عمر بن الخطاب و قوة الحق
كان قويا في الحق لا يخشى فيه لومة لائم، فقد استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش، يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته
كان قويا في الحق لا يخشى فيه لومة لائم، فقد استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش، يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته
فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب، فأذن له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر: { أضحك الله سنك يا رسول الله }.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : { عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب }.
فقال عمر: { فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله }.
فقال عمر: { فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله }.
ثم قال عمر : { يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-}.
فقلن: { نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-}.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : { إيها يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك }.
فقلن: { نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-}.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : { إيها يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك }.
ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا، وقال متحديا لهم: { من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي }.
فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه.
shamela.ws
فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه.
shamela.ws
جاري تحميل الاقتراحات...