أ.د/تركي بن عبدالمحسن بن عبيد
أ.د/تركي بن عبدالمحسن بن عبيد

@Prof_TURKIOBAID

2 تغريدة 29 قراءة Jul 22, 2024
أهمية السمعة في الإسلام إن لسمعة الإنسان المسلم بين الناس مكانة وأهمية فسمعة الإنسان المسلم بأعمال الخير التي يعملها تكون سبباً في نجاته بإذن الله وييسر الله له من الناس ولو من العصاة والمشركين من يحميه أو يدافع عنه بسبب أعماله الخيرية. ويجب أن يحرص المسلم على أن يكون له باع في عمل الخير لا من أجل أن يحمي نفسه أو من أجل أن يكون له شافع من الناس أو جار يجيره، ولكن ذلك من طبيعة هذا الدين، فيصبح هذا الشخص صاحب سمعة طيبة بين الناس، وعمل الخير ينفع صاحبه دائما وفي أوقات الشدة يكون هذا العمل من الأشياء التي تعين الإنسان على إقامة دينه.
ومن نهج الأنبياء حرصهم على السمعة الطيبة والسيرة الحسنة؛ فكانوا يحرصون عليها ويدعون ربهم -عز وجل- بأن يُبقي لهم السمعة الحسنة بين الناس، يقول الله -تعالى- على لسان نبيه الكريم إبراهيم: (وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ)
أي واجعل لي في الناس ذكراً جميلاً وثناء حسناً باقياً فيمن يجيء من القرون.
#ما_هي السمعة فيما يأتي توضيح مفهوم السمعة: السمعة: بضم أوله وسكون ثانيه، الصيت الذكر.
السمعة في اللغة مشتقة من السماع.
والإسماع وهي ما يسمع به من صيت.
#قذف_الأعراض الأعراض من الأمور التي يقتضي النظام العام صيانتها خصوصاً إذا لوحظ ما يترتب عليه من #شر_وفساد
لأن قذف المحصنات بالزنا يوجب لا محالة العداوة والبغضاء بين الأسرويولد الضغائن والأحقاد في نفوس الناس، وربما أفضى إلى الانتقام بقتل النفس، وذلك شر وبيل، وقد لعن الله مَن يقذف المحصنات فعقوبته الطرد من رحمة الله.
وقال -صلى الله عليه وسلم-: (المسلِمُ أخو المسلِمِ، لا يَخونُه ولا يَكذِبُهُ ولا يَخذُلُه كُلُّ المسلِمِ على المسلِمِ حَرامٌ عِرضُهُ ومالُهُ ودَمُهُ التَّقوى هاهنا، بحسْبِ امرئٍ من الشرِّ أن يَحقِرَ أخاهُ المسلِمَ).
#سوء_الظن
وهو اعتقاد جانب الشر وترجيحه على جانب الخير فيما يحتمل الأمرين معاً وقد حرمه الله -تعالى- في قوله -عز وجل-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)
فمن ارتكبه أثِم.
وقد قال ابن القيم: سوء الظن هو امتلاء القلب بالظنون السيئة بالناس؛ حتى يطفح على اللسان والجوارح، وقال ابن كثير: سوء الظن هو التهمة والتخون للأهل والأقارب والناس في غير محله.
#النميمة
النميمة هي نقل الكلام بين الناس بغرض الإفساد؛ قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- نقلاً عن الإمام الغزالي -رحمه الله- ما ملخصه: "النميمة في الأصل: نقل القول إلى المقول فيه، ولا اختصاص لها بذلك، بل ضابطها كشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه، أو المنقول إليه، أو غيرهما، وسواء كان المنقول قولاً أم فعلاً، وسواء كان عيباً أم لا؛ حتى لو رأى شخصاً يخفي ماله فأفشى كان ينمه".
وهي سبب في عذاب القبر وهي محرمة بالإجماع فقد جاء في كتاب الله الأمر بعدم إطاعة النمام؛ ووصَفه بأذمّ الصفات
فقال الله -تعالى-: (هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ)
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ)
كما نهى الله -عز وجل- عن الاستغابة ونفّر النفس منها بتصويرها بأقبح الصور، قال -تعالى-: (وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ).
وحذر النبي -صلى الله عليه وسلم- من الغيبة، حيث قال: (أَتَدْرُونَ ما الغِيبَةُ؟ قالوا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: ذِكْرُكَ أخاكَ بما يَكْرَهُ قيلَ أفَرَأَيْتَ إنْ كانَ في أخِي ما أقُولُ؟ قالَ: إنْ كانَ فيه ما تَقُولُ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وإنْ لَمْ يَكُنْ فيه فقَدْ بَهَتَّهُ).[ وليست الغيبة أن تقول شيئاً في حقيقته كذب؛ بل الغيبة أن تقول شيئاً صحيحاً يكره صاحبه أن يُذكر أمام الناس، فالمخالفة تكون بإشاعة هذا الأمروالغيبة من آفات اللسان كأن تذكر الشخص بما يكرهه من أمور دنياه أو دينه الذي استتر به، سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة والرمز، وكل ذلك محرم ما لم يكن لموجبٍ شرعي كالنصح أو الاستفتاء أو نحوه
#المحور_التالي :
عقوبة الاعتداء اللفظي
الاعتداء اللفظي يصنف من إحدى أنواع العنف إلا أن قد يتعرض للاعتداء اللفظي الرجال أيضاً، والاعتداء اللفظي يكون إما عند طريق التهديد أو الشتم أو التشهير أو السب أو القذف، مما يسبب أذى للمعتدى عليه ويختلف مقدار الأذى حسب الحالة.
صنف الاعتداء اللفظي على أنه جريمة يعاقب عليها القانون وفقاً لأحكام الدين الإسلامي الذي خرم الاعتداء بكافة أنواعه، فيعاقب المتهم بالسب والشتم والقذف وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية بإقامة الحد عليه (الجلد) أو السجن أو الاثنين معا وفي بعض الأحيان تشرع بعض المحاكم في المملكة .
#يتبع
#ويُعرف السّب حسب ما جاء في نص المادة 306 من قانون العقوبات بأنه: أي واقعة لفظية تتضمن خدشا لشرف أو اعتبار، ويُعرف القاذف وفقاً لما جاء في نص المادة 302 بأنه: هو كل من أسند لغيره أموراً أوجبت عقاب من أسندت إليه بالعقوبات المقررة لذلك قانوناً أو أوجبت احتقاره عند أهل وطنه.
#رفع_دعوى_الاعتداء_اللفظي في رفع دعوة السّب والقذف هو إثبات الاعتداء إذا كان الاعتداء إلكتروني يجب أن يكون قد نشر ووزع على عدد من الناس واطلعوا على مضمونة ممن لا شأن لهم بالموضوع ولا تربطهم بصاحب المكتوب أي صلة، ويمكنك إثبات هذا النوع من الاعتداء بحفظ الرسائل التي تم إرسالها إليك وأخذ صوره لها وتقديمها للمباحث او لمراكز الشرطة .
#نظام_الحماية_من_الإيذاء وفقاً لنظام الحماية من الإيذاء المادة السابعة بعد تلقي البلاغ وتوثيقة وإجراء تقويم للحالة يتم اتخاذ بعض الإجراءات مثل تقديم الرعاية الصحية لمن تعرض للإيذاء وإجراء الفحص الطبي للحالة إذا تطلب الأمر، واتخاذ الترتيبات الأزمة لمنع استمرار أو تكرار الإيذاء
بالإضافة إلى الحرص على توفير التوجيه والإرشاد الأسري والاجتماعي لأطراف الحالة.
من أشكال #العنف_اللفظي حسب القانون وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية تعرف العنف اللفظي حسب القانون السعودي بأنه أي إساءة لفظية كانت محكية أو مكتوبة أو مرسومة بشكل يلحق ضرر بالفرد وتحط من كرامته أو تؤدي إلى تحقيره، وأي شكل من أشكال العنف هذه يعاقب عليها القانون إذا اثبت الفرد الحادثة والتي تشمل ما يأتي:
#السب واللعن والشتم. الصراخ ورفع الصوت بطريقة مخيفة.
#التهديد والوعيد باستخدام العبارات أو الإشارات.
#القذف وتشويه السمعة. #استخدام العبارات المهينة وغير الائقة اجتماعياً وثقافياً ودينياً.
#الوصم بالعار أو بصفة أو عاهة أو شكل.
#الابتزاز بالألقاب بقصد التحقير.
#إخبار الشخص بأنه عديم القيمة.
#استخدام عبارات الترهيب بقصد التخويف. ممارسة الضغط النفسي بقصد إلحاق الضرر بالضحية او الآخرين.
#الإحراج والإهانة المتعمدة للضحية.
#المحور_الثالث
#الإرجاف: وهو تحريك قلوب الناس بالكذب والباطل، وذلك بقصد إشاعة الفتنة بينهم، وهو من الأعمال التي لجأ إليها المنافقون في المدينة زمن النبي -صلّى الله عليه وسلّم-، وهو محرمٌ للأذى الكبير الذي يسببه للناس. #إشاعة الاختلاف بين الناس: ويحدث هذا غالبًا عند الصراعات التي تحدث في طلب الملك، فيحتار الحليم حينها من المُبطل ومن المُحِقّ. #نشر الفواحش بين الناس: ومن هذه الفواحش الزنا وتتبّع النساء والخوض في أعراض الناس ومن ذلك ما فعله بعض الناس في حادثة الإفك وذلك حبًّا للفتنة.
#النميمة بين الناس: وهي أن ينقل الشخص كلام الناس بعضهم إلى بعض بقصد الإفساد بينهم
ولا شكّ أنّ الذي يسعى بالنميمة بين الناس يقصد الفتنة بينهم.
الصدّ عن سبيل الله: قال الله -تعالى-: (وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ)
فمن صدّ الناس عن سبيل الله فهو فتّان.
حكم نشر الفتنة بين المسلمين حرّم الإسلام أن ينشر الإنسان الفتنة بكافّة أشكالها بين الناس، أو أن يكون سببًا في الفتنة سواء بالمشاركة فيها أو إثارتها ابتداءً، والآيات والأحاديث في هذا كثيرة، وقد ذكر أهل العلم أنّ إثم الوقوع في الفتنة يكون بمقدار الدخول أو التعلّق فيها.
والذي يجب على المسلمين أن يفعلوه في حال نشوب الفتنة أن يصلحوا بين الناس إن وقعت بينهم العداوة بسبب الفتنةوأن يخمدوا الشائعات والشبهات التي يثيرها أهل الفتن وأن ينصحوا الناس ويبينوا لهم الحقّ من الباطل بالحكمة والموعظة الحسنة الشافية

جاري تحميل الاقتراحات...