حابه أتكلم عن كل الإنتهاكات اللي حصلت لجسمي سواء من إغتصاب وتحرش وختان والعادة، ممكن ألمي يهدى، وممكن أوعي حد، الأمر بدأ بيا في عمر الـ٥ سنين، لما أولا اتصبت بڤيروس في الجسم خلاني على مدار ٩ شهور جسمي بينشف، ومناعتي بتبقى في الأرض، ومن بعد شفائي وأنا الكل بيتنمر على جسمي...
١
١
ومستباح الحديث عنه كأنه لا شيء، ولأني اتولدت في بيئة ريفية فقيرة الوعي، فكان الأمر عادي للنساء أنهم يلمسوا جسمي من غير إستئذان، ويتدايقوا لو اتدايقت، وأني كده تفكيري "نجس" وأنا أساسا كنت طفلة ساعتها ٦ سنين، ومن هنا بدأ تحرش خالي ليا، خالي الوحيد اللي الكل شايفه ملاك...
٢
٢
كان بيستغل أي فرصه علشان يخرج عضوه الذكرى ويلمس بيه جسمي، كنت بخاف، أنا كنت عارفه إن ده غلط ومينفعش حصل غير بين الكبار، وهو استغل خوفي وجُبني وكان بيدوس، كان كل ما أروح مع عيلتي يجذبني للأوضة وأنه هيلعب معايا علشان يتحرش بيا، كنت عايزه أقول لأهلي، لكن على الرغم من...
٣
٣
صغر سني، كنت عارفه أني هتاخد ضحية في الرجلين من أهلي، كنت لما أسمعهم بيتكلموا عن أي واحده اتعرضت للإغتصاب أو التحرش، كان الكلام بيكون تحقير منها قبلهم، وما شاء الله كانوا مش بيحبوا أنها تتقتل، لكن شايفينه شر لابد منه علشان "غسل العار" فكنت عارفة أني لو قلت...
٤
٤
كان زماني اتقتلت معاه، ده كمان لو صدقوني لأني كنت البنت المتخلفة في نظرهم، وهكذا توالت الأحداث، كان بيستغل كل فرصه تسمحله علشان يلمسني، ومع الوقت بدأت أفقد مشاعري، كأني من كتر الكبت مبقتش أعرف أحس، بس كنت بحاول أحمي نفسي دايما، لحد اليوم المشئوم اللي اغتصبني فيه...
٥
٥
كانت دي أول مره من سلسلة إغتصابه ليا، كان يوميها أختي الصغيره ضايعه، فالكل نزل دور عليها وقالولي خلوكي في البيت، وهو قال هخليني معاه، أتذكر توسلي لأختي الكبيره تاخدني معاها لكنها رفضت، ورحت وقفت في البلكونة خوفا من أني أكون معاه في مكان واحد...
٦
٦
كان قلبي حاسس المره دي غير، كنت خايفه جدا، كانت أول مره أحس بالخوف بالطريقة دي، كأن كل المشاعر المكبوتة انفجرت، بس جه وشدني جوا وبعد كده اغتصبني الأول من الخلف، بعد كده في الحمام من الأمام، أنا حرفيا الذكرى دي أكتر ذكرى مشوشة عندي، على الرغم أنه اغتصبني بعدها كتير...
٧
٧
لكن المره دي كانت المره اللي اترعبت فيها، اغتصبني لأول مره على سريري، وفي بيتي، في المكان اللي المفروض يكون أمان ليا، كنت ساعتها ٨ سنين، توالى تحرشه وإغتصابه ليا، وأنا كأني مُت، لحد عمري ١١ سنه، وبعد كده بدأت أحاول أحمي نفسي منه أكتر، ماكنتش بروح أي مكان هو فيه...
٨
٨
مبقتش أخش ألعب معاه في الأوضه، ومن هنا انتقل لضحيته التانيه بعدي، أختي الصغيره، هنا أنا شطت لما اكتشفت كده بالصدفة، وبدأ حقدي على أهلي يظهر بشكل واضح، لأن آه أنا أتعرض لكده، بس أختي لأ!!! لما حاولت زي ما بيقولوا أجس النبض أني ممكن أحكيلهم عن طريق...
٩
٩
أني أحكي موضوع مشابه للي حصلي لكن كأنهم ناس تانيه، لقيت الإستنكار والغضب منهم ووصم الضحية بالعار قبل المُغتصب، ساعتها أدركت حرفيا أني وحدي، بقيت حرفيا بتحرك مع أختي في أي مكان بتروحه هو موجود فيه، وكان ساعات ببقى عارفه أنه هيتحرش، سواء بيا أو بيها، كنت بدخل أنا الأوضه...
١٠
١٠
كنت بسيبه يتحرش بيا علشان يسيبها، ومش ندمانه، لكن مع الفترة دي كان سافر علشان عمل فقل مجيئه والأمر بدأ يقف ليا وليها، وفي الوقت ده حصل تاني أسوأ شيء حصلي، الختان، متختنتش، الأمر أني كنت رايحه مع أمي عند جدتي ولقيتهم مره واحده كتفوني علشان يشوفوا جسمي إذا كنت محتاجه...
١١
١١
ختان ولا لأ، كنت مرعوبة، بعيط، لكن جبروني أضحك، لأنهم معملوش ليا حاجه، وكده بيحاولوا يحموا "شرفي" لكن شافوا أني مش محتاجه، لكن كرروا ده تاني بعد البريود ما جتلي، علشان في الإعتقاد الريفي إن المنطقة دي ممكن تكبر لما البنت يجيلها البريود...
١٢
١٢
كمية الإحتقار اللي كنت بحس بيها لنفسي متتوصفش، كأني آداة جنسية، عار ماشي على الأرض، ده بجانب صدمة البريود لأني ماكنتش متوعية غير أنها لما بتيجي لازم أحافظ على نفسي علشان "محملش" لكن شيء تاني؟ لأ، أنا كنت بستحقر ذاتي، أنا كنت بشوف نفسي عاهرة...
١٣
١٣
أنا عارفة أني كنت طفله، لكن بسبب تربيتي حسيت أني مشتركة في اللي خالي عمله ليا، كنت بحس بالذنب واللوم كأني السبب، كأني كنت قادره أعمل حاجه أكبر، وأنا كنت بس طفله، ومن هنا بدأت العادة السرية، من عمر ال١٢ تقريبا، كنت عايشة في صدمة أني بقيت الجلادة لنفسي...
١٤
١٤
كأني كنت كل يوم بكرر الصدمة، كأني كنت بحاول أوصل لشيء، كنت بحاول أكرر الحدث علشان أقنع نفسي أني كنت مسيطرة، أيوا، كنت بحاول أقنع نفسي أني مذنبة لأن ده اللي اتربيت عليه حرفيا، كنت بكره نفسي كل مره أعمل كده، كنت بتقزز مني، كنت بحاول أنتحر مرات كتيرة...
١٥
١٥
كنت بحاول أنتحر علشان أطلب المساعدة، ده كان صوتي للنجاة حرفيا، والعادة السرية كلت من روحي هي التانيه، كمية الحقارة اللي كنت بحسها، رهيبه، وأحلام اليقظة طبعا كانت بترافقني، علشان أهرب من الواقع، بجانب بقى الوساوس السلبية اللي مستمره لحد حاليا بسبب إحساسي بالذنب ناحية...
١٦
١٦
اللي حصل لأختي الصغيره منه، وأني كنت مسؤولة، اللي هو لو ماكنتش منعت نفسي، مكنش قرب ليها، لو كنت قتلته، مكنش هيأذيني ولا هيأذيها ولا هيأذي حد، لو، لو، لو، كتير من لو، كنت بشيل نفسي الذنب علشان محطهوش كمان على أهلي، ماكنتش حابه إحساس الحقد...
١٧
١٧
أكره نفسي أسهل من أني أكرههم، لما كان والدي بيعاملنا كأن حياتنا مرهونة بـ"شرفنا"، كنت ببرر له وبشيل أنا الذنب، لما كانت والدتي بتسلع جسمي كأنه سلعة، كنت بشيل نفسي الذنب، سنين من العذاب حرفيا ومازلت عايشه فيها، الرواسب لسه فيا، ولسه في نفس البيئة، بحاول أخرج من هنا...
١٨
١٨
أنقذ نفسي، حتى لما قلت هعمل أصدقاء أونلاين وأعملي بيئة، وحكيت ليهم، منهم اللي شافني كنت فاتحه لخالي رجلي سنين، ولما مبقاش عاجبني الوضع، سميته إغتصاب، كأنه مش بيتكلم عن طفلة ٦ سنين، واللي قالتلي أنه أنا كنت بأڤور، ومستحيل أهلي كانوا يأذوني لو عرفوا زمان...
١٩
١٩
فاكرين الدنيا عالم زمردة تقريبا، واللي حرفيا قالي أعمل معاه علاقه لأني كده كده "مفتوحه" فمش هيفرق بقى، وبمناسبة الغشاء العذري، أنا كنت مرعوبة حواليه! كنت طفله ١٢ سنه، شايله همه، وهم جوازي وكنت بقول هعمل ترقيع لما أكبر، أنا مش متخيلة ساعات أني مريت بده كله...
٢٠
٢٠
لكن الحمدلله بتعافى، بحاول على نفسي، وعلشان نفسي الصغيره تستحق، والحمدلله على كل حال.
٢١
٢١
طبعا ده جزء من اللي حصل، لكن حبيت أشارك، ممكن أفضي دماغي، ممكن أوعي الناس، وأرجوكم بطلوا تسليع البنات، وتسليع جسمهم والهزار على الحاجات دي، ارحموا الناس يرحمكم ربنا.
٢٢
٢٢
أرجوكم لو عندكم أطفال، ادوهم مساحه الأمان واوعوا تستثنوا حد من قاعدة التحرش والإغتصاب، أي حد ممكن يعمل كده، حتى الأخوات ممكن يعملوا كده في بعض، والمراهقين بردو والكبار، أرجوكم خلوا بالكم من أهلكم.
٢٣
٢٣
لو حد حابب يشارك قصته، يشارك بجد 💞💞
بالمناسبه أنا مش بشارك علشان تعاطف، خالص حقيقي، أنا بشارك لأني حاسه أني هرتاح، وأتمنى لو فيه حد متخانقه معاه، ميخشش ويقول كلام من نوعية مجاملة مغلفة بإزدراء، أنا حقيقي مش منزله علشان تعاطف، مجرد مشاركه.
كل كلمة أنا قلتها يعلم ربنا أني مكدبتش في حرف فيها، فيها لسه أساسا ذكريات ناسياها بسبب الصدمه، وذكريات مشوشة، لكن اللي حكيته كله حصل، أتمنى ما أنساهومش، لأني الصدمة ساعات بتنسيني الحاجات حرفيا تاني، تقدروا تبحثوا عن الحالات دي، فالتويت للذكرى، لو ذاكرتي خانتني في يوم تاني.
شيء محزن إن معظم البنات في مصر ممكن يحسوا related في التويتات دي، ساعات بحس أننا أنصاف بشر من المعاملة اللي بنتلقاها
أنا آسفة بجد لو مردتش على حد في الكومنتات، لكن بكره هرد على كله بأذن الله وعلى قد ما أقدر لأني في فترة امتحانات وكده، وربنا يهون على قلوبكم كلكم يا رب
هحس بالذنب لو مقلتش كده، لكن فيه ولاد بيتعرضوا لحاجات شبه دي لكن للأسف وصمة عار المجتمع ليهم بتخلوهم يسكتوا زي البنات وده شيء ميعرش حد غير الجاني لا غير، فأتمنى نترك مساحه نسمع ليهم، ولو عندكم أطفال ولاد، اهتموا بيهم زيهم زي البنات، الدنيا مبقتش مضمونة، فأرجوكم خلوا بالكم.
بجد بعيط، شكرا لكل حد دخلي وكتب كومنت، أنتم بجد ساعدتوني أنا وكل اللي اتعرض لحاجات مشابهة زي دي، شكرا شكرا شكرا، ربنا يباركلكم ويسعدكم ويهون عليكم ويخرجكم من مصر لو من مصر، وتبقوا أغنيا وربنا يسعدكم ويفرحكم، فشكرا ليكم بجد
جاري تحميل الاقتراحات...