حمزة أحمد أبوصنوبر
حمزة أحمد أبوصنوبر

@hamzaahmad81982

17 تغريدة 1 قراءة Mar 17, 2024
💐وقفات مع آيات/ رمضان ١٤٤٥ه‍💐:(١)
«وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ*
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ»
هنا وصف قرآني دقيق لهذه =
العلاقة الخبيثة والمتجذرة بين فئتين خبيثتين من أصناف الناس وهم اليهود والمنافقين،فهؤلاء المنافقين عربا وعجما قد فضحت الآيات كينونات أنفسهم وحركاتهم وسكناتهم حتى سميت في القرآن العظيم سورة باسمهم لما لهذه الفئة من خطر جسيم على الأمة،وأثار مدمرة في وحدة صفها واجتماع كلمتها =
وقد تبين جليا ونحن الآن نعيش في ظل ستة أشهر من العدوان الغاشم على إخواننا في فلسطين وغزة الصامدة الصابرة كيف أن هذه الفئة المنافقة قد أطالت أنفاس يهود دعما بالسر والعلن وكيف أنهما وجهان لعملة واحدة، يشد بعضهما بعضا
و التصوير القرآني العظيم قال عنهم: و إذا خلوا إلى شياطينهم
=
إن ما نراه اليوم من هذا الدعم لهؤلاء الشياطين أعني يهود منقطع النظير ليجلي لنا حقائق القرآن وأنها ليست مجرد آيات للترنم والأداء الجميل:
«وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ»
آيات القرآن العظيم المعجز تكشف لنا القناع عن نفسية المنافقين واليهود معا=
ولا يمكن لأحد درس آيات القرآن العظيم وتدبرها وتعلم ما فيها أن تنطلي وتنطوي عليه ألاعيب ومخادعة تلكم الفئات، وهنا تبشرنا الآيات بأن الله ﷻ خادع لهذه الفئات الخبيثة ومحيط بمكرهم ودهائهم، ويمدهم الله بغيهم وغطرستهم، وإن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.
فامضوا يا أمريكا =
و يا أوروبا و يا حزب الشيطان و يا دجاجلة ومنافقي العرب والعجم امضوا بغيكم وطغيانكم ومكركم الذي سينكفئوا عليكم بأمر الله وسيصيبكم صغار وذل وهوان،وستنفقون أموالكم ثم تكون عليكم حسرة ثم تغلبون، ودعوا عنكم يا مسلمي الأرض وأحرار العالم التفكير في مصير هؤلاء الذين أعلنوا الحرب على =
الله، وعلى دينه، فإن الله خادعهم و إن الله يمهل ولا يهمل، و إن كيدهم في تضليل، فاستبشروا فنحن في شهر الفتوحات وشهر الانتصارات وشهر المكرمات، وسيرد الله الذين كفروا بغيظهم عن فلسطين وعن غزة بغيظهم لم ينالوا خيرا، وسيكفي الله المؤمنين القتال فأبشروا و أملوا و أيقنوا.
#رمضان_مبارك
«فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ»
«ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً...»
 
(أُوقِد على النّارِ ألفَ سنةٍ حتّى احمرَّت، ثمَّ أُوقِد عليها ألفَ سنةٍ حتّى ابيضَّت،=
ثمَّ أُوقِد عليها ألفَ سنةٍ حتّى اسودَّت، فهي سوداءُ كاللَّيلِ المُظلِمِ)
هذه نار جهنم التي جاءها وصفها وصفتها في القرآن العظيم وسنة النبي ﷺ مما لا يتسع ذكره، لكنها نار عظيمة،وكل نار الدنيا التي نرى أو نسمع لا تبلغ جزء من سبعين جزء من عظيم نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها =
تخيلوا نار الدنيا بالنفط والغاز والقنابل الذرية والنووية وكل أنواع الفحم الحجري والوقود الأحفوري والعناصر المشتعلة لا تبلغ جزءا من سبعين جزء من نار جهنم، هذه النار العظيمة وقودها الناس والحجارة،و من الناس يهود الغاصبين المحتلين قتلة الأنبياء والمرسلين وقتلة من يأمر بالقسط =
من الناس، قتلة الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى والعجزة، هؤلاء التي قست قلوبهم حتى أصبحت أشد قسوة من الحجارة التي من الممكن أن تلين فتشقق ويخرج منها الماء أو تتفجر منها الينابيع والأنهار أو تهبط من خشية الله، لكن قلوب هؤلاء المجرمين التي لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا قاسية مجخية=
عفنة قد ملأها الران والصديد والحقد والغل على عباد الله،فناسب لهذه القلوب القاسية العصية المتغطرسة على أوامر الله وشرائعه وعلى عباد الله ناسب أن تصهر في نار وقودها الناس والحجارة، فقلوبهم لا تختلف كثيرا عن الحجارة، و إن ما نراه اليوم في هذه الحرب المشتعلة من هؤلاء العتاة البغاة =
على أهلنا في فلسطين وأهل غزة خاصة،وقيامهم بكل وسائل التدمير والإجرام والقتل والتشريد و إلقاء ما يزيد عن مئتي الف طن من القنابل على شعب أعزل مستضعف لهو غيض من فيض قسوتهم وغلظة قلوبهم فناسب أن تصهر هذه القلوب في نار جهنم، فلا يؤدب هذه القلوب القاسية الغليظة لا شرائع إلهية =
و لا شرائع دولية، ولا منظمات حقوقية ولا محاكم صورية، ولا قوانين حرب ولا سلم، لا يؤدبهم إلا عذاب الله الغليظ الأليم الذي يفتت ويصهر هذه القلوب البغية الفاسدة المفسدة.
فاللهم إنا نجعلك في نحورهم فقِ المسلمين من شرورهم، اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.
#رمضان

جاري تحميل الاقتراحات...