الأنظمة العربية والإسلامية بزيادة سكان إسرائيل. والمسلك الثالث: الإهمال وقد يكون تواطئا كذلك، وهو المعروف بأغلب الدول العربية والإسلامية لكن كما قلت سابقا، قد يكون هناك ملفات سرية لم تكشف بعد لنا تجعله بخانة التواطؤ كذلك، لم يكن حينها سفر مباشر بين تلك الدول وإسرائيل، بيد أنه
تم غير مباشر، إذ كان اليهودي يسافر سفرا نظاميا لدولة أوروبية حليفة لإسرائيل، ثم يهرب عبرها لإسرائيل، وأغلب يهود الشام على حد علمي هاجروا بهذه الطريقة.
ختاما؛ فإني لم أكن براض أن أمرا عظيما كهذا قلما يتناوله أو يذكره أحد؛ فكانت نيتي ذكر هذا الملف المهم، وإني لأعجب كيف
ختاما؛ فإني لم أكن براض أن أمرا عظيما كهذا قلما يتناوله أو يذكره أحد؛ فكانت نيتي ذكر هذا الملف المهم، وإني لأعجب كيف
لا يعي البعض عواقب هذه الفعلة، لو أننا أحسنا التصرف؛ لربما كان قوام دولة الاحتلال أقل من نصف قوامها الآن؛ أما من يحتج بأن بقاءهم قد يفتح باب التجسس والاختراق؛ فأنت مصيب بجزء، لكن التصرف مع عيون ضعيفة يظل أهون من قتالهم متكتلين، وهناك عدة حلول لتقليل خطرهم وتبقيهم بلا سلاح
كالأسرى فلا يضرونا ولا يكونوا عونا لدولة الاحتلال ضدنا، وكان هذا الأمر ممكنا لو أن العقلاء تناولوه بحكمة، وهذا ما لم يحصل.
جاري تحميل الاقتراحات...