منذ الطفولةِ وأكثرُ اتهامٍ يُغضِبُنا هو حينما يتّهم النصارى كتابَ اللهِ العظيم بأنه [ مُـتَـناقِض ]!
هي كانت فطرة حتى ولو لم نقرأ حينها إلا سورة الفاتحة والإخلاص والفلق والناس،. ولكن العقل والقلب والروح يأبون أن يسمحوا لأعداء الدين أن يتهموا كلام الله بالإختلاف والتعارض!
ولكن!
هي كانت فطرة حتى ولو لم نقرأ حينها إلا سورة الفاتحة والإخلاص والفلق والناس،. ولكن العقل والقلب والروح يأبون أن يسمحوا لأعداء الدين أن يتهموا كلام الله بالإختلاف والتعارض!
ولكن!
كيف أقولها لكم أيها المسلمون ، لقد أخطأنا !!
نعم للأسف، القرآن فيه تناقضٌ واختلاف، هكذا يقول علماؤنا؛ وأجمعوا على تلك الحقيقة، فلا خروج عن الإجماع، ومن يخالف الإجماع فقد شذّ في النار!
لقد كنا على الفطرة، مساكين، نظن أن الله لا ينزل آية وينزل نقيضها، ولكن العلماء أثبتوا العكس !
نعم للأسف، القرآن فيه تناقضٌ واختلاف، هكذا يقول علماؤنا؛ وأجمعوا على تلك الحقيقة، فلا خروج عن الإجماع، ومن يخالف الإجماع فقد شذّ في النار!
لقد كنا على الفطرة، مساكين، نظن أن الله لا ينزل آية وينزل نقيضها، ولكن العلماء أثبتوا العكس !
قد تقرأ قول الله ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرون القُرآنَ وَلَو كانَ مِن عِندِ غَيرِ اللَّهِ لَوَجَدوا فيهِ اختلافًا كَثيرًا﴾ [النساء٨٢]
فتظن أنها آية واضحة صريحة، تثبت عدم وجود اختلاف بالقرآن، ولكن هيهات، هذه الآية لا تعني ما فهمته، فلها معنىً باطني لا يعلمه إلا العلماء، وأنت عامّي جاهل!
فتظن أنها آية واضحة صريحة، تثبت عدم وجود اختلاف بالقرآن، ولكن هيهات، هذه الآية لا تعني ما فهمته، فلها معنىً باطني لا يعلمه إلا العلماء، وأنت عامّي جاهل!
فقد قال الإمام الأوحد، البحر، ابن حزم الأندلسي :
(المقاييس تتعارض ويبطل بعضها بعضاً، ومن المحال أن يكون الشيء وضده من
التحريم والتحليل حقاً معاً، وليس هذا مكان نسخ ولا تخصيص كالأخبار المتعارضة التي ينسخ بعضها بعضاً ويخصص بعضها بعضا"
المحلى بالآثار 1/79
أي أي هنالك أخبار متعارضة
(المقاييس تتعارض ويبطل بعضها بعضاً، ومن المحال أن يكون الشيء وضده من
التحريم والتحليل حقاً معاً، وليس هذا مكان نسخ ولا تخصيص كالأخبار المتعارضة التي ينسخ بعضها بعضاً ويخصص بعضها بعضا"
المحلى بالآثار 1/79
أي أي هنالك أخبار متعارضة
وقال شمس الأئمة السرخسي [490 هـ ] :
((يقع التعارض بين الآيتين، وبين القراءتين، وبين السنتين، وبين الآية والسنة المشهورة، لأن كل واحد منهما يجوز أن يكون ناسخاً)) إذا عُلم التاريخ بينهما.
[أصول السرخسي 2/13]
وهذا تصريح بأن هنالك تعارض بين الآيات، أي تناقض حقيقي بالقرآن .
((يقع التعارض بين الآيتين، وبين القراءتين، وبين السنتين، وبين الآية والسنة المشهورة، لأن كل واحد منهما يجوز أن يكون ناسخاً)) إذا عُلم التاريخ بينهما.
[أصول السرخسي 2/13]
وهذا تصريح بأن هنالك تعارض بين الآيات، أي تناقض حقيقي بالقرآن .
وقال ابن الجوزي الفقيه الحنبلي [597 هـ]/
"الشروط المعتبرة في ثبوت النسخ خمسة،
الأول: أن يكون الحكم في الناسخ والمنسوخ متناقضاً، بحيث لا يمكن العمل بهما جميعا، فإن كان ممكنا، لم يكن أحدهما ناسخاً للآخر"
نواسخ القرآن 20]
هاهم العلماء يقولون بالتناقض، فمن أنت لتعترض على كلامهم؟
"الشروط المعتبرة في ثبوت النسخ خمسة،
الأول: أن يكون الحكم في الناسخ والمنسوخ متناقضاً، بحيث لا يمكن العمل بهما جميعا، فإن كان ممكنا، لم يكن أحدهما ناسخاً للآخر"
نواسخ القرآن 20]
هاهم العلماء يقولون بالتناقض، فمن أنت لتعترض على كلامهم؟
يقول ابن الحصار [611 هـ]
"إنما يرجع في النسخ إلى نقل صريح عن رسول الله الله أو عن صحابي.. قال: وقد يُحكم به [عند وجود التعارض المقطوع به]، ولا يعتمد في النسخ قول عوام المفسرين، بل ولا اجتهاد المجتهدين من غير نقل صحيح ولا {معارضة بينة}"
[الإتقان في علوم القرآن 242]
ما رأيك بهذا؟
"إنما يرجع في النسخ إلى نقل صريح عن رسول الله الله أو عن صحابي.. قال: وقد يُحكم به [عند وجود التعارض المقطوع به]، ولا يعتمد في النسخ قول عوام المفسرين، بل ولا اجتهاد المجتهدين من غير نقل صحيح ولا {معارضة بينة}"
[الإتقان في علوم القرآن 242]
ما رأيك بهذا؟
هل ما زلت تُصدّق كلام الله حينما قال:
﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾؟
وقوله: ﴿قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون﴾؟
و ﴿الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير﴾
و ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾؟
﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾؟
وقوله: ﴿قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون﴾؟
و ﴿الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير﴾
و ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾؟
سأزيدك من كلام العلماء كي تقتنع :
قال النووي [676هـ]
ولا يصار إلى النسخ مع إمكان الجمع؛ لأن في النسخ إخراج أحد الحديثين أو الآيتين عن كونه مما يعمل به [شرح مسلم 1/35 ] ا.هـ
أي أن الناسخ والمنسوخ مرتبط بوجود آيات متناقضة لا يمكن الجمع بينهما،
فكيف مازلت تقول أنه لا يوجد تناقض؟
قال النووي [676هـ]
ولا يصار إلى النسخ مع إمكان الجمع؛ لأن في النسخ إخراج أحد الحديثين أو الآيتين عن كونه مما يعمل به [شرح مسلم 1/35 ] ا.هـ
أي أن الناسخ والمنسوخ مرتبط بوجود آيات متناقضة لا يمكن الجمع بينهما،
فكيف مازلت تقول أنه لا يوجد تناقض؟
قال الزركشي [794 هـ ]:
(وإن تعذر الجمع بين النصين الشرعيين) بوجه من وجه الجمع المقبولة، فيؤخذ بالمتأخر منهما عندئذ، ويكون ناسخاً للأول وإن لم يُعلم المتقدم منهما والمتأخر، فيرجح بينهما بوجوه الترجيح الكثيرة، والتي أفاض العلماء في تفصيلها في كتب الأصول"
البحر المحيط 442/4
(وإن تعذر الجمع بين النصين الشرعيين) بوجه من وجه الجمع المقبولة، فيؤخذ بالمتأخر منهما عندئذ، ويكون ناسخاً للأول وإن لم يُعلم المتقدم منهما والمتأخر، فيرجح بينهما بوجوه الترجيح الكثيرة، والتي أفاض العلماء في تفصيلها في كتب الأصول"
البحر المحيط 442/4
قال الشيخ ابن عثيمين [1421 هـ.]:
وإن تعارضت أي الآيات والأحاديث وأمكن الجمع، وجب الجمع (((( وإن لم يُمكن الجمع عمل بالنسخ )))) إن تمت شروطه، وإن لم يُمكن النسخ، وجب الترجيح الأصول من علم الأصول 391.
لاحظ : إن لم يمكن الجمع بين الآيتين (أي بينهما تعارض واضح صريح) فيُعمل بالنسخ!
وإن تعارضت أي الآيات والأحاديث وأمكن الجمع، وجب الجمع (((( وإن لم يُمكن الجمع عمل بالنسخ )))) إن تمت شروطه، وإن لم يُمكن النسخ، وجب الترجيح الأصول من علم الأصول 391.
لاحظ : إن لم يمكن الجمع بين الآيتين (أي بينهما تعارض واضح صريح) فيُعمل بالنسخ!
فالآن قل لي بالله عليك أليس بالقرآن تعارض وتناقض ؟
ألم تخجل من مجادلة النصارى والملحدين حينما كانوا يقولون بأن في القرآن تعارضاً وتناقضا ؟
هل مازلت تريد المضي على فطرتك وعلى تصديقك لكلام الله؟ أم تترك كل ذلك لوجه الإجماع وتؤمن بكلام العلماء المجمعين على التناقض ؟
فكّر وقرر
ألم تخجل من مجادلة النصارى والملحدين حينما كانوا يقولون بأن في القرآن تعارضاً وتناقضا ؟
هل مازلت تريد المضي على فطرتك وعلى تصديقك لكلام الله؟ أم تترك كل ذلك لوجه الإجماع وتؤمن بكلام العلماء المجمعين على التناقض ؟
فكّر وقرر
لقد أضلّ هؤلاء الناسَ عن كلام الله، والحق الذي فيه، وعن آياته المحكمات المتشابهات بالكذب والبهتان.
﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ [الزمر ٢٣]
﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ [الزمر ٢٣]
الله سمّى كتابه بـ [ الهــدى ]
فهل رأيت كتاباً [ يـهـدي ] مختلف متناقض؟
كيف يقول الله ﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾ويظهر فيه اختلاف كثير؟
آمن بكلام الله ولا تكن إمعة كالمشركين حينما قالوا/
﴿قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون﴾ !
فهل رأيت كتاباً [ يـهـدي ] مختلف متناقض؟
كيف يقول الله ﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾ويظهر فيه اختلاف كثير؟
آمن بكلام الله ولا تكن إمعة كالمشركين حينما قالوا/
﴿قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون﴾ !
القرآن ليس به تناقض ولا اختلاف، ولا ماسح ولا ممسوح، شئت أم أبيت، اتبعت كلام آبائك كالأعمى أم لم تتبع، هذا دينُك وستُحاسب وحدك..
الغاية أن يصلك العلم، والله يهدي من يشاء..
هنا قناة جريمة الناسخ والمنسوخ لمن أراد أن يستيقظ من غفلته..
t.me
الغاية أن يصلك العلم، والله يهدي من يشاء..
هنا قناة جريمة الناسخ والمنسوخ لمن أراد أن يستيقظ من غفلته..
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...