١-سيكولوجيا التعويض
الطالب المجتهد فد تجده يبكي لانه فاتته علامة او علامتين في الامتحان…ويلقي باللوم على نفسه وتقصيره…
الطالب المجتهد فد تجده يبكي لانه فاتته علامة او علامتين في الامتحان…ويلقي باللوم على نفسه وتقصيره…
٢-الطالب المقصر تجده مطمئن ويلقي باللوم على واضعي الامتحان والمدرسين لانهم سبب مشكلته…
٣-ليس فقط هذا سلوك المقصر ولكن يبدأ في المقارنة بمن هو اسوء منه حالاً فهو الحمدلله احسن من ( س) او ( ص)…
٤-وهو بعدها يطالب الجميع ان يركز النظر على المادة الوحيدة التي احسن فيها دون الباقي …معتبرا من لا ينظر اليها انه يبخسه حقه ولا يحبه…
٥-وهو فوق ذلك يؤكد انه احسن حالا من الناجحين …لان في القصور فوائد مثل توفير الجهد والطاقة للمستقبل…
٦-ثم صاحبنا سينظر كم من المقصرين نجح في حياته اكثر من المتفوقين…فالتاجر الفلاني لم يكن متفوقا وهاهو مليونير …
٧-هو لا يهمه طبعا تحليل سبب تفوق غير المتفوق دراسيا لاحقا ربما لامتلاكه موهبة لا تقيسها الامتحانات كالذكاء العاطفي او التجاري او انتباه بعد غفله وتعويض عن القصور او ارث جاءت به الاقدار فغير الاوضاع…فالمهم عند صاحبنا هو البقاء في منطقة الراحة..
٨-لكن لماذا هذه الظاهرة مهمة …لانها واسعة الانتشار في كل جوانب الحياة…وتمارس في كل المجالات…وهي ضمانة لبقاء حالة القصور في الفرد والمؤسسة والمجتمع والدولة….
٩-الخلاصة الاذكياء يحاسبون انفسهم والآخرون يبحثون عما يرفع عنهم عبئ الاتهام بالقصور ويتجنبون منطقة الالم والمراجعة …فانظر حولك وستجد ذلك كثير …#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...