صناديق جديدة تنقذ صغار المستثمرين من براثن الكبار!
صناديق جديدة في عالم الاستثمار الجريء جالسة تساعد "صغار" صناديق رأس المال الجريء على مُنافسة "عمالقة" السوق!
هل هالصناديق هي طوق النجاة ,ولا مجرد حل مؤقت؟
تابع الثرد🧵
صناديق جديدة في عالم الاستثمار الجريء جالسة تساعد "صغار" صناديق رأس المال الجريء على مُنافسة "عمالقة" السوق!
هل هالصناديق هي طوق النجاة ,ولا مجرد حل مؤقت؟
تابع الثرد🧵
في عالم الاستثمار المُتغير دايم، تحاول شركات رأس المال الجريء الصغيرة "Seed VCs" إيجاد طرق جديدة عشان تنافس الشركات الكبيرة اللي مسيطرة على السوق. وحدة من هالطرق الجديدة هي إنشاء صناديق خاصة تُساعدهم على الاحتفاظ بحصتهم في الشركات الناشئة عن طريق "حقوق المشاركة النسبية"
"حقوق المشاركة النسبية": سلاح المستثمر الذكي في جولات التمويل!
تخيل معاي إنك دخلت مستثمر مع شركة ناشئة من أولها، وحصلت على حصة "جيدة" فيها. بعدين الشركة كبرت وصارت ناجحة، ودخلو مستثمرين جدد ومعاهم "فلوس اكثر". هني يجي دور "حقوق المشاركة النسبية" (Pro Rata Rights) عشان تضمن لك إن حصتك ما "تذبل" وتصير "ملح " مع دخول "الكبار".
كيف يعني؟
يعني لو استثمرت في الشركة بنسبة 10% في البداية، فـ هالحقوق تعطيك الأولوية إنك تشتري أسهم إضافية في جولات التمويل اللاحقة بنفس نسبة ملكيتك الأولية (10%)، حتى لو زاد سعر السهم وصار "غالي".
طيب، ليش هالشيء مهم؟
عشان حصتك ما "تذبل": لما يدخل مستثمرين جدد معاهم فلوس كثيرة، ممكن حصتك تنزل إذا ما اشتريت أسهم إضافية.
مثلاً لو كان عندك 10% من الشركة ودخلو مستثمرين جدد واشتروا أسهم جديدة، ممكن حصتك تصير 5% فقط لو ما اشتريت أسهم إضافية معاهم بنفس النسبة. وهالشي بيخليك "خسران" لأن حصتك قَلّت مع إن الشركة تكبر وتنجح.
وعشان تحافظ على "صوتك" في الشركة: كل ما زادت حصتك، زاد تأثيرك وقدرتك على اتخاذ القرارات.
وعشان تستفيد أكثر من أرباح الشركة: إذا الشركة نجحت وزادت أرباحها، فـ حصتك الأكبر تعني أرباح أكبر لك.
طبعًا، "حقوق المشاركة النسبية" مش دائمة امورها طيبه، وأحيانًا تواجه بعض التحديات:
ممكن تكون "مكلفة": لأنك مضطر تشتري الأسهم بنفس السعر اللي يدفعه المستثمرين الجدد، واللي ممكن يكون أعلى من السعر اللي اشتريت فيه أول مرة.
ممكن تصير فيه "منافسة" مع المستثمرين الجدد: لأن الكل يبغى حصة أكبر في الشركة.
بس بشكل عام، "حقوق المشاركة النسبية" شيء "زين" للمستثمرين الأوائل، وتعطيهم فرصة أكبر للاستفادة من نمو الشركات الناشئة اللي يستثمرون فيها.
خلونا ندخل في الموضوع ونشوف شو جالس يصير بالضبط!
"حقوق المشاركة النسبية" .. مش ببلاش!
"حقوق المشاركة النسبية": سلاح المستثمر الذكي في جولات التمويل!
تخيل معاي إنك دخلت مستثمر مع شركة ناشئة من أولها، وحصلت على حصة "جيدة" فيها. بعدين الشركة كبرت وصارت ناجحة، ودخلو مستثمرين جدد ومعاهم "فلوس اكثر". هني يجي دور "حقوق المشاركة النسبية" (Pro Rata Rights) عشان تضمن لك إن حصتك ما "تذبل" وتصير "ملح " مع دخول "الكبار".
كيف يعني؟
يعني لو استثمرت في الشركة بنسبة 10% في البداية، فـ هالحقوق تعطيك الأولوية إنك تشتري أسهم إضافية في جولات التمويل اللاحقة بنفس نسبة ملكيتك الأولية (10%)، حتى لو زاد سعر السهم وصار "غالي".
طيب، ليش هالشيء مهم؟
عشان حصتك ما "تذبل": لما يدخل مستثمرين جدد معاهم فلوس كثيرة، ممكن حصتك تنزل إذا ما اشتريت أسهم إضافية.
مثلاً لو كان عندك 10% من الشركة ودخلو مستثمرين جدد واشتروا أسهم جديدة، ممكن حصتك تصير 5% فقط لو ما اشتريت أسهم إضافية معاهم بنفس النسبة. وهالشي بيخليك "خسران" لأن حصتك قَلّت مع إن الشركة تكبر وتنجح.
وعشان تحافظ على "صوتك" في الشركة: كل ما زادت حصتك، زاد تأثيرك وقدرتك على اتخاذ القرارات.
وعشان تستفيد أكثر من أرباح الشركة: إذا الشركة نجحت وزادت أرباحها، فـ حصتك الأكبر تعني أرباح أكبر لك.
طبعًا، "حقوق المشاركة النسبية" مش دائمة امورها طيبه، وأحيانًا تواجه بعض التحديات:
ممكن تكون "مكلفة": لأنك مضطر تشتري الأسهم بنفس السعر اللي يدفعه المستثمرين الجدد، واللي ممكن يكون أعلى من السعر اللي اشتريت فيه أول مرة.
ممكن تصير فيه "منافسة" مع المستثمرين الجدد: لأن الكل يبغى حصة أكبر في الشركة.
بس بشكل عام، "حقوق المشاركة النسبية" شيء "زين" للمستثمرين الأوائل، وتعطيهم فرصة أكبر للاستفادة من نمو الشركات الناشئة اللي يستثمرون فيها.
خلونا ندخل في الموضوع ونشوف شو جالس يصير بالضبط!
"حقوق المشاركة النسبية" .. مش ببلاش!
"لي إدواردز"، شريك في شركة "روت في سي"، يقول إن "حقوق المشاركة النسبية (pro rata rights) شيء تكسبه بجدارة، مش يعطونك إياه بلاش".
طبعًا هالكلام فيه مبالغة شوي، بس المقصود إن هذي الحقوق، اللي تعطي المستثمرين فرصة شراء أسهم إضافية في جولات التمويل اللاحقة عشان يحافظون على نسبة ملكيتهم في الشركة، ليست "سهلة المنال".
المشكلة تكمن في جولات التمويل اللاحقة، لما يدخل مستثمر رئيسي جديد ومعاه "شيك مفتوح"، هني تبدأ "المُصارعة" على الأسهم!
خصوصًا في الفترة من 2020 إلى 2022، الفترة اللي شهدت "جنون استثمارات رأس المال المُخاطر"، كان من الصعب على الصناديق الصغيرة مواكبة المبالغ الضخمة اللي يدفعها الكبار.
فعلى سبيل المثال، في الربع الأول من 2024، وصل إجمالي رأس المال اللي جمعته صناديق رأس المال المُخاطر 9.3 مليار دولار، وهذا يمثل 11.3% فقط من إجمالي ما تم جمعه في 2023، واللي وصل إلى 81.8 مليار دولار.
طبعًا هالكلام فيه مبالغة شوي، بس المقصود إن هذي الحقوق، اللي تعطي المستثمرين فرصة شراء أسهم إضافية في جولات التمويل اللاحقة عشان يحافظون على نسبة ملكيتهم في الشركة، ليست "سهلة المنال".
المشكلة تكمن في جولات التمويل اللاحقة، لما يدخل مستثمر رئيسي جديد ومعاه "شيك مفتوح"، هني تبدأ "المُصارعة" على الأسهم!
خصوصًا في الفترة من 2020 إلى 2022، الفترة اللي شهدت "جنون استثمارات رأس المال المُخاطر"، كان من الصعب على الصناديق الصغيرة مواكبة المبالغ الضخمة اللي يدفعها الكبار.
فعلى سبيل المثال، في الربع الأول من 2024، وصل إجمالي رأس المال اللي جمعته صناديق رأس المال المُخاطر 9.3 مليار دولار، وهذا يمثل 11.3% فقط من إجمالي ما تم جمعه في 2023، واللي وصل إلى 81.8 مليار دولار.
المستثمرين الجدد، وخصوصًا "الكبار" منهم، يدفعون مبالغ خيالية عشان يحصلون على أكبر حصة ممكنة.
وبما أن "جيب الصغير ما فيه للكبير"، تُجبر شركات رأس المال المُخاطر الصغيرة على "الانسحاب" من المنافسة، وتخسر فرصة الاستفادة من نمو الشركة اللي كانت من أوائل الداعمين لها.
"ستيف بروتمان"، الشريك الإداري في "ألفا بارتنرز"، يقول إن 95% من المستثمرين ما يقدرون يمارسون "حقوق المشاركة النسبية" بسبب تراجع سوق الاستثمار في الفترة الأخيرة.
وبما أن "جيب الصغير ما فيه للكبير"، تُجبر شركات رأس المال المُخاطر الصغيرة على "الانسحاب" من المنافسة، وتخسر فرصة الاستفادة من نمو الشركة اللي كانت من أوائل الداعمين لها.
"ستيف بروتمان"، الشريك الإداري في "ألفا بارتنرز"، يقول إن 95% من المستثمرين ما يقدرون يمارسون "حقوق المشاركة النسبية" بسبب تراجع سوق الاستثمار في الفترة الأخيرة.
هنا يجي دور "صناديق حقوق المشاركة النسبية" الجديدة، مثل "ألفا بارتنرز" و "سيجنال رانك" و "ساس فينشرز"، اللي تساعد "الصغار" على مواجهة "العمالقة".
هالصناديق تُخصص أموالها لدعم "حقوق المشاركة النسبية" للصناديق الصغيرة، وتعطيهم القدرة على "مُنافسة" الكبار والحفاظ على مكانهم في جولات التمويل اللاحقة.
على سبيل المثال، "ساس فينشرز" خصصت 24 مليون دولار في صندوقها الجديد لهذا الغرض، بينما تخطط "سيجنال رانك" لجمع 33 مليون دولار، أما "ألفا بارتنرز" فقد جمعت 125 مليون دولار وتتوقع الوصول إلى 150 مليون دولار بنهاية يوليو.
هالصناديق تُخصص أموالها لدعم "حقوق المشاركة النسبية" للصناديق الصغيرة، وتعطيهم القدرة على "مُنافسة" الكبار والحفاظ على مكانهم في جولات التمويل اللاحقة.
على سبيل المثال، "ساس فينشرز" خصصت 24 مليون دولار في صندوقها الجديد لهذا الغرض، بينما تخطط "سيجنال رانك" لجمع 33 مليون دولار، أما "ألفا بارتنرز" فقد جمعت 125 مليون دولار وتتوقع الوصول إلى 150 مليون دولار بنهاية يوليو.
"جيسي بلوم"، شريك في "ساس فينشرز"، متفائل ويقول إن "الوصول للصفقات أهم من الدراسة المُعمقة في مراحل الاستثمار المُتأخرة".
يعني "إذا عندك فلوس وتقدر تدخل مع الكبار في الصفقات الضخمة، فـ ما يهمك دراسة كل التفاصيل الدقيقة".
بس "ستيف بروتمان"، الشريك الإداري في "ألفا بارتنرز"، أكثر حذراً، ويقول إن "نسبة كبيرة من المُستثمرين ما يقدرون يمارسون حقوق المشاركة النسبية" بسبب تراجع سوق الاستثمار في الفترة الأخيرة.
يعني "مش كل مرة تسلم الجرة"، وسوق الاستثمار فيه "طلعات ونزلات"، وإذا ما عندك "ميزانية قوية" فـ من الصعب "تلحق" على الكبار.
يعني "إذا عندك فلوس وتقدر تدخل مع الكبار في الصفقات الضخمة، فـ ما يهمك دراسة كل التفاصيل الدقيقة".
بس "ستيف بروتمان"، الشريك الإداري في "ألفا بارتنرز"، أكثر حذراً، ويقول إن "نسبة كبيرة من المُستثمرين ما يقدرون يمارسون حقوق المشاركة النسبية" بسبب تراجع سوق الاستثمار في الفترة الأخيرة.
يعني "مش كل مرة تسلم الجرة"، وسوق الاستثمار فيه "طلعات ونزلات"، وإذا ما عندك "ميزانية قوية" فـ من الصعب "تلحق" على الكبار.
جاري تحميل الاقتراحات...