تحت هذة التغريدة سأتحدث عن حرب داحس والغبراء.
#السعودية
#السعودية
فقال في معلقته التي أوّلها: هل غادر الشعراء من متردّم يقول: ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر للحرب دائرة على ابني ضمضم الشاتمي عرضي ولم أشتمهما والنّاذرين إذا لم القهما دمي إن يفعلا فلقد تركت أباهما جزر السّباع وكلّ نسر قشعم وفي هذه الوقعة يقول أيضا عنترة الفوارس: فلتعلمنّ إذ
التقت فرساننا يوم المريقب أنّ ظنّك أحمقُ
يوم ذي حسى: وكانت الغلبة لذبيان على عبس
ثم إن ذبيان تجمعت فنزلوا فتوافوا بذي حسى فهربت بنو عبس،وخافت أن لا تستطيع مواجهة جمع بني ذبيان،فتبعهم بنو ذبيان حتى لحقوهم.فأشار قيس بن زهير وكان حكيما على الربيع بن زياد أن لايناجزوهم أي يقاتلوهم
التقت فرساننا يوم المريقب أنّ ظنّك أحمقُ
يوم ذي حسى: وكانت الغلبة لذبيان على عبس
ثم إن ذبيان تجمعت فنزلوا فتوافوا بذي حسى فهربت بنو عبس،وخافت أن لا تستطيع مواجهة جمع بني ذبيان،فتبعهم بنو ذبيان حتى لحقوهم.فأشار قيس بن زهير وكان حكيما على الربيع بن زياد أن لايناجزوهم أي يقاتلوهم
وقد رأى الموت: إياك والمأثور من الكلام! فذهبت مثلا،وقال لقيس: لئن قتلتني لا تصلح غطفان بعدها! فقال قيس: أبعدها الله ولا أصلحها! ثم قتلوهم جميعا وفي ذلك يقول قيس بن زهير راثيا عدوه وابن عمه حمل بن بدر:تعلّم أن خير النّاسِ مَيْتٌ علىٰ جفر الهباءة ما يريم ولولا ظلمهُ ما زلت أبكي
عليه الدهر ما طلع النجوم ولكنّ الفتىٰ حمل بن بدر بغىٰ والبغيُ مرتعهُ وخيمُ أظنّ الحِلم دل عليّ قومي وقد يُستضعف الرّجلُ الحليمُ ومارست الرّجالَ ومارسوني فَمُعوج عليّ ومستقيمُ.وبعد ما حدث في جفر الهباءة استعظمت غطفان قتل حذيفة فقد كان سيد غطفان كلها وهي تجمع تحتها عبس وذبيان
عليه الدهر ما طلع النجوم ولكنّ الفتىٰ حمل بن بدر بغىٰ والبغيُ مرتعهُ وخيمُ أظنّ الحِلم دل عليّ قومي وقد يُستضعف الرّجلُ الحليمُ ومارست الرّجالَ ومارسوني فَمُعوج عليّ ومستقيمُ.وبعد ما حدث في جفر الهباءة استعظمت غطفان قتل حذيفة فقد كان سيد غطفان كلها وهي تجمع تحتها عبس وذبيان
جاري تحميل الاقتراحات...