بارك الله فيكم شيخنا ووفقكم الله في هدم دين الرافضة فأنتم على ثغر عظيم.
ولكن الإنسان غير معصوم وقد يرد منه الخطأ أو يخونه لسانه حيناً.
أظن بك خيرا كثيرا، ولكن هذا الكلام في وجه من الالتباس.
فأحببت أن أعلق عليه.
ولكن الإنسان غير معصوم وقد يرد منه الخطأ أو يخونه لسانه حيناً.
أظن بك خيرا كثيرا، ولكن هذا الكلام في وجه من الالتباس.
فأحببت أن أعلق عليه.
القول بأن آيات الصفات مثل {بل يداه مبسوطتان} يراد منه إثبات الكرم والعطاء. قول صحيح.
إلا أن الزعم بأنه لا يؤخذ منه إثبات اليد لله ، ولا يُتكلم في ذلك، فهذا قول الطوائف المفوضة، وليس قول أهل السنة.
إلا أن الزعم بأنه لا يؤخذ منه إثبات اليد لله ، ولا يُتكلم في ذلك، فهذا قول الطوائف المفوضة، وليس قول أهل السنة.
. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أوَيضحكُ الربُّ ؟ قال : نعم . قلتُ : لن نعدِمَ من ربٍّ يضحَكُ خيرًا
الراوي : أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم : 1/78 | خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم : 1/78 | خلاصة حكم المحدث : حسن
الصحابي أبو رزين رضي الله عنه وأرضاه، لما سمع صفة الضحك، لم يسكت، بل تأكد من معناها، أهي على المجاز أم على الحقيقة، ونحن نقتدي بصحابتنا رضي الله عنهم.
وقولهم "أمروها كما جاءت" يقتضى إبقاء دلالتها على ما هي عليه، فإنها جاءت ألفاظ دالة على معاني، فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب أن يقال "أمروا لفظها مع اعتقاد أن المفهوم منها غير مراد" أو "أمروا لفظها مع اعتقاد أن الله لا يوصف بما دلت عليه حقيقة".
وحينئذ فلا تكون قد أُمِرَّت كما جاءت، ولا يقال حينئذ "بلا كيف" إذ نفى الكيف عما ليس بثابت لغوٌ من القول.
--------
ص236 - كتاب الأشاعرة في ميزان أهل السنة - معنى قول السلف عن أخبار الصفات أمروها كما جاءت بلا كيف - المكتبة الشاملة.
--------
ص236 - كتاب الأشاعرة في ميزان أهل السنة - معنى قول السلف عن أخبار الصفات أمروها كما جاءت بلا كيف - المكتبة الشاملة.
يأخذُ الجبَّارُ سماواتِهِ ، وأرضيهِ بيدِهِ ، وقبضَ يدَهُ فجعلَ يقبضُها ، ويبسطُها ، ثمَّ يقولُ : أنا الجبَّارُ ، أنا الملِكُ ، أينَ الجبَّارونَ ؟ أينَ المتَكَبِّرونَ ؟ قالَ :
.
.
.
.
.
.
ويتمايلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عن يمينِهِ ، وعن شمالِهِ ، حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ مِن أسفلِ شيءٍ منهُ ، حتَّى إنِّي لأقولُ : أساقطٌ هوَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ.
.
.
.
.
.
.
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 3468 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه البخاري (7412)، ومسلم (2788)، وأبو داود (4732) مختصراً بنحوه، وابن ماجه (4275) واللفظ له.
الصفحة أو الرقم: 3468 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه البخاري (7412)، ومسلم (2788)، وأبو داود (4732) مختصراً بنحوه، وابن ماجه (4275) واللفظ له.
في الحديث إثبات لعظمة الله، كذلك إثبات صفة اليد للجبار، وإلا فلماذا جعل النبي يبسط يده ويقبضها يبين للصحابة إثبات صفة اليد؟
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
والحمد لله رب العالمين.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...