يقولون أن ضعف الحصانة الدينية هي السبب الرئيسي،وكأن الساعات التي يقضيها الشخص يوميًا وهو يشاهد أشنع الكفر والشرك لا تأثير له "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ"لاحظ أنه قال "الأصنام"مع أنها أسخف الشرك
وأنت تعرف حال هذا الزمان والحروب الممنهجة على الإسلام والفطرة وأهلهما، وتعرف التقصير الواضح من جهة الوالدين، وتعرف أن هذا التعليم عالماني تعيس، ولا يخفى عليك هذا الكم الهائل من أئمة الكفر والضلال،ولا يخفى عليك انتشار الجوالات وسهولة الوصول لكل المحرمات والعقائد الباطلة والإباحيات
ومع هذا لازلت تلمع من صورة هذه المواد لأنك تحبها؟ وهل سلمت أنت من هذا التأثر؟ أليس الرمز الذي بجانب اسمك هو رمز التضحية واللعنة؟ من قصة كلها شرك وفجور واباحيات؟ بل فيها سب مباشر لله سبحانه، فهل يفتخر المؤمن بمثل هذه الأشياء لدرجة وضعها بجانب اسمه؟ ماذا لو جئت يوم القيامة بهذا؟
وسأكمل حتى تكون هذه التغريدات مرجعًا أحيل إليه مستقبلا:
* الأصل بعامة المسلمين أنهم على الفطرة وأنهم لايخوضون في مثل هذا ولا يناقشون أهل البدع حتى، ولهذا لايحتاجون لتأسيس إيماني مثل الذي يحتاجه طلاب العلم، هذا العامي يكفيه ورد قرآني ولو شيء بسيط وخطبة الجمعة وكم موعظة والسلام
* الأصل بعامة المسلمين أنهم على الفطرة وأنهم لايخوضون في مثل هذا ولا يناقشون أهل البدع حتى، ولهذا لايحتاجون لتأسيس إيماني مثل الذي يحتاجه طلاب العلم، هذا العامي يكفيه ورد قرآني ولو شيء بسيط وخطبة الجمعة وكم موعظة والسلام
فتجي أنت تفرض على عامة المسلمين أمرًا لن يفعله غالبهم، فتطالبهم بقدر معين من التزكية حتى لايضل وهو يشاهد هذه الكفريات، ياسلام! مع أن الأصل هو السلامة وأن نحافظ على صفو هذا الدين دون تخبطات أهل الكفر والشرك. :"أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ والذي نفسي بيده، لقد جئتكم بها بيضاء نقية"
وكان السلف يتجنبون الجلوس مع أهل البدع
وكانوا يقولون: الشُّبَه خَطّافَة.
ودخل رجلان من أصحاب الأهواء على محمد بن سيرين، فقالا: يا أبا بكر، نحدثك بحديث؟ قال: لا. قالا: فنقرأ عليك آية؟ قال: لا.
لتقومان عني، أو لأقومنه، فقاما.
وقال رجل من أهل البدع لأيوب:يا أبا بكر أسألك عن كلمة؟
وكانوا يقولون: الشُّبَه خَطّافَة.
ودخل رجلان من أصحاب الأهواء على محمد بن سيرين، فقالا: يا أبا بكر، نحدثك بحديث؟ قال: لا. قالا: فنقرأ عليك آية؟ قال: لا.
لتقومان عني، أو لأقومنه، فقاما.
وقال رجل من أهل البدع لأيوب:يا أبا بكر أسألك عن كلمة؟
فولى، وهو يقول بيده: لا، ولا نصف كلمة.
والأبلغ من ذلك قوله ﷺ:"ومَنْ وقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ"
ولمجادلة أهل الباطل شروط
والأبلغ من ذلك قوله ﷺ:"ومَنْ وقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ"
ولمجادلة أهل الباطل شروط
منها أن يكون متمكن في العقيدة، بل هناك من اشترط التمكن في الفقه والحديث والسيرة وغيرها حتى لا يضر الإسلام من حيث يظن أنه ينفعه وحتى لايضل، فحضرتك لازلت ترى أن هذا الترفيه [انميات،مسلسلات،ألعاب،أفلام،غيرها] بما فيه من كفريات ومنكرات ماله تأثير كبير؟ بل تزكي نفسك!
ياسبحان الله!
وكأن صاحي التزكية والإيمان القوي سيشاهد هذا الشرك والتعري والاستهزاء بدين الله وآياته، ومن المشاكل أننا نغفل عن أشياء انتشرت بمجتمعاتنا لم تنتشر إلا بعد هذا التطبيع الجماعي مع المسلسلات والأفلام
إذا مـا لـم يُفِدْكَ العِلمُ خيراً
فـخـيرٌ منهُ أن لو قد جَهِلتا
وكأن صاحي التزكية والإيمان القوي سيشاهد هذا الشرك والتعري والاستهزاء بدين الله وآياته، ومن المشاكل أننا نغفل عن أشياء انتشرت بمجتمعاتنا لم تنتشر إلا بعد هذا التطبيع الجماعي مع المسلسلات والأفلام
إذا مـا لـم يُفِدْكَ العِلمُ خيراً
فـخـيرٌ منهُ أن لو قد جَهِلتا
جاري تحميل الاقتراحات...