Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

24 تغريدة 21 قراءة May 11, 2024
مين الهانم الراقية دي؟
دى حافظة القرآن عازفة العود الماهرة،أول معيدة في كلية العلوم جامعةالقاهرة،
عالمة الذرة الجليلة"سميرة موسى"
الست دي لو القدر امهلها شوية كانت حتعمل ايه؟كانت ستنشئ مشروع نووي في مصر سنة 1952عارف يعني إيه مصر تبدء مشروع نووي في الخمسينيات تخيل؟تعالوا نحكى👇
1-ولدت«سميرة موسى على أبو سويلم» ٣مارس١٩١٧م في قرية"سنبو"مركز زفتي محافظة الغريبة ومركز زفتى هذا له قصة عجيبة حدثت بعد ميلاد سميرة موسى بعامين فقط عام١٩١٩حيث قام الإحتلال الإنجليزي بإعتقال سعد زغلول ونفيه خارج مصر وهنا أعلن مركز زفتي برئاسة يوسف وعوض الجندي استقلاله عن البلاد 👇
2-واعلان جمهورية زفتي المستقلة🙂 اعتراضا على ما فعل الإنجليز وخلال11 يوم استطاع الإحتلال الإنجليزي القضاء على هذه الحركة وهرب يوسف الجندي وعوض الجندي أصحاب هذه الدولة إلى بيت"صفية زغلول"زوجة سعد زغلول باشا وفى هذه الظروف السياسية وفي أسرة مثقفة للغاية ولها علاقة وطيدة بالسياسة 👇
3-نشأت"سميرة موسى"وظهر نبوغها منُذ نعومة أظافرها وكان والدها"موسى علي أبو سويلم"أحد أعيان القرية ومثقفيها واثريائها وكان منزله بمثابة مبنى الإذاعة والتلفزيون لأهل القرية وعندما كانت
"سميرة موسى"في الصف الثالث الإبتدائي توفي"سعد زغلول"فأقام والدها عزاء له في منزله 👇
4-وبدأ أهل القرية يتوافدون للتعزية فأمر"موسى ابو سويلم"سميرة بأن تقرأ على المعزيين نبأ نعي سعد زغلول من الجرائد فقامت بقراءة النعي من كل الجرائد مرة واحدة ثم بدأت تقرأ النعي على المعزيين الجدد بدون الجرائد وهنا لاحظ والدها ما فعلت وسميرة حصلت على المركز الأول على مدرستها 👇
5-وحفظت ثلاثة عشر جزء من القرآن بسهولة فأدرك والدها أن الله قد اهدى له فتاة خارقة الذكاء فقام ببيع قطعة من الأراضي الزراعية واشترى بيت صغير في الحسين بالقاهرة وانتقل له حتى يوفر لبنته الذكية تعليم أفضل لتلتحق بمدرسة قصر الشوق في حي الحسين ثم مدرسة بنات الأشراف الثانوية 👇
6-وهنا تظهر "نبوية موسى"الناشطة النسائية الأديبة ومن صفوة نساء مصر وأول امرأة تحصل على البكالوريا وتتقلد منصب ناظرة المدرسة لاحظت ذكاء سميرة فاهتمت بها لدرجة أنشئت معمل في المدرسة لأنها وجدتها ترغب في الإنتقال لمدرسة أخرى قائلة"لن أخسر طالبة مثل سميرة لأن المدرسة ليس بها معمل"👇
7-واشتكت نبوية بأن منهج الجبر غير مفيد فقامت سميرة بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية وطبعته على نفقة أبيها الخاصة ووزعته بالمجان على زميلاتها عام1933وتفوقت سميرة كالعادة وكانت أول فتاة تحصل على المركز الأول في الشهادة التوجيهية (الثانوية)عام1935👇
8-وكانت كلية الآداب مقصد لكل الطالبات المتفوقات ومنها تتخرج المعلمات ولكن سميرة كانت تعلم هدفها وميولها جيدا فالتحقت بكلية العلوم جامعة فؤاد الأول "جامعة القاهرة"لتحصل على المركز الأول على مدار الأربع سنوات بتفوق رهيب وتخرجت من الكلية سنة1939م بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف 👌👇
9-وتم تعيينها كأول معيدة بكلية العلوم عام1940م بمساعدة عميد الكلية«علي مصطفى مشرفه»«إينشتاين العرب»وأحد ابرز العلماء المصريين الذى كان له فضل كبير فى مشوارها العملى إيمانا منه بنبوغها وتفوقها وإصرارها على أن يكون لها أبحاث مهمة ومدافعًا عن حقها في التعيين رغم اعتراض بعض الأساتذة
10-وكان طموح سميرة موسى أكبر من كل ما هو موجود في كلية العلوم فحصلت على الماجستير في التواصل الحراري للغازات والأشعة السينية وكلها اشياء لها علاقة بالطاقة الذرية وزاد تعلقها بهذا المجال بعد أن قامت الولايات المتحدة بضرب الهيروشيما وناكازاكى في اليابان بالقنابل الذرية 👇
11-لتدرك أهمية ذلك السلاح الخطير وقدرته على تدمير الدول وقلب موازين القوة، ثم سافرت لإنجلترا 1946في بعثة مدتها ثلاثة أعوام لتحصل على الدكتوراة في نفس المجال في عام وخمسة أشهر فقط وهو وقت قياسي لايستطيع سوى إنسان عبقري أن ينهي شئ كهذا به وقضت باقي مدة البعثة بين المعامل 👇
12-لتتحقق من نظريتها التي توصلت لها وأثبتت صحتها وماتت معها وهى صناعة القنبلة النووية من تفتيت معادن رخيصة مثل النحاس ولم تكن اهتماماتها متوقفة على العلم فقط فقد كانت مولعة بالقراءة وحرصت على تكوين مكتبة كبيرة تضم كتب متنوعة فى الأدب والتاريخ والسير الذاتية وأجادت العزف على العود
13-وكتابة النوتة الموسيقية وبرعت فى فن التصوير والطبع والتحميض الذى خصصت له معملًا صغيرًا فى بيتها واتقنت فن التريكو والحياكة وكانت تقوم بتصميم ملابسها وحياكتها بنفسها وبعدها عادت سميرة إلى مصر وقامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد 3 أشهر من إعلان قيام إسرائيل عام 1948م👇
14-وكانت تحلم بإمتلاك مصر قنبلة ذرية وشاركت في إنشاء جمعية الطلبة للثقافة العامة التى تهدف لمحو الأمية في قرى مصر ودعت لمؤتمر الذرة من أجل السلام 1949بعد ان استطاعت التوصل لطريقة صنع القنبلة النووية وآمنت بمبدأ التكافؤ فى امتلاك الأسلحة النووية كى لاتفرض دولة قوتها على الأخرى
15-فأى دولة تسعى إلى السلام يجب أن تكون فى موقف قوة وتمتلك السلاح الأقوى على مستوى العالم وهذا سيقلب موازين القوة رأس على عقب وتتساوى الدول وحضر المؤتمر كبار العلماء في ذلك المجال من أرجاء العالم وكان هناك تأييد واضح لنظرية سميرة موسى ودعم لها من العلماء 👇
16-ولتفوقها العلمى وجه لها دعوة من برنامج فولبرايت لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية1951م لمتابعة أبحاثها في نفس المجال وقبلت المنحة وسافرت للدراسة في جامعة أوكردج في ولاية تنيسي وزارت المعامل النووية فى جامعة «سان لويس» فى ولاية ميسورى الأمريكية لأجراء أبحاث فى معاملها 👇
17-واطلعت على آخر ما توصل إليه الأمريكيون فى مجال الأبحاث النووية وكانت علوم الذرة آنذاك سر الأسرار وبعد سفرها بوقت قصير عرضوا عليها الجنسية الأمريكية بمميزات خرافية وعروض مغرية للعمل فى إحدى الجامعات لكنها رفضت قائلة«ينتظرنى وطنى مصر الغالى» كما ذكرت في خطاب لوالدها 👇
18-وفى آخر خطاب لوالدها«استطعت أن أزور المعامل الذرية فى أمريكا وعندما أعود لمصر سأقدم لبلادى خدمات جليلة فى هذا الميدان وسأخدم قضية السلام لو كان فى مصر معمل مثل هذه المعامل كنت استطيع أن أعمل أشياء كثيرة»وكان أستاذها البريطانى البروفيسور «فلينت» الذى درست على يديه فى انجلترا👇
19-قد كتب خطاباً رسمياً إلى الجامعة المصرية قال فيه«تجارب سميرة قد تغير وجه الإنسانية لو أنها وجدت المعونة الكافية»وقبل عودتها لمصر بأيام تلقت دعوة لزيارة مفاعل نووى فى ضواحى ولاية كاليفورنيا فقبلت الدعوة وكان من المفترض أن تذهب بالطائرة لكن تم تغيير وسيلة الإنتقال إلى السيارة 👇
20-وفي 15أغسطس1952ركبت سميرة السيارة مع سائق هندي الجنسية وفي طريقها فى الطريق الجبلى الوعر ظهرت فجأة سيارة نقل تعترض طريق سيارتها وتصطدم بها بقوة ملقية بها من ارتفاع 400متر فوق سطح البحر وقفز السائق من السيارة قبل الاصطدام بثوان ولم يعثر له على أثر إلى الآن! 👇
21-بعد عمل التحريات تبين أنه كان يحمل اسماً مستعاراً وأن إدارة المفاعل لم تبعثه كما ذكرت شقيقة سميرة موسى بعد وفاتها تقريبا ب خمسين عام في أحد اللقاءات التي نشرت في مجلة الشباب أن الطبيب الشرعي الذي فحص جثمانها قال إنها توفيت ولكن ليس بسبب الحادث بل قبل ذلك بساعات بسبب السم 👇
الحادث كان مدبر للتغطية على الجريمة ونشرت جريدة «المصرى»19أغسطس 1952بصفحتها الأخيرة«أعلن المتحدث بإسم السفارة المصرية فى واشنطن أن الآنسة سميرة موسى الطالبة المصرية التى تتلقى العلم فى الولايات المتحدة لقت مصرعها فى حادث سيارة بعد أن أتمت دراستها فى جامعة«أدكردج الأمريكية»👇
اغتالوا من أطلقت عليها جامعة إكسفورد «مس كورى المصرية»لترحل تاركة وراءها تاريخ حافل ولم تنس مصر ابنتها البارة العالمة سميرة موسى وتم تكريمها عام 1953م وكرمها الرئيس السادات منحها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1981وإطلاق اسمها على إحدى مدارس وزارة التربية والتعليم بقريتها

جاري تحميل الاقتراحات...