بنعرف العلاقات الناضجة سواء كانت « صداقة أو زواج » لما الإنسان يفقد تدريجيًا عنصر الأنانية والتمَحور حول ذاته ويبدأ يوجه جزء من إهتمامه وتركيزه تجاه راحة الكيان الآخر اللي أصبح موجود معاه في العلاقة.
( 2 )
( 2 )
اللي بيوضح المعنى دا بشكل عبقري هو قول النبي ﷺ في حق رفيقه أبو بكر « لا تؤذوني في صاحبي »
ذكاء الجملة دي بيتمثل في لفظ « لا تُؤذوني » وكأن النبي ﷺ بيربط الأذى الواقع على صديقه أبو بكر بـ حالته النفسية .. فـ لو أبو بكر حزين أنا كمان هكون حزين.
( 3 )
ذكاء الجملة دي بيتمثل في لفظ « لا تُؤذوني » وكأن النبي ﷺ بيربط الأذى الواقع على صديقه أبو بكر بـ حالته النفسية .. فـ لو أبو بكر حزين أنا كمان هكون حزين.
( 3 )
فـ الإنسان مش لازم يتشقلب ويبحث في الأفُق علشان يتأكد من صدق مشاعره .. هو بس محتاج يفهم توابع شعوره تجاه الآخر، فـ لو كان صادقًا سيسعد لسعادته ويحزن لحزنه.
بس.
بس.
جاري تحميل الاقتراحات...