كابيلا | ثريد
كابيلا | ثريد

@JstQu

7 تغريدة 219 قراءة Apr 06, 2024
ثريد :
في عام 2015 شاب ذهب الى المقبرة لزيارة قبر زوجته واتكأ عليه واخذ في البكاء عليها ، حينها حدث شي جدا مرعب جعله يجري بأقصى سرعته وتم التقاط ماحدث على الكاميرا🔞
هذه القصة من اكثر قصص مرعبه ومحزنه ستعرفها اليوم
توفيت نيلسي يا ميليت بيريز البالغة من العمر خمسة عشر عاما مرتين، وفقًا لزوجها ديفيد غونزاليس، الذي يدعي أنها كانت على قيد الحياة عندما أعلن عن وفاتها لأول مرة في احد مستشفيات السلفادور
لقد وقع في حبها عندما كانت الفتاة تبلغ من العمر 14 عامًا. وتزوجها بموافقة والدتها ماريا إسبيرانزا غوتييريز، التي قامت بتربيتها دون أي مساعدة لأن والدها توفي عندما كانت الفتاة في الثالثة من عمرها
تركت نيلسي الصف الرابع لأنها شعرت بأنها أكبر سناً بين زملائها في الصف لأنها فاتتها بعض سنوات المدرسة بسبب فقر والدتها، ترددت المرأة في إعطاء ابنتها لداود، لكنها في النهاية سمحت له بأخذها لأنها رأت أن الصبي كان صادقا عندما أخبرها " . " أن نواياه حسنة وأنه "الرجل الذي جاء لمساعدة ابنتها"
وافقت دونا إسبيرانزا والدة الفتاة على أن يعيش الزوجان في منز في حي لاس بريساس وكان شرطها الوحيد هو ان يعتني بابنتها، ومنذ ذلك الحين، عاش دافيد من اجل زوجته فقط وكرس لها كل حياته. عمل الزوج بجد في إصلاح مكيفات الهواء والتلاجات في المنزل حتى لا ينقص نيلسي أي شيء. قبل يوم واحد من مرضها، كان يخطط لأخذها إلى أوكوتيبيكي، حيث سيسافر للعمل خاصة وانهما كانا ينتظران مولودهما الاول، لكن حدث مشكل الغى على اثره سفره.
وفي احدى الليالي عانت من آلام حادة في رأسها فسقطت مغشيا عليها خرجت استيقظت ام نلسي، ماريا وعندما خرجت ذاهبه للحمام تفاجأت بإبنتها نلسي مستلقية في الأرض، فصرخت بأعلى صوتها ثم ركضت نحوها تقلب فيها وتحركها لكنها لا تستجيب وكانت تخرج رغوة من فمها.
وبدلا من اخذها للمستشفى قرروا استدعاء كاهن لطرد الأرواح الشريرة من ناسي ظنا منهم انها أصيبت بمس اثناء خروجها فالليل .. ولكنها لم تستجب مما اضطر زوجها إلى "الاسراع" بها إلى المستشفى الغربي في سانتا روزا دي كوبان، ولكن لخطورة الحالة، أحالها الأطباء إلى مستشفى ريفاس في سان بيدرو سولا .. ولكنهم اعلنو وفاتها لاحقا
تم تكفينها بثوب زفافها وتهيئة قبرها .. القبور في الهندوراس يتم بناءها بالاسمنت وتشبه الغرف الصغيرة، وأقيم العزاء في منزل بسيط في لاس بريساس واستمر حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي، حيث تم نقل الجثمان إلى المقبرة المحلية المليئة بالأضرحة
وفي يوم الجمعة، عاد ديفيد وأقارب آخرون إلى المقبرة لإحياء ذكرى المتوفاة التى كان قبرها في الطابق الثاني من ضريح مزدوج .... ماذا لو كانت على قيد الحياة .. هذا ما فكر فيه زوجها حيث صعد على الفور إلى القبر المختوم ووضع أذنه على الأسمنت المتصلب" حديثا وفي تلك اللحظة سمع أصواتاً داخل القبر انتابه رعب شديد، فركض إلى الحارس خيسوس فيلانويفا للحصول على إذن بكسر جدران القبر لأنه شعر أن المرأة الميتة كانت على قيد الحياة
قاموا أولاً بإزالة كتلة جانبية ثم احدثو ثقب في الأمام لإزالة صندوق المشرحة، وعلق الزوج: "كانت سليمة، ولم تكن تعاني من صلابة الموت، بل بدت أجمل ... لم تكن على قيد الحياة، لكن يبدو أنها ماتت للتو، وأنها في محبسها قاتلت الموت لأن شعرها كان ملبدا، وعصابة رأسها كانت على جانب واحد والرقبة العالية لثوبها ممزقة ز زجاج نافذة الصندوق كان قد تحطم كما انها أصيبت يجرح صغير في يدها اليمني..
نقلوها بسرعه للمستشفى لكن بحلول الوقت الذي وصلت فيه كانت بالفعل قد توفت هذه المرة وكان سبب وفاتها اختناقها بسبب نفاذ الاكسجين زوجها عندما سمعها كانت تقاتل الموت في لحظاتها الأخيرة وماتت مختنقة ... علق بعض الجيران أنه من الممكن أن تكون حالة تخشب، وهو أحد أكثر الأمراض رعبا وهو اضطراب مفاجئ في الجهاز، العصبي يتميز بفقدان مؤقت للحركة وحساسية الجسم .... وفي الماضي كان من الشائع جدا دفن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض أحياء لأن فقدان القدرة على الحركة قد يستمر لساعات أو الأيام كاملة

جاري تحميل الاقتراحات...