سأقول هنا رأي من الممكن أن يزعج بعض الزملاء لكن من الضرورة ذكره:
وجود أطباء الأسرة (أياً كان تأهيله أو شهادته) في تطبيقات الصحة النفسية الإلكترونية واستقبالهم لأي مريض نفسي هكذا بشكل مفتوح أياً كان تشخيصه وتعقيد حالته وتطورها هكذا بالمطلق هو أمر غير مقبول بتاتاً.
لعدة أسباب:
وجود أطباء الأسرة (أياً كان تأهيله أو شهادته) في تطبيقات الصحة النفسية الإلكترونية واستقبالهم لأي مريض نفسي هكذا بشكل مفتوح أياً كان تشخيصه وتعقيد حالته وتطورها هكذا بالمطلق هو أمر غير مقبول بتاتاً.
لعدة أسباب:
أولاً: مهما كان التأهيل الذي أخذه طبيب الأسرة فإنه حتماً لا يتساوي مع سنوات التدريب الأطول والأعمق للطبيب النفسي والتي حتى هي في ذاتها أحياناً لا تسعفه رغم طولها أن تساعده في فهم ما يحدث لبعض المرضى
هذا السبب كافي تماماً ولا نقاش فيه لإيقاف هذا العبث بسبب جشع لم يتم ضبطه
هذا السبب كافي تماماً ولا نقاش فيه لإيقاف هذا العبث بسبب جشع لم يتم ضبطه
ثانياً: في هذه التطبيقات المعضلة الأهم أن المساحة مفتوحة فيها تماماً لأي مريض، خصوصاً لمريض يتجنب العيادات النفسية لوصمتها ومع الزمن يستفحل اضطرابه أكثر لذلك يختار التطبيقات ليذهب لطبيب أسرة ليس مؤهل لهذا الحجم من الإشكالية النفسية في مريض كهذا لكن المساحة المفتوحة جعلته يأتيه
المرضى الذين يأتون لهذه التطبيقات هم أناس قد يأتون من أي نقطة في رحلة اضطرابهم ومن أي اضطراب (أياً كان تعقيده) وليس كنوعية المرضى المعتادين بالمراكز الصحية
هذا الأمر يجعل عيادة طبيب الأسرة الافتراضية في هذه التطبيقات مكاناً خصباً لشيء لا يفقه فيه هذا الطبيب ولم يتدرب عليه
هذا الأمر يجعل عيادة طبيب الأسرة الافتراضية في هذه التطبيقات مكاناً خصباً لشيء لا يفقه فيه هذا الطبيب ولم يتدرب عليه
وقد يقول قائل بالإمكان وقتها لطبيب الأسرة أن يحول مريضه المعقد لطبيب نفسي ..
الإجابة نعم من الممكن أن يحوله لكن لماذا هذا العبث من الأصل؟ لماذا نضيع وقت المرضى ونعرضهم لاجتهادات أطباء ليس لديهم خبرة في استقبالهم في منصة نفسية بحتة؟
وهناك سبب آخر في هذا السياق وسأفرده لوحده
الإجابة نعم من الممكن أن يحوله لكن لماذا هذا العبث من الأصل؟ لماذا نضيع وقت المرضى ونعرضهم لاجتهادات أطباء ليس لديهم خبرة في استقبالهم في منصة نفسية بحتة؟
وهناك سبب آخر في هذا السياق وسأفرده لوحده
ثالثاً: وجود المردود المالي المباشر في هذه التطبيقات سيجعل التراجع عن الخطأ أو العدول عن معالجة مريض لا نملك فيه خبرة هو أمر صعب، هذا الأمر ينطبق على طبيب الأسرة وغيره لذلك من الطبيعي وضع طبيب غير خبير في هذا المحك الأخلاقي هو أمر غير محبذ ومزلق سيء
رابعاً: أقول - وكلي أسف - أن هذا الضرر أراه بعيني وأمر واقعي من علاج أطباء الأسرة في هذه المنصات النفسية لمرضى وضعهم النفسي معقد جداً ويتم التغريب بهم يمنة ويسرى
هذا الأمر حقيقي وأشاهده ومن زملاء كذلك لكن لا أملك سلطة عليهم لكي أقول لهم كفى!
هذا الأمر حقيقي وأشاهده ومن زملاء كذلك لكن لا أملك سلطة عليهم لكي أقول لهم كفى!
أياً كانت الجهة المنظمة لهذه التطبيقات أو العيادات الواقعية فإن هذه الجهة عليها واجب أخلاقي بأن توقف تماماً دخول أطباء الأسرة على منصات الكترونية نفسية أو عيادات نفسية بحتة
وأظن على وزارة الصحة التنبه لهذا الأمر ووقفه وعلى المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية دعم هذه التوجه
وأظن على وزارة الصحة التنبه لهذا الأمر ووقفه وعلى المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية دعم هذه التوجه
جاري تحميل الاقتراحات...