اهتزت بلدة القديد بولاية الجلفة بالجزائر ليلة أمس على وقع حادثة غريبة و غامضة لازالت لم تفك خيوطها إلى الأن، بعد أن أقدم أهل الضحية 'ب، عميرة" على اقتحام منزل جارهم المشتبه فيه "ب، بن عطية" ليجدوا ابنهم محتجزا في المستودع بين أكوام التبن !...
و تعود القصة المأساوية إلى ربيع 1998 حينما كان عميرة في ريعان شبابه و قد اختفى عن الأنظار بعد أن ذهب الى مدينة مجاورة و لم يعد، لتبدأ عملية البحث عنه من طرف الأهل والأصدقاء ، حيث تم اللجوء حينها إلى الحصة التلفزيونية شهيرة في الجزائر اسمها "كل شيئ ممكن" مرّتين لعل أحدا يتعرّف عليه، و نداء آخر في إذاعة فرنسا أين قيل لهم أنه شوهد هناك. و لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
و تعود القصة المأساوية إلى ربيع 1998 حينما كان عميرة في ريعان شبابه و قد اختفى عن الأنظار بعد أن ذهب الى مدينة مجاورة و لم يعد، لتبدأ عملية البحث عنه من طرف الأهل والأصدقاء ، حيث تم اللجوء حينها إلى الحصة التلفزيونية شهيرة في الجزائر اسمها "كل شيئ ممكن" مرّتين لعل أحدا يتعرّف عليه، و نداء آخر في إذاعة فرنسا أين قيل لهم أنه شوهد هناك. و لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
وقد كانت الشكوك تحوم حول الجاني "ب، بن عطية"، باعتبار أن الضحية كان له كلب، و بعد حادثة الاختفاء كان الكلب الوفي يجلس يوميا عند منزل الجاني الذي لا يبعد سوى 200 م عن المنزل العائلي للضحية. ثم ليتم العثور على الكلب ميّتا بعدها بأيام.
و لأن العشرية السوداء في الجزائر وهي حرب دامية في التسعينات قضت على الأخضر و اليابس ، فقد ضن الجميع أن عميرة قد اختطف أو قُتل من طرف الإرهاب.
و لأن العشرية السوداء في الجزائر وهي حرب دامية في التسعينات قضت على الأخضر و اليابس ، فقد ضن الجميع أن عميرة قد اختطف أو قُتل من طرف الإرهاب.
و حسب البعض فإن الضحية بعد فكّ أسره أكد أنه لم يكن يستطيع الخروج من الباب حيث "يتكتّف" من أرجله كلما اقترب من الباب، و عندما يبتعد عنه يعود لحالته الطبيعية، و أنه لم يكن يمكنه الصراخ بأعلى صوت !! مؤكدين أن عميرة "زهري" اليد (أي يوجد بكف يده خط مستقيم ومتصل) مما يعتقد أنه كان السبب الرئيس في احتجازه المأساوي لأكثر من ربع قرن كما ان محتجزه معروف عنه السحر والشعوذة
حالة لمريضة تعاني من قصور في وظائف القلب، بحاجة عاجلة إلى إجراء عملية قلب مفتوح
donations.sa
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...