Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

21 تغريدة 4 قراءة Jun 29, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن حرب داحس والغبراء.
#السعودية
حرب داحس والغبراء،هي حرب من حروب فترة الجاهلية كانت بين قبيلتي بين عبس وذبيان.وداحس والغبراء: هما اسما فرسين وقد كان داحس حصانا لـقيس ابن زهير ،والغبراء فرسا لـحمل ابن بدر.وكان سببها أن قيس بن زهير العبسي وحمل بن بدر الفزاري الذبياني تراهنا على سباق بين فرسيهما داحس والغبراء
أيهما يكون له السبق.كانت المسافة كبيرة تستغرق اكثر من يوم تقطع خلالها شعب صحراوية وغابات, أوعز حمل ابن بدر نفر من أتباعه يختبئوا في تلك الشعاب قائلا لهم : إذا وجدتم داحس متقدما على الغبراء في السباق فردوا وجهه كي تسبقه الغبراء.فلما فعلوا تقدمت الغبراء.حينما تكشف الأمر بعد ذلك
اشتعلت الحرب بين عبس وذبيان التي عرفت باسم داحس والغبراء،وكانت بدايتها أن حذيفة بن بدر بعث ابنه مالكا إلى قيس بن زهير يطلب منه حق السبق،فقال قيس: كلا لا مطلتك به.ثم أخذ الرمح فطعنه به فدق صلبه،ورجعت فرس مالك بن حذيفة عارية أي بلا فارس،فاجتمع الناس وحملو دية مالك وهي مائة ناقة
إلى حذيفة فقبضها حذيفة، وسكن الناس. ثم ان مالك بن زهير أخو قيس بن زهير زعيم عبس نزل في ديار ذبيان، فعلم حذيفة بن بدر بمكانه، فعدا عليه فقتله. ففي ذلك يقول عنترة الفوارس:
فَللّه عَينَا مَن رَأىٰ مثلَ مالِكٍ عقيرةَ قومٍ أن جَرَى فَرَسانِ فليتهما لم يَجريا قَيْد غَلوةٍ وليتهما لم
يُرسلا لرهانِ،فقالت بنو عبس: مالك بن زهير بمالك بن حذيفة،وردوا علينا مالنا. فأبى حذيفة أن يرد شيئا وكان الربيع بن زياد العبسي مجاورا لبني فزارة بن ذبيان،وكانعلى خلاف مع قيس بن زهير فلما قتل مالك بن زهير،قامت بنو فزارة يسألون ويقولون: ما فعل حماركم؟(يعنون مالك أخو قيس بن زهير)
قالوا: صدناه! فقال الربيع: ما هذا الوحي؟ قالوا: قتلنا مالك بن زهير. قال: بئس ما فعلتم بقومكم، قبلتم الدية ثم رضيتم بها وغدرتم! قالوا: لولا أنك جارنا لقتلناك! وقالوا له: بعد ثلاث ليال اخرج عنا.فخرج واتبعوه،فلم يلحقوه حتى لحق بقومه،وأتاه قيس بن زهير فعاقده،وفي ذلك يقول الربيع
فإن تكُ حربكم أمست عوانًا فإني لم أكن ممن جناها ولكن ولد سودة أرّثوها وحشّوا نارها لمن اصطلاها فإني غير خاذلكم ولكن سأسعىٰ الآن إذ بلغت مداها.ثم نهضت بنو عبس وحلفاؤهم بنو عبد الله بن غطفان إلى بني فزارة وذبيان،ورئيس عبس الربيع بن زياد،ورئيس بني فزارة حذيفة بن بدر.يوم المريقب:
وكانت الغلبة لبني عبس على فزارة فالتقوا بذي المريقب فاقتتلوا، فكانت الشوكة في بني فزارة،قتل منهم عوف بن زيد بن عمرو بن أبي الحصين، أحد بني عدي بن فزارة،وضمضم أبو الحصين المرّي،قتله عنترة الفوارس،ونفر كثير ممن لا يعرف اسماؤهم،فبلغ عنترة أن حصينا وهرما ابني ضمضم يشتمانه ويوعدانه
فقال في معلقته التي أوّلها: هل غادر الشعراء من متردّم يقول: ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر للحرب دائرة على ابني ضمضم الشاتمي عرضي ولم أشتمهما والنّاذرين إذا لم القهما دمي إن يفعلا فلقد تركت أباهما جزر السّباع وكلّ نسر قشعم وفي هذه الوقعة يقول أيضا عنترة الفوارس: فلتعلمنّ إذ
 
التقت فرساننا يوم المريقب أنّ ظنّك أحمقُ
يوم ذي حسى: وكانت الغلبة لذبيان على عبس
ثم إن ذبيان تجمعت فنزلوا فتوافوا بذي حسى فهربت بنو عبس،وخافت أن لا تستطيع مواجهة جمع بني ذبيان،فتبعهم بنو ذبيان حتى لحقوهم.فأشار قيس بن زهير وكان حكيما على الربيع بن زياد أن لايناجزوهم أي يقاتلوهم
وأن يعطوهم رهائن من أبنائهم حتى ينظروا في أمرهم،فتراضوا أن تكون رهنهم عند سبيع بن عمرو، أحد بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان،فدفعوا إليه ثمانية من الصبيان وانصرفوا وانصرف الجيشان،وكان رأي الربيع مناجزتهم فصرفه قيس عن ذلك،فقال الربيع:أقول ولم أملك لقيس نصيحة فقد حش جاني الحرب نارا تضرم
فمكث الرهائن عند سبيع بن عمرو حتى حضرته الوفاة،فقال لابنه مالك بن سبيع: إن عندك مكرمة لا تبيد إن أنت حفظت هؤلاء الغلمان، فكأني بك لو متّ أتاك خالك حذيفة بن بدر يبكي ويقول: هلك سيدنا! ثم خدعك عنهم حتى تدفعهم إليه فيقتلهم،فلا تشرف بعدها أبدا،فإن خفت ذلك فاذهب بهم إلى قومهم.فلما
هلك سبيع أتى حذيفة لمالك بن سبيع وخدعه حتى دفعهم إليه،فأتى بهم اليعمرية،فجعليبرز كل يوم غلاما،ويقول: ناد أباك! فينادي أباه وهم يرمونه بالسهام حتى يقتل.وجاءيوم اليعمرية: وكانت الغلبة لعبس على ذبيان لما علمت بني عبس ما فعل حذيفة وحمل أتوهم باليعمرية،فقتلوا منهم اثني عشر رجلا
منهم مالك بن سبيع الذي دفع بالغلمان إلى حذيفة، وأخوه يزيد بن سبيع،وعامر بن لوذان،والحرث بن زيد،وهرم بن ضمضم أخو حصين.يوم الهباءة: وكانت الغلبة لعبس على ذبيان.ثم اجتمعوا فالتقوا في يوم قائظ حار إلى جنب جفر الهباءة (وهي آبار مياه)واقتتلوا من الصباح حتى انتصف النهار،وحجز الحر بينهم
وكان حذيفة بن بدر يحرق فخذيه الركض على الخيل، فقال قيس بن زهير:يا بني عبس، إن حذيفة غدا إذا احتدمت الوديقة مستنقع في جفر الهباءة فعليكم بها.فخرجوا حتى وقعوا على أثر صارف وهو فرس حذيفة والحنفاء وهو فرس حمل بن بدر فقال قيس بن زهير: هذا اثر الحنفاء وصارف،فقفوا أثرهما.فلما وصلوا جفر
الهباءة رآهم حمل بن بدر، فقال لأصحابه:من أبغض الناس إليكم أن يقف على رؤسكمقالوا: قيس بن زهير والربيع بن زياد فقال: هذا قيس بن زهير قد أتاكم فلم ينقض كلامه حتى وقف قيس وأصحابه على جفر الهباءة وقيس يقول: لبيكم لبيكم! يعني إجابة الصبيان الذين كانوا ينادونهم وبنو ذبيان يقتلونهم،وكان
في جفر الهباءة حذيفة وحمل ابنا بدر ومالك بن بدر،وورقاء بن خلال من بني ثعلبة بن سعد،وحنس بن وهب،وحال شداد بن معاوية العبسي بينهم وبين خيلهم، ثم توافت فرسان بني عبس،فقال حمل: ناشدتك الله والرحم يا قيس! فقال: لبيكم لبيكم! (يقصد الصبيان القتلى)فعرف حذيفة أنه لن يدعهم.فقال لأخيه حمل
وقد رأى الموت: إياك والمأثور من الكلام! فذهبت مثلا،وقال لقيس: لئن قتلتني لا تصلح غطفان بعدها! فقال قيس: أبعدها الله ولا أصلحها! ثم قتلوهم جميعا وفي ذلك يقول قيس بن زهير راثيا عدوه وابن عمه حمل بن بدر:تعلّم أن خير النّاسِ مَيْتٌ علىٰ جفر الهباءة ما يريم ولولا ظلمهُ ما زلت أبكي
 
عليه الدهر ما طلع النجوم ولكنّ الفتىٰ حمل بن بدر بغىٰ والبغيُ مرتعهُ وخيمُ أظنّ الحِلم دل عليّ قومي وقد يُستضعف الرّجلُ الحليمُ ومارست الرّجالَ ومارسوني فَمُعوج عليّ ومستقيمُ.وبعد ما حدث في جفر الهباءة استعظمت غطفان قتل حذيفة فقد كان سيد غطفان كلها وهي تجمع تحتها عبس وذبيان
وقبائل أخرى كثيرة فتجمعت غطفان تريد عبس وعرفت عبس أن ليس لهم مقام بأرض غطفان فخرجوا إلى اليمامة فنزلوا بديار أخوالهم بني حنيفة،ثم رحلوا عنهم فنزلوا ببني سعد بن زيد بن مناة من تميم،ثم جاء يوم الفروق،فكان بني سعد غدروا بجوارهم فبلغ ذلك بني عبس، ففرّوا ليلا، وقدّموا ظعنهم
(أي هوادج نسائهم)،ووقف فرسانهم بموضع يقال له الفروق،وأغارت بنو سعد ومن معهم على مكان نزولهم فلم يجدوا إلا مواقد النيران،فاتبعوهم حتى أتوا الفروق.فإذابالخيل والفرسان وقد توارت الظعن عنهم، فانصرفوا عنهم،ومضى بنو عبس فنزلوا ببني ضبة فأقاموا فيهم، ثم إنهم ملوا ترحلهم في الصحراء
وأرادوا الرجوع إلى أبناء عمومتهم من غطفان ومصالحتهم.ثمجاء الصلح بينهم،وكان من سعى في الصلح هرم بن سنان والحارث بن عوف الذبيانيين حيث تكفلا بدية كل القتلى وإياهما يعني زهير بن أبي سلمى..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...