علي أبو الحسن
علي أبو الحسن

@Ali_AbuAlHasan

20 تغريدة 4 قراءة Apr 17, 2024
أرجو المعذرة، للتو لاحظت رسالتكم
كما ذكرتم هذا المقطع مقتطع، وهو ليس مقتطعا من محاضرة، وكنت في مقام الجواب عن بعض الأسئلة
ولم أنشره لعلمي بأن الكلام غير واف بالمطلب، وإنما نشره بعض الأعزة من دون علمي، وارتأيت حذفه، ولكن بعض الناس سعى في نشره لأغراض غير حسنة
=
وأما موقفي في المسألة فلا بأس ببيانه في التالي:
١- إن كان الطلب من المعصوم بقصد العبادة والربوبية فهذا شرك
٢- إن كان الطلب من المعصوم بغير هذا القصد فهذا لا مانع منه، ولا أعلم بفقيه معتبر يرى حرمتَه
=
٣- الذي جرت عليه سيرة المتشرعة المؤمنين والذي وقفت عليه في الروايات وكلمات أكثر العلماء = هو طلب الشفاعة من المعصوم لا طلب الحاجة منه
فهذا المقدار هو الأمر الذي نتيقّن بِحَثّ الشارع عليه والندب إليه
وما زاد على ذلك لا مانع من ثبوت استحبابه،
=
وهذا يتوقف على الدليل، فالمجتهد يرجع إلى الأدلة، والمقلّد يرجع إلى مرجع تقليده
وهذا الكلام موافق لكلام جملة من الفقهاء.
قال الفقيه الكبير الشيخ جعفر الجناجي المعروف بكاشف الغطاء (ت١٢٢٨) في كتابه منهج الرشاد لمن أراد السداد ص١٠٦-١٠٧
=
"لا يخفى أن الاستغاثة بالمخلوق على أنه الفاعل المختار لا تُدخِل المستغيث في أقسام الكفار، وإنما المراد منه طلب الشفاعة وسؤال الدعاء
...
=
فليس المراد بالاستغاثة إلا طلب الدعاء من المستغاث به؛ لما في الحديث القدسي "يا موسى ادعني بلسان لم تعصني به، فقال: يا رب، وأين ذلك؟ قال: لسان الغير".
=
فالمستغيث إن طلب أصالة واستقلالا من المستغاث به كان معوّلا عليه في كل أمر يرجع فيه إليه، وإلا فالمستغاث به حقيقة هو الذي تنتهي إليه الأمور.
..." [وفي بقية كلامه فوائد يحسن أن تُراجع]
=
وجاء في الاستفتاءات الموجّهة للفقيه المحقق السيد الخوئي -رحمه الله- على ما في صراط النجاة ج٢ ص٤٥٥-٤٥٦:
"سؤال: من الرسوم في هذه البلاد أن المؤمنين يستغيثون بالإمام الحجة -عليه السلام- بعد كل صلاة ويقولون:
=
يا صاحب الزمان يا ابن الحسن العسكري عجل على ظهورك، واستشكل عليهم بعض العلماء بأن هذا ينافي عقيدة الشيعة؛ فإن الامام لا يملك أمره، والدعاء لا بد أن يكون من الله فهل يرد هذا الإشكال ويحرم مثل هذه الاستغاثة أم لا؟
=
الخوئي: الإشكال المذكور غير وارد؛ فإن الغرض من الجملة المذكورة الدعاء والالتماس منه -عليه السلام- بتعجيل ظهوره بطلبه -عليه السلام من الله -تعالى- ذلك كما هو الحال في سائر الأدعية المشتملة على طلب الحوائج من الائمة الأطهار، فإن معنى ذلك هو جعلهم واسطة عند الله -تعالى-، ...
=
وقد ذكر مضمونه في ذيل دعاء العهد الوارد في صباح أربعين يوما عن الصادق -عليه السلام-، والله العالم".
فلاحظ كلامه جيدا في قوله "كما هو الحال في سائر الأدعية المشتملة على طلب الحوائج من الائمة الأطهار، فإن معنى ذلك هو جعلهم واسطة عند الله -تعالى-"
=
وجاء في كتاب (الأنوار الإلهية) المتضمّن لأجوبة الفقيه الشيخ جواد التبريزي -رحمه الله- ص١٨٦:
"ما رأي سماحتكم بشأن الطلب من الأئمة -عليهم السلام-؟
=
بسمه تعالى: الأئمة -عليهم السلام- ملجأ لابتغاء الوسيلة في طلب الحوائج من الله لا في نفس طلب الحوائج ، فإن الله هو الصمد، وهم وسائط العباد إليه -سبحانه-، حيث يقول الله -سبحانه وتعالى‌- "وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ"، والله العالم".
فدقق جيدا في الجواب
=
وجاء في كتاب الفتاوى الميسرة المراجع من قبل مكتب السيد السيستاني والمنشور في موقعه
"سأنتقل الى سؤالٍ عقائدي هذه المرّة فأسأل عن جواز طلب الرزق أو الولد أو الحفظ أو الشفاء من المعصومين مباشرةً؟
دعني أسألك أوّلاً:
تطلب منهم ذلك؛ لأنّهم يخلقون، أو يرزقون، أو يحفظون؟
=
كلا، بل لأنّهم الوسيلة إلى الله سُبحانه وتعالى والشُفَعاء إليه بقضاء الحاجات، ولأنّهم لا يفعلون شيئاً إلاّ بإذنه جلّ وعلا،
تقصد يسألون الله تعالى فيخلق، ويسألونه فيرزق، ويسألونه فيحفظ، ولأنّهم شفعاء لا تردّ لهم مسألة أو دعاء، ولمنزلتهم منه جلّ شأنه، ولولايتهم علينا؟
=
نعم، نعم، أقصد ذلك، هذا جائز ، قال سُبحانه وتعالى "وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ"، وهُم -عليهم السلام- وسيلتك الى الله سبحانه وتعالى ، هذا جائز.
sistani.org
وهو صريح جدا كما هو واضح
=
والغرض من هذا كله بيان القدر المتيقن مما هو محبوب ومندوب عند الشارع، وليس في البين نفيٌ لما يزيد على ذلك، فمن ثبت له أمر زائد اجتهادا أو تقليدا فلا بأس بذلك.
=
وأما نسبة قول لم أقل به اعتمادا على كلام مقتطع ليس فيه نفيٌ صريح فالأمر فيه إلى الله
=
ويكفيني قوله عز من قائل "إِنَّ ٱلَّذِینَ جَاۤءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةࣱ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرࣰّا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِی تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِیمࣱ
=
لَّوۡلَاۤ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَیۡرࣰا وَقَالُوا۟ هَـٰذَاۤ إِفۡكࣱ مُّبِینࣱ"
ونعم الحسبُ الله، ونعم الكافي، ونعم الوكيل

جاري تحميل الاقتراحات...