هل الأفضلِ ، ترتِيل القرآن وقِلَّة القِراءة ، أو السُّرعة مع كَثرةِ القِراءة؟
❍ ﻗَﺎﻝَ الحَافِظُ ابنُ القيّم - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" اختلف الناس في الأفضل من الترتيل وقلة القراءة ، أو السرعة مع كثرة القراءة : أيهما أفضل؟ على قولين :
والصّوابُ في المسألةِ أن يقال:
❍ ﻗَﺎﻝَ الحَافِظُ ابنُ القيّم - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" اختلف الناس في الأفضل من الترتيل وقلة القراءة ، أو السرعة مع كثرة القراءة : أيهما أفضل؟ على قولين :
والصّوابُ في المسألةِ أن يقال:
إن ثواب قراءة الترتيل والتدبُّر أجلُّ وأرفع قدراً ، وثواب كثرة القراءة أكثر عدداً :
فالأول : كمن تصدّق بجوهرةٍ عظيمةٍ ، أو أعتق عبداً قيمتُه نفيسة جداً
والثاني : كمن تصدّق بعددٍ كثيرٍ من الدراهم ، أو أعتق عدداً من العبيد قيمتُهم رخيصة
وفي صحيح البخاري عن قتادة قال :
فالأول : كمن تصدّق بجوهرةٍ عظيمةٍ ، أو أعتق عبداً قيمتُه نفيسة جداً
والثاني : كمن تصدّق بعددٍ كثيرٍ من الدراهم ، أو أعتق عدداً من العبيد قيمتُهم رخيصة
وفي صحيح البخاري عن قتادة قال :
سألت أنساً عن قراءة النبي ﷺ فقال : كان يمدُّ مداً ، وقال شعبةُ : حدثنا أبو جمرة ، قال : قلت لابن عباسٍ : إنّي رجلٌ سريع القراءة ، وربما قرأت القرآن في ليلة مرةً أو مرتين ، فقال ابن عباس : لأَنْ أقرأ سورة واحدة أعجب إلي مِنْ أَنْ أفعل ذلك الذي تفعل ، فإن كنت فاعلاً ولا بدَّ
فاقرأ قراءة تسمع أُذنيك ، ويعيها قلبك ، وقال إبراهيم : قرأَ علقمةُ على ابن مسعودٍ - وكان حَسَنُ الصوت - فقال : رتِّل فداك أبي وأمي ، فإنّه زين القرآن ، وقال ابنُ مسعودٍ : لا تهذُّوا القرآن هذَّ الشِّعرِ ، ولا تنثروه نثرَ الدَّقْلِ ، وقفوا عند عجائبه ، وحرِّكوا به القُلوب ،
ولا يكُن همُّ أحدكم آخر السُّورة ، والهذّ : سُرعةُ القِراءة ، والدَّقَل : رديءُ التمرِ ... " اﻫـ .
انظر : (زاد المعاد) (٣٣٧/١ - ٣٤٠) 📚
انظر : (زاد المعاد) (٣٣٧/١ - ٣٤٠) 📚
جاري تحميل الاقتراحات...