مساء الخير جميعا،#تصحيح_المسار
ألا ينبغي منع المستقلين من الترشح للانتخابات الرئاسية لقطع الطريق أمام الهواة والمتطفلين والمصابين بتضخم الأنا وانفصام الشخصية،والوافدين على العمل السياسي من الصفوف الأخيرة في الأحزاب الحاكمة بعد سقوطها،والذين يكتشفون في ذواتهم أفكارا ثورية
(يتبع)
ألا ينبغي منع المستقلين من الترشح للانتخابات الرئاسية لقطع الطريق أمام الهواة والمتطفلين والمصابين بتضخم الأنا وانفصام الشخصية،والوافدين على العمل السياسي من الصفوف الأخيرة في الأحزاب الحاكمة بعد سقوطها،والذين يكتشفون في ذواتهم أفكارا ثورية
(يتبع)
وصفات قيادية بعد فوات الأوان، والمهووسين بنظافة اليد واللسان وهم لم يقولوا ولم يفعلوا شيئا أبدا ؟
في #السياسة، كل حديث عن الحياد مغالطة، أما الحديث عن الطهارة فتحيل، لأن الأنظمة السياسية أجهزة لإدارة الشأن العام تسعى في إطار محدودية قدراتها البشرية
(يتبع)
في #السياسة، كل حديث عن الحياد مغالطة، أما الحديث عن الطهارة فتحيل، لأن الأنظمة السياسية أجهزة لإدارة الشأن العام تسعى في إطار محدودية قدراتها البشرية
(يتبع)
إلى تحقيق أعلى قدر من العدل والإنصاف بدل إيهام الناس بقدرتها المزعومة على إنشاء المدينة الفاضلة، و #برنامج_الرئيس إذن ليس إلا مشروعا إصلاحيا واقعيا لا يقصي أحدا، ويفترض أن يكون عملا جماعيا لا رؤية رسولية وأضغاث تنبؤات فردية رعناء، فالرئاسة وظيفة مدنية،
(يتبع)
(يتبع)
ومن الخطأ أن نذهب إلى صناديق الاقتراع للبحث عن نبي ضائع!
أن تكون نظرية (ثورة الياسمين)قد اقتضت ترويج فكرة انضباط التونسيين وأخلاقهم المثالية فهذا ليس إلا طعما ابتلعه بعضنا مثل سمكة قليلة الحيلة، فصدقوا بسذاجة عن أنفسهم ما ليس فيها، واعتقدوا أن الشعب صالح والنخبة فاسدة !،
(يتبع)
أن تكون نظرية (ثورة الياسمين)قد اقتضت ترويج فكرة انضباط التونسيين وأخلاقهم المثالية فهذا ليس إلا طعما ابتلعه بعضنا مثل سمكة قليلة الحيلة، فصدقوا بسذاجة عن أنفسهم ما ليس فيها، واعتقدوا أن الشعب صالح والنخبة فاسدة !،
(يتبع)
وأن يكون أملنا قد خاب في الأحزاب التي حكمت البلاد بعد سقوط منظومة الحزب الواحد فهذا لا يعني أن التعددية خطأ وأن الأحزاب ينبغي أن (تضمحل من تلقاء نفسها). وأن تكون بعض الجمعيات المتطرفة أشبه بالعصابات المنظمة فهذا لا يعني القضاء نهائيا على الجمعيات والمجتمع المدني.
(يتبع)
(يتبع)
في الأنظمة السياسية الديمقراطية لا بد من وجود الأحزاب والنقابات والجمعيات وجماعات الضغط، حتى تجد كل فئة من فئات المجتمع من يدافع عن مصالحها في كنف القانون، فالقانون وحده هو الذي يصهر الفردانية في بوتقة المجتمع، وتحت سقف الدولة يكون التدافع نحو المصلحة الفضلى للجميع
(يتبع)
(يتبع)
حيث لا معنى للخلاص الفردي.وإذا كان ثم من درس يتعين علينا استخلاصه بعد مراكمة الفشل فهو بلا شك ضرورة التخلي في السياسة عن الشعوذة الآن، وإلى الأبد..
إن وضعنا نحن التونسيين على خارطة الحداثة والديمقراطية لا يسمح لنا بإعادة اختراع العجلة وتغيير مسار التاريخ،
(يتبع)
إن وضعنا نحن التونسيين على خارطة الحداثة والديمقراطية لا يسمح لنا بإعادة اختراع العجلة وتغيير مسار التاريخ،
(يتبع)
علينا أن نتواضع كثيرا وأن نتسلح بالعقلانية والواقعية وألا ننساق وراء الخزعبلات، فلن نصنع نظاما عالميا جديدا ولا يمكننا حتى المساهمة في ذلك،ولن نغير بوصلة العولمة واتجاهات الاقتصاد الدولي، ولن نثبت لأحد شيئا غير قدرتنا الخارقة على إعادة إنتاج الفشل واجتراح الأفكار الرثة
(يتبع)
(يتبع)
وصناعة الأوهام وانتظار معجزات ان لن تقع.
وعلى هذا الأساس ستكون #الانتخابات_الرئاسية المقبلة مناسبة مثالية لتصحيح #مسار25جويلية.
لا أتحدث هنا عن 25 جويلية 2021، بل أعني 25 جويلية الأصلي سنة 1957، اليوم الذي أعلن فيه المجلس التأسيسي نهاية الدولة الحسينية
(يتبع)
وعلى هذا الأساس ستكون #الانتخابات_الرئاسية المقبلة مناسبة مثالية لتصحيح #مسار25جويلية.
لا أتحدث هنا عن 25 جويلية 2021، بل أعني 25 جويلية الأصلي سنة 1957، اليوم الذي أعلن فيه المجلس التأسيسي نهاية الدولة الحسينية
(يتبع)
وبداية جمهورية الاستقلال،فنحن كلنا إذا ما نزعنا عن عيوننا (الغشاوة الثورية) أبناء تلك الجمهورية التي أوهمنا ائتلاف (18 أكتوبر) في الأيام التي أعقبت سقوط نظام المرحوم
زين العابدين بن علي أنها لا يمكن إصلاحها، فأخذنا نهدمها بأيدينا، وها إننا نقف على أطلالها.
(يتبع)
زين العابدين بن علي أنها لا يمكن إصلاحها، فأخذنا نهدمها بأيدينا، وها إننا نقف على أطلالها.
(يتبع)
ستكون #الانتخابات_الرئاسية
#فرصة_تاريخية لقياس المسافة التي قطعناها في الطريق الخطأ، فكلما طالت هذه المسافة كانت العودة منها أصعب علينا جميعا. وإذا كان لا بد من العودة فلنعد نحن ونفوت الفرصة على الأجيال المقبلة ولا ندعها تسخر منا ومن
خياراتنا المصيرية،
(يتبع)
#فرصة_تاريخية لقياس المسافة التي قطعناها في الطريق الخطأ، فكلما طالت هذه المسافة كانت العودة منها أصعب علينا جميعا. وإذا كان لا بد من العودة فلنعد نحن ونفوت الفرصة على الأجيال المقبلة ولا ندعها تسخر منا ومن
خياراتنا المصيرية،
(يتبع)
علينا أن نختار وبشكل حاسم بين أن نكون مجرد متفرجين على عرض مسرحي من نوع ”الوان مان شو“ أو أن نمد أيدينا جميعا لانتشال الجمهورية وإنقاذها من العجز والفشل و قلة الكفاءة والخبرة والحنكة .
جاري تحميل الاقتراحات...