🍁إِنَّ ٱلدِّینَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَـٰم
..........
هذه الآية من كتاب الله طبقناها عمليا بشكل خاطيء ولا نزال - وترتب على ذلك أننا جَهلنا حقيقة قرآنية ؛
- فكما أنّ هناك
المسلم المؤمن ..
فهناك اليهودي المسلم ..
والنصراني المسلم ..
والصابئ المسلم ‼️
..........
هذه الآية من كتاب الله طبقناها عمليا بشكل خاطيء ولا نزال - وترتب على ذلك أننا جَهلنا حقيقة قرآنية ؛
- فكما أنّ هناك
المسلم المؤمن ..
فهناك اليهودي المسلم ..
والنصراني المسلم ..
والصابئ المسلم ‼️
وصار واجبا أن نذَكّر بتلك للقواعد القرآنية بعد أن تاه عنها الناس :
■ دينُ الله واحدٌ من لدن آدم إلى محمد عليه السلام وإلى قيام الساعة اسمه " الإسلام"
- ومعناه الإسلام لله (فَإِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَ ٰحِدࣱ فَلَهُۥۤ أَسۡلِمُوا)
■ دينُ الله واحدٌ من لدن آدم إلى محمد عليه السلام وإلى قيام الساعة اسمه " الإسلام"
- ومعناه الإسلام لله (فَإِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَ ٰحِدࣱ فَلَهُۥۤ أَسۡلِمُوا)
■ وأركانه ثلاث ؛
الإيمان بالله
وباليوم الآخر
والعمل الصالح
(مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُون)
■ واتباع هذا الدين السماوي اسمهم المسلمون
(هُوَ سَمَّاكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِین)
الإيمان بالله
وباليوم الآخر
والعمل الصالح
(مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُون)
■ واتباع هذا الدين السماوي اسمهم المسلمون
(هُوَ سَمَّاكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِین)
- ولا يدخل الجنة إلا مُسلما
(وَمَن یَبۡتَغِ غَیۡرَ ٱلۡإِسۡلَـٰمِ دِینࣰا فَلَن یُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِین)
(بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنࣱ فَلَهُۥۤ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزنُون)
(وَمَن یَبۡتَغِ غَیۡرَ ٱلۡإِسۡلَـٰمِ دِینࣰا فَلَن یُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِین)
(بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنࣱ فَلَهُۥۤ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزنُون)
- أما الشرائع والمِلل والكتب
......
فهى أيضا من عند الله
ولكن فيها بعض اختلاف بعضها عن بعض
(لِكُلࣲّ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةࣰ وَمِنۡهَاجࣰا
وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةࣰ وَ ٰحِدَة وَلَـٰكِن لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِیمَاۤ ءَاتَاكُم)
......
فهى أيضا من عند الله
ولكن فيها بعض اختلاف بعضها عن بعض
(لِكُلࣲّ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةࣰ وَمِنۡهَاجࣰا
وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةࣰ وَ ٰحِدَة وَلَـٰكِن لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِیمَاۤ ءَاتَاكُم)
■ فهناك ملة إبراهيم والتى أُمِرَ محمدٌ عليه السلام باتباعها وهى الحنيفية
( أي المائلة عن الباطل إلى الحق)
(ثُمَّ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ
إِبۡرَ ٰهِیمَ حَنِیفا)
■ فملة محمد ليست "المحمدية" بل ملة إبراهيم
( أي المائلة عن الباطل إلى الحق)
(ثُمَّ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ
إِبۡرَ ٰهِیمَ حَنِیفا)
■ فملة محمد ليست "المحمدية" بل ملة إبراهيم
وأتباع محمد لا يجوز تسميتهم المحمديون بل سماهم الله " المؤمنون "
(ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُون) ويجوز تسميتهم المسلمين باعتبارهم من الأمة المسلمة من آدم للساعة
(ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُون) ويجوز تسميتهم المسلمين باعتبارهم من الأمة المسلمة من آدم للساعة
■ ومقارنة الإسلام اصطلاحا بالإيمان أو كدرجة من درجات دين الله نجده دونه
أي أنّ كل مؤمن فهو مسلم ولكن ليس كل مسلم مؤمن
(قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُوا۟ وَلَـٰكِن قُولُوۤا۟ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا یَدۡخُلِ ٱلۡإِیمَـٰنُ فِی قُلُوبِكُم)
أي أنّ كل مؤمن فهو مسلم ولكن ليس كل مسلم مؤمن
(قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُوا۟ وَلَـٰكِن قُولُوۤا۟ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا یَدۡخُلِ ٱلۡإِیمَـٰنُ فِی قُلُوبِكُم)
(إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِینَ وَٱلۡمُسۡلِمَـٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰت)
■ والمؤمنون كتابهم القرآن ، وقد أمرهم الله أن يطيعوا الرسول
👈حيا👉 في أحكامه فيهم به
(وَأَنِ ٱحۡكُم بَیۡنَهُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ)
( وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُون)
■ والمؤمنون كتابهم القرآن ، وقد أمرهم الله أن يطيعوا الرسول
👈حيا👉 في أحكامه فيهم به
(وَأَنِ ٱحۡكُم بَیۡنَهُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ)
( وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُون)
وأن يتبعوا النور الذي أنزل معه
👈 بعد وفاته 👉
(وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ مَعَه)
لأن الطاعة للحي فقط والاتباع للحي والميت
وأن يتبعوا حصرا وقصرا الكتاب وحده ولا يتبعوا من دونه أولياء
👈 بعد وفاته 👉
(وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ مَعَه)
لأن الطاعة للحي فقط والاتباع للحي والميت
وأن يتبعوا حصرا وقصرا الكتاب وحده ولا يتبعوا من دونه أولياء
(ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤء)
👈 ونلاحظ أنّ سبحانه قال من دونه
👈ولم يقل من دونهما
لِئلا يزايد أحدهم ويقول أنّ هناك شيئا آخر أنزله الله غير القرآن ‼️
👈 ونلاحظ أنّ سبحانه قال من دونه
👈ولم يقل من دونهما
لِئلا يزايد أحدهم ويقول أنّ هناك شيئا آخر أنزله الله غير القرآن ‼️
- وهناك مِلة اليهود الذين هادوا أي رجعوا تائبين إلى الله وكتابهم التوراة ورسولهم موسى
■ وهناك ملة النصارى أي الذين نصروا المسيح عيسى بن مريم وكتابهم الإنجيل ورسولهم ورسول الذين هادوا هو عيسى بن مريم
■ وهناك ملة الصابئين وأتباعها اسمهم الصابئون أو الصابئة
■ وهناك ملة النصارى أي الذين نصروا المسيح عيسى بن مريم وكتابهم الإنجيل ورسولهم ورسول الذين هادوا هو عيسى بن مريم
■ وهناك ملة الصابئين وأتباعها اسمهم الصابئون أو الصابئة
و يتبعون أنبياء الله آدم، شيث، إدريس، نوح، سام بن نوح، يحيى بن زكريا ، والباقين منهم لليوم هم الصابئة المندائية
ويعتبرهم علماء المسلمين من أهل الذمة لأن جميع شروط وأحكام أهل الذمة تنطبق عليهم، لكونهم أول ديانة موحِدة، ولهم كتابهم السماوي، وأنبيائهم التي تجلها جميع الأديان،
ويعتبرهم علماء المسلمين من أهل الذمة لأن جميع شروط وأحكام أهل الذمة تنطبق عليهم، لكونهم أول ديانة موحِدة، ولهم كتابهم السماوي، وأنبيائهم التي تجلها جميع الأديان،
مع ذكرهم بالقرآن الكريم،
ولكونهم لم يخوضوا أي حروب طيلة تعايشهم مع الأديان الأخرى التي تلتهم بالتوحيد، ولما دخل سعد بن أبي وقاص للعراق وعدهم بالأمان.
ولكونهم لم يخوضوا أي حروب طيلة تعايشهم مع الأديان الأخرى التي تلتهم بالتوحيد، ولما دخل سعد بن أبي وقاص للعراق وعدهم بالأمان.
وتظل القاعدة القرآنية راسخة كالجبال
أنّه تعالى قد قال وقرر أن أي أحد من أصحاب هذه الملل ذات الشرائع المختلفة يأتي يوم القيامة بثلاثة أشياء فهو من المسلمين ومن أهل الجنة حتى وإن بقى على ملته بعد بعثة محمد عليه السلام
أنّه تعالى قد قال وقرر أن أي أحد من أصحاب هذه الملل ذات الشرائع المختلفة يأتي يوم القيامة بثلاثة أشياء فهو من المسلمين ومن أهل الجنة حتى وإن بقى على ملته بعد بعثة محمد عليه السلام
● إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلصَّـٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ؛1/مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ 2/وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ 3/وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُون [المائدة؟69]
●إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔینَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُون[البقرة 62]
14■وبناءا عليه ️؛
🔸️فهناك المسلم الذي يتّبع القرآن ورسوله محمد واسمه اصطلاحا قرآنيا "المؤمن "
🔸️وهناك المسلم اليهودي وكتابه التوراة ورسوله موسى
🔸️وهناك المسلم النصراني وكتابه الإنجيل ورسوله عيسى
🔸️وهناك الصابيء المسلم
👈 فالمسلم قرآنا هو اسم عام لكل من آمن بالله
🔸️فهناك المسلم الذي يتّبع القرآن ورسوله محمد واسمه اصطلاحا قرآنيا "المؤمن "
🔸️وهناك المسلم اليهودي وكتابه التوراة ورسوله موسى
🔸️وهناك المسلم النصراني وكتابه الإنجيل ورسوله عيسى
🔸️وهناك الصابيء المسلم
👈 فالمسلم قرآنا هو اسم عام لكل من آمن بالله
واليوم الآخر وعَمِلَ صالحا أياً كانت ملته
■🔺️ونؤكد حتى لا يُساء الفهم أنّ :
اليهودي الذي لا يؤمن بالله الواحد و أو يؤمن أن عزير بن الله ليس بمسلم
- والنصراني الذي لا يؤمن بالله الواحد و أو يؤمن أن عيسى هو الله أو ابن الله أو ثالث ثلاثة أيضا ليس بمسلم
■🔺️ونؤكد حتى لا يُساء الفهم أنّ :
اليهودي الذي لا يؤمن بالله الواحد و أو يؤمن أن عزير بن الله ليس بمسلم
- والنصراني الذي لا يؤمن بالله الواحد و أو يؤمن أن عيسى هو الله أو ابن الله أو ثالث ثلاثة أيضا ليس بمسلم
وكذلك الصابيء الذي لا يؤمن بالله الواحد ليس بمسلم
- هذا بالنسبة لأهل الملل التي يسميها الناس الديانات الثلاث أو الأربع
■🔺️ أما بقية الناس
الذين لم يأتهم رسول بلسانهم فتنطبق عليهم القاعدة العامة انّ من آمن منهم بالله الواحد والآخرة وعمل صالحا بعد الترجمة له
- هذا بالنسبة لأهل الملل التي يسميها الناس الديانات الثلاث أو الأربع
■🔺️ أما بقية الناس
الذين لم يأتهم رسول بلسانهم فتنطبق عليهم القاعدة العامة انّ من آمن منهم بالله الواحد والآخرة وعمل صالحا بعد الترجمة له
فهو من أهل الجنة بل ويضاعف له الأجر
وأما من لم يقبل الترجمة لعدم الثقة أو بسبب الإسلاموفوبيا التي سببها أهل الإسلام التراثي السلفي
المتطرف من الدواعش وأمثالهم أو عاش بلا دين فليس من حق أحد أن يحكم عليهم أنهم أصحاب الجحيم ..
فهؤلاء أمرهم إلى الله لعموم قوله تعالى
وأما من لم يقبل الترجمة لعدم الثقة أو بسبب الإسلاموفوبيا التي سببها أهل الإسلام التراثي السلفي
المتطرف من الدواعش وأمثالهم أو عاش بلا دين فليس من حق أحد أن يحكم عليهم أنهم أصحاب الجحيم ..
فهؤلاء أمرهم إلى الله لعموم قوله تعالى
(وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولا)
(وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِیُبَیِّنَ لَهُم)
💐💐💐
(وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِیُبَیِّنَ لَهُم)
💐💐💐
جاري تحميل الاقتراحات...