويتوصل هو به إلى غرضه الفاسد الذي هو أبطنه
ويفرح بحمده على ذلك الذي أظهر أنه حسن وهو في الباطن سيء، وعلى توصله في الباطن إلى غرضه السيء، فتتتم له الفائدة وتنفذ له الحيلة بهذا الخداع!!
ومن كانت هذه صفته فهو داخل في هذه الآية ولابد، فهو متوعد بالعذاب الأليم
ومن كانت هذه صفته فهو داخل في هذه الآية ولابد، فهو متوعد بالعذاب الأليم
ومثال ذلك. أن يريد الإنسان ذم رجل وتنقصه وإظهار عيبه لينفر الناس عنه؛ إما محبة لإيدائه لعدواته أو مخافته من مزاحمته على مال أو رياسة أو غير ذلك من الأسباب المذمومة، فلا يتوصل إلى ذلك إلا بإظهار الطعن فيه بسبب ديني.
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...