#المُخَذِّلُ_المُمَيِّعُ المُدافِعُ عن أهل البدع المُرَوِّجُ لَهَمْ مَلعُونٌ، ويُلحَقَ فِي اللَّعنَةِ بِالمُبتَدِعِ الذي يَكتُمُ الحقَّ فَيَهْدِمُ السُنَنَ ويُحِلُّ مَحَلَّها البِدَعْ =
والدليل على لعن المبتدع من الكتاب قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [سورة البقرة:١٥٩] =
فمن كتم الحق من الكتاب أو السنة عن الناس لعنه الله، فكيف بمن كتم الحق واستبدله بالباطل والبدع ونسب ذلك للدين؟ .
والدليل على لعن المخذل المميع من السنة : عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (وَلَعَنَ اللهُ مَن آوَى مُحْدِثًا) .
[أخرجه مسلم (١٩٧٨)] 📚
والدليل على لعن المخذل المميع من السنة : عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (وَلَعَنَ اللهُ مَن آوَى مُحْدِثًا) .
[أخرجه مسلم (١٩٧٨)] 📚
وهو الذي يدافع عن المُحْدِثَ المبتدعَ ويؤويه ويمنع من وقوع العقوبة عليه، ويُخَذِّلُ أهلَ السنة عنه.
وتكمن خطورة المخذلين المميعين أن أمرهم خفي، فأهل البدع أكثرهم أمرهم ظاهر، أما المخذلون فهم يعيشون بين أهل السنة ويتزيون بزيهم ولا يظهرون البدع =
وتكمن خطورة المخذلين المميعين أن أمرهم خفي، فأهل البدع أكثرهم أمرهم ظاهر، أما المخذلون فهم يعيشون بين أهل السنة ويتزيون بزيهم ولا يظهرون البدع =
وقد يثنون على بعض علماء أهل السنة وينتسبون إليهم، فهم من بني جلدتنا ويتكلمون بلسان أهل السنة ويدعون انتحال المنهج السلفي،
لكن ينكشف أمرهم إذا جاء أحد من أهل العلم يحذر من أهل البدع بعينه غيرة على الدين أن يحرف، فيمنعون من ذلك بدعوى وجةب الاجتماع ولم الشمل وعدم التفرق، =
لكن ينكشف أمرهم إذا جاء أحد من أهل العلم يحذر من أهل البدع بعينه غيرة على الدين أن يحرف، فيمنعون من ذلك بدعوى وجةب الاجتماع ولم الشمل وعدم التفرق، =
فيشرعون في تشويه صورة علماء أهل السنة وينبزونهم بالألقاب مثل: أصحاب منهج الجرح والتجريح، المفرقة، المرجئة مع الحكام الخوارج مع الدعاة، عباد الطواغيت، المداخلة، الجامية =
• وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هاتين الطائفتين وحذر من المخذلين قبل المبتدعين فقال: (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِن أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللهِ لَا يضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خالفهُمْ حتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظاهرُون على النَّاسِ).
[أخرجه مسلم (١٠٣٧)] 📚
[أخرجه مسلم (١٠٣٧)] 📚
فلاحظ يا رعاك الله هذين الوصفين، فبين أهل السنة طائفة مخذلون، وطائفة مبتدعون مخالفون فاحذر أن تكون من احدهما وانت تظن أنك تحسن صنعاً .
ويأبى الله ألا أن يفضح الطائفتين ويكشف سترهم حتى يحذرهم المسلمون =
ويأبى الله ألا أن يفضح الطائفتين ويكشف سترهم حتى يحذرهم المسلمون =
(لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ)
فالذي يثني على أهل البدع ويمدحهم ويدافع عنهم ويمنع من التحذير منهم ويعادي من يحذر منهم بعد البيان وإقامة الحجة عليه يلحق بأهل البدع =
فالذي يثني على أهل البدع ويمدحهم ويدافع عنهم ويمنع من التحذير منهم ويعادي من يحذر منهم بعد البيان وإقامة الحجة عليه يلحق بأهل البدع =
كما نص على ذلك كثير من أئمة السلف كالإمام أحمد وأرطأة بن المنذر والأوزاعي وابن عون وغيرهم.
ذكر ابن بطة في كتاب الإبانة عن الإمام عبد الله ابن عون رحمه الله أنه قال: (الذي يجالس أهل البدع أشد علينا من أهل البدع) =
ذكر ابن بطة في كتاب الإبانة عن الإمام عبد الله ابن عون رحمه الله أنه قال: (الذي يجالس أهل البدع أشد علينا من أهل البدع) =
وقال الأوزاعي رحمه الله: (إذا رأيته يمشي مع صاحب بدعة، وحلف أنه على غير رأيه فلا تصدقه).
وقال أبو داود السجستاني: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أرى رجلاً من أهل البيت مع رجل من أهل البدع، أترك كلامه؟ قال: لا أو تُعْلمه أن الذي رأيته معه صاحب بدعة، فإن ترك كلامه وإلا فألحقه به =
وقال أبو داود السجستاني: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أرى رجلاً من أهل البيت مع رجل من أهل البدع، أترك كلامه؟ قال: لا أو تُعْلمه أن الذي رأيته معه صاحب بدعة، فإن ترك كلامه وإلا فألحقه به =
قال ابن مسعود: المرء بخدنه". (١) [طبقات الحنابلة (١/ ١٦٠)] 📚
وعن عقبة بن علقمة قال: " كنت عند أرطاة بن المنذر فقال بعض أهل المجلس: ما تقولون في الرجل يجالس أهل السنّة ويخالطهم، فإذا ذكر أهل البدع قال: دعونا من ذكرهم لا تذكروهم، قال أرطأة: هو منهم لا يلبّس عليكم أمره =
وعن عقبة بن علقمة قال: " كنت عند أرطاة بن المنذر فقال بعض أهل المجلس: ما تقولون في الرجل يجالس أهل السنّة ويخالطهم، فإذا ذكر أهل البدع قال: دعونا من ذكرهم لا تذكروهم، قال أرطأة: هو منهم لا يلبّس عليكم أمره =
قال: فأنكرت ذلك من قول أرطاة قال: فقدمت على الأوزاعي، وكان كشّافاً لهذه الأشياء إذا بلغته، فقال: صدق أرطأة والقول ما قال؛ هذا يَنهى عن ذكرهم، ومتى يحذروا إذا لم يُشد بذكرهم " .
[تاريخ دمشق (٨/ ١٥)] 📚
#منقول
[تاريخ دمشق (٨/ ١٥)] 📚
#منقول
جاري تحميل الاقتراحات...