حديث: (إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي: تبارك الذي بيده الملك). رواه أبو داود والترمذي وحسنه، وكذا حسنه الألباني وغيره.
وصححه ابن حبان والحاكم.
وله عدة طرق من حديث أبي هُريرة وابن مسعود وغيرهما.
وصححه ابن حبان والحاكم.
وله عدة طرق من حديث أبي هُريرة وابن مسعود وغيرهما.
وأشهر طرقه ما رواه قتادة عن عباس الجشمي عن أبي هُريرة، ولا يعرف عباس هذا في أصحاب أبي هُريرة ولا نعرف سمع منه أم لا، وكذلك قتادة وهو مدلس لم يذكر سماعا من عباس هذا!!!
وعباس الجشمي هذا لا يعرف إلا في هذا الحديث وله حديث آخر مرسل! وهو مجهول الحال!
وعباس الجشمي هذا لا يعرف إلا في هذا الحديث وله حديث آخر مرسل! وهو مجهول الحال!
وقال قيه ابن حجر: "مقبول" يعني: حيث يتابع، ولم يتابعه فيه أحد عن أبي هُريرة! فكيف نقبل هذا الحديث من راو مجهول الحال ولا يوجد عند أصحاب أبي هُريرة!!
ولهذا حسنه من حسنه أو صححوه بمجموع الطرق على منهجهم في ذلك!!! والطرق الأخرى واهية ولا تقوي هذه الطريق.
ولهذا حسنه من حسنه أو صححوه بمجموع الطرق على منهجهم في ذلك!!! والطرق الأخرى واهية ولا تقوي هذه الطريق.
والحديث ضعيف، وإسناده عن أبي هُريرة منكر!
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...