6 تغريدة 5 قراءة Jul 09, 2024
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا معشرَ اليَهودِ ! أَرُونِي اثْنَيْ عشرَ رجلًا يَشْهَدُونَ أنَّ لا إلهَ إلّا اللهُ، وأنِي رسولُ اللهِ؛ يحبُّطُ اللهُ عن كلِّ يَهودِيٍّ تَحْتَ أَدِيمِ السَّماءِ الغَضَبَ الذي كان عليهِ.
قال: [فأمسكُوا و] ما أجابَهُ مِنْهُمْ أحدٌ، ثُمَّ رَدَّ
عليهم، فلمْ يُجِبْهُ أحدٌ، ثُمَّ ثَلَّثَ، فلمْ يُجِبْهُ أحدٌ،
فقال: [أ]أَبَيْتُمْ؟ ! فواللهِ إنِّي لأنا الحاشرُ، وأنا العاقبُ، وأنا المُقَفِّي، آمَنْتُمْ أوْ كَذَّبْتُمْ. ثُمَّ انصرفَ وأنا مَعَهُ، حتى دنا أنْ يخرجَ؛ فإِذا رجلٌ من خلفِنا يقولُ:
كما أنت يا محمدُ !
قال: فقال
ذلكَ الرجلُ:
أَيَّ رجلٍ تُعْلِمُونِي فيكُمْ يا معشرَ اليَهودِ؟ !
قالوا: ما نعلمُ أنَّهُ كان فينا رجلٌ أعلمُ بكتابِ اللهِ ولا أَفْقَهَ مِنْكَ، ولا من أَبيكَ من قبَلِكَ، ولا من جَدِّكَ قبلَ أَبيكَ،
قال: فإنِّي أشهدُ لهُ باللهِ أنَّهُ نَبِيُّ اللهِ الذي تجدونَهُ في التوراةِ،
قالوا: كذبْتَ ! ثُمَّ ردُّوا عليهِ [وقالوا لهُ] شرًا،
فقال رسولُ اللهِ ﷺ: كَذَبْتُمْ، لَنْ يُقْبَلَ قولُكُمْ، أما آنفًا، فتثنونَ عليهِ مِنَ الخيرِ ما أثنيتُمُ، وأمّا إذْ آمنَ كَذَّبْتُمُوهُ، وقُلْتُمْ فيهِ ما قُلْتُمْ، فَلَنْ يُقْبَلَ [قولُكُمْ].
قال: فخَرَجْنا ونحنُ ثلاثَةٌ
رسولُ اللهِ ﷺ، وأنا، وعبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ،
فأنزلَ اللهُ :
قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدࣱ مِّنۢ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ
صحيح الموارد (١٧٦٤) •

جاري تحميل الاقتراحات...