عبدالله المشوط
عبدالله المشوط

@AMeshwet

18 تغريدة 3 قراءة May 30, 2024
اكيد انك تعرف كافية l’eto
لكن الي ما تعرفه ان الكافية بدأ في لندن على يد شخص روسي و استقر في دبي لإدارة 40 فرع في 7 دول حول العالم
القصة تبدأ مع فلسفة جديدة بعالم المقاهي و الكافيهات بسنة 2011 لكن السؤال الاهم ليش انطلق من لندن و توسع في الخليج..
اذا مهتم بالتفاصيل حياك بـ #ثريد_بلو
بدأ كل شيء مع أرتيم لوغين من مواليد 1991
رجل الأعمال الروسي الي عنده شغف للقهوة والحلويات.
هاجر إلى بريطانيا واستقر لاحقًا في دبي، في سنة 2011، أطلق أول فرع في لندن في سوهو، ومن هذاك الوقت ما وقف عن السعي لتحقيق رؤيته في تقديم تجربة فريدة تجمع بين الجودة والابتكار.
سبب اختيار سوهو:
اختيار سوهو في لندن ما كان عشوائي.
تعتبر سوهو واحدة من أكثر المناطق حيوية وتنوعًا في لندن، مما يجعلها وجهة مثالية لجذب جمهور واسع ومتنوع.
بفضل موقعها الاستراتيجي، قدمت سوهو بيئة مثالية لانطلاق علامة تجارية تركز على الابتكار والجودة.
تاريخ وسبب التأسيس:
مستوحى من تجارب طفولته مع الطعام الفاخر، فكر لوغين في إنشاء مكان يمكن للناس فيه الاستمتاع بأفضل ما تقدمه الطبيعة من نكهات وروائح.
كانت رؤيته تدور حول إنشاء مقهى يجمع بين الحرفية التقليدية والابتكار الحديث، ليصبح Leto رمزًا للجودة والتميز.
سبب تسمية كافيه Leto
اسم "Leto" مستوحى من الكلمة التي تعني "الصيف" في عدة لغات أوروبية، مثل
"L'été" بالفرنسية
"Лето" بالروسية
"Lato" بالبولندية
هذه التسمية تعكس الانتعاش والسطوع والحيوية المرتبطة بفصل الصيف.
اليوم، يمتلك كافيه Leto حوالي 40 فرعًا موزعين في سبعة دول مختلفة، تشمل
المملكة المتحدة
الإمارات العربية المتحدة
السعودية
عمان
الكويت
قطر
والأردن
المواقع:
تقع فروع Leto في مواقع استراتيجية داخل المدن الكبرى ومراكز التسوق الفاخرة.
سبب توسع كافيه Leto في الشرق الأوسط
كان قرار استراتيجي مستند إلى عدة عوامل رئيسية:
النمو الاقتصادي:شهدت المنطقة نموًا اقتصاديًا سريعًا، مما يوفر بيئة مثالية لتوسيع الأعمال.
ارتفاع الطلب على الفخامة:هناك طلب متزايد على المنتجات والخدمات الفاخرة في دول الخليج.
السياحة الراقية:تعد مدن مثل دبي وأبوظبي وجهات سياحية رئيسية، مما يجذب الزبائن الباحثين عن تجارب طعام متميزة.
الاستقرار السياسي والاقتصادي: الاستقرار في العديد من دول الشرق الأوسط يشجع على الاستثمار والنمو.
سبب نجاح Leto يكمن في التفاصيل.
كل مكون يتم اختياره بعناية، من الحبوب المستخدمة في القهوة إلى الفواكه الطازجة في الحلويات.
الجودة ليست خيارًا، بل قاعدة أساسية.
أرتيم لوغين ما يتوقف عن الابتكار.
يسافر إلى أكثر من 10 دول سنويًا لاستكشاف نكهات جديدة وإدخالها إلى القائمة.
يستخدم تقنية “cupping” التقليدية لتذوق القهوة واختيار الأفضل منها، مما يضمن تجربة مميزة لكل زبون.
لما تدخل إلى أي فرع من فروع Leto، تشعر وكأنك انتقلت إلى عالم آخر.
التصميم يمزج بين الطابع الكلاسيكي والعصري، مع لمسات من الألوان الزاهية والتفاصيل الدقيقة التي تضفي جو من الأناقة والراحة.
أحدث مفاهيم Leto هو “Secret Garden”
حيث تمزج الأجواء بين الحديقة الهادئة والحلويات الشهية.
هذه الفكرة مستوحاة من الرغبة في خلق مكان يشعر العميل فيه بالراحة والسكينة، وكأنه في حديقة سرية خاصة بهم
حازت فروع Leto على العديد من الجوائز في مجالات الطهي والضيافة، مما يعزز من مكانتها كواحدة من أفضل المقاهي الفاخرة عالميًا.
هذه الجوائز تعكس التزام المقهى بالجودة والابتكار في كل جانب من جوانب عمله.
في عالم المقاهي الفاخرة، يواجه Leto منافسة قوية من أسماء كبيرة مثل
Ladurée
Pierre Hermé
Magnolia Bakery
ومع ذلك، يتفوق Leto في جوانب الابتكار والجودة، مما يجعله وجهة مفضلة للكثيرين
كافيه Leto هو أكثر من مجرد مقهى.
هو تجربة تجمع بين الفن، الابتكار، والجودة.
بفضل رؤية أرتيم لوغين واستراتيجياته الفعالة، يستمر Leto في جذب العملاء وتحقيق النجاح.
مع استمرار التوسع والابتكار، يبدو أن المستقبل يحمل الكثير من النجاحات لهذه العلامة التجارية الفريدة.
سؤال شنو الشركة الي ودك ابحث لك عن القصة الي وراءها

جاري تحميل الاقتراحات...