رأيت أحد المخالفين وضع مقطعا للشيخ محمد بن صالح العثيمين عن الحافظ أبي زكريا النووي، وهذا المقطع معنون بعنوان: (ينشر لأول مرة: ابن حجر والنووي ضالين في المعتقد).
وقال الناشر: (سنناقش معا قول الشيخ "أئمة").
ثم آخر المقطع قال:
(قول الشيخ عنهم: أئمة.
نقول: كيف يكون الضال الكاذب على السلف إماماً؟
قال سيد ولد آدم:
إني أخاف على أمتي الأئمة المضلين).
طبعا هذا الناشر يريد أن يصل إلى أن ابن عثيمين يقول:
ابن حجر والنووي ضالان في المعتقد وكذابان كذلك فجمعوا بين السوأتين.
فهل مدلول هذا المقطع الذي صاغه ووضعه الناشر صحيح؟
الجواب في التغريدات التالية أدناه:
وقال الناشر: (سنناقش معا قول الشيخ "أئمة").
ثم آخر المقطع قال:
(قول الشيخ عنهم: أئمة.
نقول: كيف يكون الضال الكاذب على السلف إماماً؟
قال سيد ولد آدم:
إني أخاف على أمتي الأئمة المضلين).
طبعا هذا الناشر يريد أن يصل إلى أن ابن عثيمين يقول:
ابن حجر والنووي ضالان في المعتقد وكذابان كذلك فجمعوا بين السوأتين.
فهل مدلول هذا المقطع الذي صاغه ووضعه الناشر صحيح؟
الجواب في التغريدات التالية أدناه:
نحن الآن عندنا كلمتان: ضلال وكذب، نبدأ بمذهب الشيخ في تضليل هؤلاء العلماء:
هذان مقطعان يبينان مذهب الشيخ في ذلك، وفي المقطع الثاني، قال:
(وبهذا نعرف ضلال قوم قالوا أو شنوا الغارة على ابن حجر رحمه الله وعلى النووي..)، ثم بعدها بقليل قال: (حتى بلغنا أن بعض الناس يقول: يجب أن يُحرق فتح الباري..).
توضيح: المخالفون لنا الآن لا نعرف عنهم الثاني وهو إيجاب الحرق لذا لا نتهمهم به.
والآن في التغريدة التي بعدها نناقش عبارة الكذب:
هذان مقطعان يبينان مذهب الشيخ في ذلك، وفي المقطع الثاني، قال:
(وبهذا نعرف ضلال قوم قالوا أو شنوا الغارة على ابن حجر رحمه الله وعلى النووي..)، ثم بعدها بقليل قال: (حتى بلغنا أن بعض الناس يقول: يجب أن يُحرق فتح الباري..).
توضيح: المخالفون لنا الآن لا نعرف عنهم الثاني وهو إيجاب الحرق لذا لا نتهمهم به.
والآن في التغريدة التي بعدها نناقش عبارة الكذب:
الكذب عرفه الشيخ ابن عثيمين أثناء تفسيره لسورة الكهف: (والكذب: هو الخبر المخالف للواقع، والصدق: هو الخبر المطابق للواقع).
قلت: نلاحظ أن الشيخ لم يذكر أنه عن عمد أو عن غير عمد، لماذا؟
لأن الكذب يطلق على العمد وعلى غير العمد وهذا الذي يبينه كلامه بعد الموضع الذي ذكرته، قال: (فإذا قال قائل: قَدِمَ فلان اليوم، وهو لم يَقدم؟
* طالب: كذب.
* الشيخ: هذا كذب، سواء علم أو لم يعلم، حتى وإن لم يعرف أنه جاء، خلافًا لما يقوله بعض الناس: أن الكذب ما كان عن عمد، أي: ما خالف الواقع عن عمد، لا، حتى وإن لم يكن عن عمد، ودليل ذلك قصة سُبيعة الأسلمية رضي الله عنها، حينما مات عنها زوجها وهي حامل، فوضعت بعد موته بليالٍ، ثم خلعت ثياب الحداد، ولبست الثياب الجميلة تريد أن تُخطب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك قال لها: ما أنت بناكحٍ حتى يأتي عليكِ أربعة أشهر وعشرًا؛ لأن هي وضعت بعد موت زوجها بأربعين ليلة أو أقل أو أكثر، هذا ما ذُكر، كم باقي على الحداد؟
أربعة أشهر وعشرة أيام، قال: ما أنتِ بناكحٍ حتى يأتي عليكِ أربعة أشهر وعشرًا، لبست ثياب الحداد، ثم أتت إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأخبرته بالخبر فقال لها: «كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ» مع أن الرجل ما تعمَّد، يظن أنها تعتد بأطول الأجلين، إن بقيت حاملًا بعد أربعة أشهر بقيت في الحداد، وإن وضعت بعد أربعة أشهر بقيت في الحداد، تعتد أطول الأجلين، وهذا لا شك ظن لولا السنة لكان هو المراد، لكن السنة ثبتت بأن الحامل عدتها بوضع الحمل، ولو دون أربعة أشهر وعشرًا.
الشاهد من الحديث: هو أن النبي ﷺ أطلق على قول أبي السنابل بن بعكك كذب مع أنه لم يتعمد).
وأضع المقطع المنقول منه الكلام:
يتبع..
قلت: نلاحظ أن الشيخ لم يذكر أنه عن عمد أو عن غير عمد، لماذا؟
لأن الكذب يطلق على العمد وعلى غير العمد وهذا الذي يبينه كلامه بعد الموضع الذي ذكرته، قال: (فإذا قال قائل: قَدِمَ فلان اليوم، وهو لم يَقدم؟
* طالب: كذب.
* الشيخ: هذا كذب، سواء علم أو لم يعلم، حتى وإن لم يعرف أنه جاء، خلافًا لما يقوله بعض الناس: أن الكذب ما كان عن عمد، أي: ما خالف الواقع عن عمد، لا، حتى وإن لم يكن عن عمد، ودليل ذلك قصة سُبيعة الأسلمية رضي الله عنها، حينما مات عنها زوجها وهي حامل، فوضعت بعد موته بليالٍ، ثم خلعت ثياب الحداد، ولبست الثياب الجميلة تريد أن تُخطب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك قال لها: ما أنت بناكحٍ حتى يأتي عليكِ أربعة أشهر وعشرًا؛ لأن هي وضعت بعد موت زوجها بأربعين ليلة أو أقل أو أكثر، هذا ما ذُكر، كم باقي على الحداد؟
أربعة أشهر وعشرة أيام، قال: ما أنتِ بناكحٍ حتى يأتي عليكِ أربعة أشهر وعشرًا، لبست ثياب الحداد، ثم أتت إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأخبرته بالخبر فقال لها: «كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ» مع أن الرجل ما تعمَّد، يظن أنها تعتد بأطول الأجلين، إن بقيت حاملًا بعد أربعة أشهر بقيت في الحداد، وإن وضعت بعد أربعة أشهر بقيت في الحداد، تعتد أطول الأجلين، وهذا لا شك ظن لولا السنة لكان هو المراد، لكن السنة ثبتت بأن الحامل عدتها بوضع الحمل، ولو دون أربعة أشهر وعشرًا.
الشاهد من الحديث: هو أن النبي ﷺ أطلق على قول أبي السنابل بن بعكك كذب مع أنه لم يتعمد).
وأضع المقطع المنقول منه الكلام:
يتبع..
زيادة من عندي بخصوص الكذب:
الكذب كما قال الشيخ الخبر المخالف للواقع مطلقا سواء كان عمدا أو غير عمد، لكن العمد شرط للإثم فقط.
والآن سؤال: هل ما نشره هذا الناشر يخالف ما وضعته من مقاطع؟
الجواب: لا
ما وضعته هو شارح لكلام الشيخ رحمه الله، فالضلال قاله فيما وضعته وبين الفرق بينه وبين الحكم على قائله، وبين أن أغلاطهم عن غير قصد، ودام أنها من غير قصد فمعناها أن كلامه على النقل أنه كذب لم يكن عن قصد منهم ولكن هو كذب كما سماه، فالعمد من عدمه ليس شرطا في القول بأن هذا النقل كذب من عدمه.
في ختام المقطع فسر الناشر كلام الشيخ بحديث الأئمة المضلين إيهاما أن قصد الشيخ ذلك، والحقيقة أن الشيخ قال أئمة في العلم كالنووي رحمه الله، والشيخ يقصد إمامته في علمه الذي برع فيه ولذا ترحم عليه، ولو كان من أئمة الضلالة لترك الترحم عليه لأن المقام مقام زجر عنه.
يتبع..
الكذب كما قال الشيخ الخبر المخالف للواقع مطلقا سواء كان عمدا أو غير عمد، لكن العمد شرط للإثم فقط.
والآن سؤال: هل ما نشره هذا الناشر يخالف ما وضعته من مقاطع؟
الجواب: لا
ما وضعته هو شارح لكلام الشيخ رحمه الله، فالضلال قاله فيما وضعته وبين الفرق بينه وبين الحكم على قائله، وبين أن أغلاطهم عن غير قصد، ودام أنها من غير قصد فمعناها أن كلامه على النقل أنه كذب لم يكن عن قصد منهم ولكن هو كذب كما سماه، فالعمد من عدمه ليس شرطا في القول بأن هذا النقل كذب من عدمه.
في ختام المقطع فسر الناشر كلام الشيخ بحديث الأئمة المضلين إيهاما أن قصد الشيخ ذلك، والحقيقة أن الشيخ قال أئمة في العلم كالنووي رحمه الله، والشيخ يقصد إمامته في علمه الذي برع فيه ولذا ترحم عليه، ولو كان من أئمة الضلالة لترك الترحم عليه لأن المقام مقام زجر عنه.
يتبع..
والنتيجة:
أن ما فعله الناشر تدليس كبير وعبث واستماتة لجذب الشيخ إلى صفهم، لاسيما أن الشيخ من كبار المعاصرين، ونصوصه في حقيقتها تندرج في قول من يسمونهم مدجنة، وعامة الأتباع يطيرون ويصدقون هذا العبث، لأن كثير منهم ليس له في العلم معرفة ولا فهم فيسهل تصديقهم لمثل هذا التحريف.
هل هذا الفعل مختص بالأتباع؟ الإجابة في التغريدة التالية..
أن ما فعله الناشر تدليس كبير وعبث واستماتة لجذب الشيخ إلى صفهم، لاسيما أن الشيخ من كبار المعاصرين، ونصوصه في حقيقتها تندرج في قول من يسمونهم مدجنة، وعامة الأتباع يطيرون ويصدقون هذا العبث، لأن كثير منهم ليس له في العلم معرفة ولا فهم فيسهل تصديقهم لمثل هذا التحريف.
هل هذا الفعل مختص بالأتباع؟ الإجابة في التغريدة التالية..
الجواب:
أن أبا جعفر الخليفي نفسه فعل ذلك مع ابن تيمية في تحوير كلامه وبتر ما يقلب الاستدلال عليه في شرحه وهذا تدليس وكذب، وهذا بينته أدناه.
تنبيه: (لا أعرف إن كان اعتذر عن ذلك، فلو اعتذر وبلغني فسأبين ذلك بإذن الله).
يتبع..
أن أبا جعفر الخليفي نفسه فعل ذلك مع ابن تيمية في تحوير كلامه وبتر ما يقلب الاستدلال عليه في شرحه وهذا تدليس وكذب، وهذا بينته أدناه.
تنبيه: (لا أعرف إن كان اعتذر عن ذلك، فلو اعتذر وبلغني فسأبين ذلك بإذن الله).
يتبع..
الحق لا يحتاج إلى تغيير كلام العلماء وتحريفه، فأنت إن كنت ترى الحق معك فلا يعنيك لا ابن تيمية ولا ابن عثيمين، أما الاستماتة في استمالتهم لمذهبك حتى بالكذب فهذا ليس سبيل أهل الإصلاح، ومن أعظم الفساد تحريف كلام العلماء عن مذهبهم المعروف، يكفيك أن تقول هذا قوله ونحن نخالفه، وإن اعتقدت أن هذا ضلالة ولا يعذر بها إما أن تسكت أو تصدع بتضليله، أما اتخاذ هذا المسلك فسيؤول إلى تحريف كلام العلماء الصريح الذين هم أجل من هؤلاء ثم غيرهم وهكذا حتى تختلط الأمور وتزيد الشبه على الناس وذلك قد يؤول لفساد أعظم بعده، لم يقصده الأول ولكن أخذ غيره منه سلوكه وطبق نحوه على أمور أخرى قد ينكر عليه الأول فيها، ولكن رغم إنكاره ما وعى أنه هو الذي علمه هذا السلوك الخاطئ في تحريف كلام العلماء وليس التعليم هنا يقصد به تلقينه، لا، فلا أتهم بذلك، ولكن يتعلم ذلك من النظر أو السماع لكلام الأول وهو يشرح كلاما بطريقة محرفة للكلام، فيتطبع بها من هذا النظر أو السماع، فيحرف كلام عالم بطريقة مشابهة، والله أعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل.
هدانا الله والمخالفين لما اختلف فيه من الحق وأرانا الحق حقا ورزقنا اتباعه وأرانا الباطل باطلا ورزقنا اجتنابه.
تنبيه:
ما فعله هذا الناشر لا أنسبه للخليفي، فلا أعرف ما موقفه من ذلك، ولكني وضعت طريقة له فيها تحريف كما أن الناشر قام بالتحريف هنا وإن وجد اختلاف في الأمرين.
هدانا الله والمخالفين لما اختلف فيه من الحق وأرانا الحق حقا ورزقنا اتباعه وأرانا الباطل باطلا ورزقنا اجتنابه.
تنبيه:
ما فعله هذا الناشر لا أنسبه للخليفي، فلا أعرف ما موقفه من ذلك، ولكني وضعت طريقة له فيها تحريف كما أن الناشر قام بالتحريف هنا وإن وجد اختلاف في الأمرين.
جاري تحميل الاقتراحات...