8 تغريدة 106 قراءة Mar 13, 2024
أريانا و دالتون في تقابلوا 2020 وقرروا يرتبطون 20 ديسمبر من نفس السنه ، بعد سنتين في يوليو انفصلوا
وهاذي هي خريطتهم المركبة
"الطالع مش أكيد "
الارتباط السريع كان بسبب #مقابله #نبتون لـ #الشمس (تعطي شعور ان هذه العلاقة مثاليه وان هذا توأم الروح ) مع هذا الاتصال احب أشوف عناصر اكثر ثبات في الخريطة مثل اتصالات لزحل أو الجدي أو بيكون فيه صعوبه في رؤية العلاقة بصورة حقيقية ، والطرفين يحتاجون وقت اطول لتقبل واقع العلاقة.
في هاذي العلاقة فيه طرف بيحس انه قاعد يضحي بكل شيء و الطرف الآخر يحس بالثقل والعبء من الطرف الأول .. وغالباً الي يصير ان الطرف الآخر ماطلب هاذي التضحيات من الأصل ومع هذه الطاقات بنشوف دائماً نمط هروب من العلاقة .. والحقيقة هنا محد يقدر يتحملها أو يتقبلها.
اقتران #بلوتو بـ #القمر اكثر اتصال أشوفه في كل الخرائط الي احللها لأنه جداً جداً جذاب ، وزي ما دائماً أقول .. يحتاج كثير اتصالات جيده تدعمه عشان تمشي العلاقة.
لأن المشاعر الي تكون طاغية هي التعلق و الحب ، ممكن شعور عدم الأمان وكذلك امكانية تحكم وسيطرة ، و ممكن نشوف جانب محاولة التغيير من #مقابلة #زحل لـ #المريخ وهنا فيه شعور ان طاقات المريخ مكبوته من زحل ، بيكون فيه كثير تحديات على موضوع إثبات الذات والسيطرة ، ممكن في المستقبل نشوف
كل واحد منهم يحاول يظهر بصوره الضحية لهاذي العلاقة ، حتى وان كانت بصورة منمقة ،
عموماً الاتصالات كلها مع بعض صعبه "لكن كل اتصال بمفرده مش سيء "
وقت طلع خبر انفصالهم كانت الشمس في برج #السرطان بدرجة 19 و زحل في #الحوت بدرجة 6
“كان عبور زحل والشمس على نفس زحل وشمس خريطتهم المركبة ؛
الشمس هي سبب وجود العلاقة وجوهرها و زحل هو زحل يظهر مناطق الصعوبة في العلاقة ، ويشكل عبء ثقيل في امور البيت الي يقع فيه
بالتالي لو حدث انفصال أثناء عودة زحل على #الخريطة_المركبة بيكون الانفصال دون رجعه لأن هذا القرار يكون مدروس من جميع الجوانب ، وغالباً وقت عودة زحل تظهر كل مصاعب العلاقة على السطح وتكون اشد وأقسى ، وقتها يكون اختبار زحل للطرفين يكملون أو لا.

جاري تحميل الاقتراحات...