‏أنجُود | ثبّتَهَا اللهُ وغَفَر لهَا
‏أنجُود | ثبّتَهَا اللهُ وغَفَر لهَا

@5uili

11 تغريدة 15 قراءة May 05, 2024
حدثونا عن نعمة غض البصر ؟!
وكيف يعيش أصحاب هذه النعمة في نعيم!
1) الاستجابة والامتثال إلى ما فرض الله عز وجل على العينين حين أمر فقال الله عز وجل: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ﴾, ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ﴾ .
والذي هو غاية السعادة والفوز والفلاح في الدارين وما سعد من سعد في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامر الله عز وجل وما شقي من شقي في الدنيا والآخرة إلا بتضييع أوامر الله عز وجل .
2) تزكية القلب وتطهير النفس
3) مُباعدة النفس عن التطلع إلى ما
يمكن أن يكون سببًا يوقعها في الحرام
4) وعن عبادة رضي الله عنه مرفوعًا: (اضمَنوا لي ستًّا من أنفسكم أضمنْ لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم وأوفوا إذا وعدتم وأَدُّوا إذا ائتُمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم)
5) دليل على الشجاعة والبطولة
وقد أحسن من قال:
ليس الشجاع الذي يحمي فريسته
عند القتال ونارُ الحرب تشتعلُ
لكنَّ مَن رَدَّ طرْفًا أو ثَنَى وطرًا
عن الحرام فذاك الفارس البطلُ
6) يُخلص القلب من رقدة الغفلة فإن إطلاق البصر يوجب استحكام الغفلة عن الله عز وجل والدار الآخرة .
7) مَن يغضُّ بصره يزوج مَن الحور العين قال أبو الدرداء رضي الله عنه: مَن غضَّ بصره عن النظر الحرام زُوِّج من الحور العين حيث أحب ومن اطلع فوق بيوت الناس حشره الله يوم القيامة أعمى .
8) غاضُّ البصر يُخالف هواه وهذا يصرف عنه الشيطان وفي الأثر: الذي يخالف هواه يفرق الشيطان من ظله .
9) سبب لنشاط الذاكرة وقوتها كما قال
بعضهم: أطلقتُ عيني مرة في حرام فنسيت
القرآن الكريم بعد أربعين سنة .
10) يُورث حب الله فعن مجاهد قال: غضُّ
البصر عن محارم الله يورث حب الله عز وجل .
11) النجاة من الوعيد في قوله عز وجل:
﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ ﴾ [غافر: 19].
12) يورث القلب سرورًا وفرحًا وإشراقًا.
13) يورث القلب أنسًا بالله عز وجل .
 
14) دليل على مراقبتك لله عز وجل.
15) تحصل به مسرَّة ولذة لأنه لما كفَّ لذَّتَه
وحبس شهوته لله عز وجل أعاضه الله عز وجل
مسرةً ولذَّةً أكمل منها كما قال بعضهم:
(والله للذة العفة أعظم من لذة الذنب) .
أسأل الله أن يعينني وجميع المسلمين على
غض أبصارنا عن كل ما حرم الله ويُثبِّتنا على
ذلك إلى أن نلقاه والحمّدُلله رب العالمين .
سُئل أحد السَلف:
بمَ يُستعان على غضّ البصر؟
فقال: بِعِلْمِكَ أن نظرَ الله إليكَ
أسبقُ من نظرِكَ إلى ما تنظر .
لو يعلمُ الغاضّ لبصرهِ ما ينتظره مِن صفاءِ
العيش وعفّةُ القلب ولذةُ الاقبال على القُرآن
وسلامةُ السريرة فيما بينهُ وبينَ رَبِّهِ تعالى لما
استلذَّ التَطلُع إلى نظرِ الحرامِ طرفةَ عين! .
فمن غض بصره عمَّا حرم الله رزقه الله حلاوة
يجدها في قلبه في حياته الدنيا ويوم يلقى ربه ﷻ؟.
ومن أطلق بصره للحرام لم ينل إلا الحسرة
لا قدرة له على نيل المنظور ولا سبيل له .

جاري تحميل الاقتراحات...