آية الله هيغز
آية الله هيغز

@_Muzdava

30 تغريدة 6 قراءة Mar 04, 2024
ليه قحت براها دون الشعب شايفة انو ديل "طرفي نزاع"
ليه بتساوي بين الجيش والدعم السريع
وليه في سطحيين بيرددو "حرب جنرالات" و "حرب عبثية"
الحاجة دي تم هندستها بدون شك
رغم كل الدلائل قحت متبنية رواية الدعم السريع انو الجيش هو من أطلق الرصاصة الأولى
ودا أُس التواطؤ والخيانة
هو ما بننكر انو الحرب دي فيها طبقات
في طبقة هي فعلًا حرب جنرالات
وفي طبقة أوسع منها هي فعلًا حرب بين الجيش والدعم السريع
لكن أنا كمواطن في طرف بي كل وضوح عندو حرب ضدي، هو الطردني من بيتي ونهب ممتلكاتي ولاحقني في مكان نزوحي طردني تاني
رواية انو الجيش هو البدا بتخدم التضليل
التضليل على طبقة حرب الدعم السريع المفتوحة على المواطن
ومية ورقة موقعة و(كلمة طيبة) ما بتغطي على الحاجة دي بالنسبة لي ولي الملايين الغيري
قحت دايرة تساوي بين الطرفين عشان تقدر تساوي بين الانتهاكات
ودا نفاق فاضح منها
لأنو كل الناس هسه شاهدة على التكتم متين والضجيج متين
لو حسبنا انتهاكات الدعم السريع الممنهجة على المواطنين في جميع مناطق النزاعات
مقابل انتهاكات الجيش في مناطق سيطرتو
حنلقى انتهاكات الجيش ولا 0.0001% من انتهاكات الدعم السريع
حنلقى الجيش عندو جرائم وانتهاكات لكن ما ممنهجة ولا يمكن إثبات انها غير تفلّتات متفرقة أو سوء قرار
لكن قحت مصرة انو -في الخطاب- تساوي بين كلمة انتهاكات الطرفين
وهي ذاتها في أبواقها ما قادرة تطبّق الحاجة دي
سمعنا ضجيج من الأبواق في توافه زي حلاقة الشعر ومصادرة أجهزة
وبل سمعنا ضجيج في أكاذيب صنعتها وفبركتها أبواق قحت
زي فبركة تقرير الاغتصابات لتبرئة المجرم واتهام الغائب
وشفنا صمت مطبِق أو انتقاد خجول تجاه جرائم تشيب الرأس
منها قتل الوالي جميس ابكر والتمثيل بجثته
منها ذبح مواطنين بعد السيطرة على جبل أولياء
ومنها الإبادة العرقية في الجنينة التي قالت تقارير أممية أن ضحاياها بلغو ١٥ ألف
ومنها انتهاكات ولاية الجزيرة التي يُتّهم فيها انسحاب الجيش
بعدين انسحاب الجيش دا مش لا للحرب؟
طبعًا البيخليهم يقدرو يقولو انو انسحاب الجيش جريمة
مبني على أكذوبتهم الأصلية المبني عليها كل شي
انو الجيش هو البدا الحرب
بي مبدأ ما تبدا حرب ما بتقدر عليها
وكلنا عارفين البيوسع في نطاق الحرب منو والبيهدد بي دخول مناطق جديدة منو
ومنو اللمن يخش حتة بيطلعو منها الناس ومنو ال......
عشان كدا بيقدر يطلع لينا خالد سلك
ويتكلم عن عبارة قالها زول في الفيديو بيتوعّد فيها قوة باغية معتدية
يأسس فيها لي خطاب مضاد لي جهة ما
ويتجاهل حتى حبل المشنقة الموجود في الفيديو
والسمعنا عنو كتير
لكن دا نهج متفق عليه
كامل التناغم مع أجندة المعتدي المجرم
عشان كدا بيقدر يطلع لينا ياسر عرمان
ويحاجج انو مطلب خروج الدعم السريع من البيوت دا ما صاح
عشان طيران الفلول عندو أفضلية في الحاجة دي
ويتجاهل البيوت دي خشوها كيف
وعملو في أهلها شنو
وهي زاتها عملو فيها شنو
في تناغم تام مع أجندة المعتدي الباغي
ودي حاجات مستمرة بتخلي المواطن وهو ذاق ويلات الحرب
وعارف الحرب كعبة كيف
يخت قحت في مكان واحد مع الدعم السريع
لأنو بقى واضح انو "لا للحرب" دي مرفوعة لأغراض سياسية هدفها إبقاء الوضع المحتقن كما هو بغرض التكسب السياسي لمرحلة ما بعد الحرب (الانتقالية)
ذبح للمجال السياسي علنًا
وكل دا بي تنسيق واضح للجميع مع الدويلة
وكل أجندتها السياسية الدايرة تمشيها في البلد
وكل حملاتهم للدفاع عنها أو غض الطرف عن تدخلاتها من جانب الذراع العسكري
والصمت التام عن تقرير الأمم المتحدة الموافق لمقال وموقف الجيش تجاه الدويلة
الدويلة مهندِسة الإطاري
وموفرة كل المقاعد للعملاء
وبقتبس من روحي
لصدق لسان البلهاء
"أول يوم للحرب لمن مذيعة العربية سألت حميدتي ما موقف القوى السياسية
قال ليها "القوى السياسية موقعة على الإطاري، الجاب المشاكل دي كلها الإتفاق الإطاري، أنا لو ما الإتفاق الإطاري ما عندي مشكلة مع البرهان"
لكن غايتو.. تعالو سرحو قنابيرنا"
كل العوامل دي
بعيد عن فكر الدولجية وانو الجيش في النهاية مؤسسة دولة
مؤسسة الدولة ما معناها هي الصواب
التمرد على الجيش ومواجهة بطش الدولة في لحظات معينة ممكن يكون أخلاقي اكتر من التماهي مع نظام الحكم
لكن دا ما هو
ودي ما أسباب كافية للتمرد
ودا أكتر تمرد لا أخلاقي في تاريخ السودان
عشان كدا المواطن حس بي حرب الدعم السريع عليه أكتر من الجيش
عشان كدا المواطن لمن الجيش يخش مكان بيفرح ويطلع الشارع يحتفل
عشان كدا المناطق الفيها الجيش هسه تعتبر آمنة وبعض أهالي قادات الدعم السريع قاعدين فيها
عشان كدا في مواطن شايف انو الجيش مفروض يفوز في الحرب دي
المواطن دا ذاق المر من الدعم السريع عشرة أضعاف أي انتهاك ممكن يمارسو الجيش عليه
في معركة أخلاقية ولحظة مصيرية وجودية المواطن بيقول للجيش بل بس
المواطن المغبون على الانتهاك الحصل ليه
المواطن المغبون على الجريمة البتحصل في أخوانو السودانيين ولو لم تصل الانتهاكات لمناطقه
ما حلتو
عشان كدا بيقدر يطلع لينا وضيع المؤتمر السوداني
ويقول لينا "البلبوس زيو زي الدعامي الشايل سلاح"
عشان في نظرو الزول البيقول بل بس دا سبب في تأجيج الحرب
عشان في روايتو المكذوبة الجيش هو البدا الحرب الما بيقدر عليها
واي زول شايف الجيش مفروض "يستمر" في الحرب دي هو سبب فيها
اخجل ياخ
الجيش لمن خسر معسكر، تم مهاجمتو
جا خالد سلك بعد شهور من الصمت ادانا معلقة عن مساوئ الحرب
الجيش لمن انسحب
جو أبواق قحت شمتانين في انسحابو
الدعم السريع لمن ارتكب انتهاكات في مناطق ما فيها جيش
جو أبواق قحت يتهمو الجيش انو متورط عشان انسحب
كل مرة تبرئة غير مشروطة للمعتدي المجرم
تغاضي تام عن كل ما فعل المعتدي المجرم
حتى لمن قطع الاتصالات عن الدولة كلها
جو كم بوق حاولو يتهمو الجيش بالفعلة لكن الحقيقة اتعرفت للجميع
قام فجأة بقى السبب طرفي النزاع وبعد داك بقى الموضوع ما مهم شديد
بل حتى لمن بي مجهود شباب سودانيين الشبكة رجعت
عملو حملة فبركة لتشويه العمل دا
مرض والله
بدل يحتفو بي انو في حمل اتخفف عن المواطن في مناطق محدودة
بس الشاهد انو في ناس لسه مصرة انو الجيش قطع الاتصالات
وقام سبحان الله سمح بي انو المقسمات الجديدة تكون في بورتسودان
بكون نسى انو قاطع الاتصالات..
وبل حتى بعد دخول الجزيرة وبداية الانتهاكات
لمن قامت حملة المقاومة الشعبية
وانخرط الناس في تدريب للدفاع عن أنفسهم وتحت راية الدولة والجيش -بي مصايبو دي-
كانت أصوات قحت في نفس موجة ابواق الدعم السريع انو دي حاجة بتهدد المواطنين نفسهم
في ظل تهديد الدعامة للمواطن البيتسلحو
وكلنا عارفين عمايلهم مع الاتسلح والما اتسلح
لكن واضح جدًا سلوك الدعم السريع تجاه المكونات المسلحة والاتجهزت للحرب من سلوكها تجاه المكونات المسالمة
اي زول ما اتسلح كان بمثابة أداة ابتزاز عاطفي واستهلاك خطبات سياسية بالنسبة لي قحت
واغلب الاتسلحو الدعامة بقو يختو ليهم حساب
ولسان حال البلد مطابق لصراحة لسان البلهاء "الما بكاتل ما عندو راي"
لكن ياسر عرمان عندو راي في البيكاتلو
في الشالو السلاح واتجهزو للحرب الجاياهم بدون اختيار منهم ولا استفزاز
شايف انو دي أجندة الفلول عشان يعملو حرب إثنية
وهو يعني الدعم السريع ما بداها إثنية؟
وين إدانتك ليهم؟
وأنا شخصيًا ممكن اكتر زول اتقال عني جنجويدي في تويتر قبل الحرب دي
ببساطة عشان كنت ضد استخدام المصطلح لحساسيتو العرقية وانو داعي لانحياز داخل صراع دايرين نتجاوزو
وشايف في مقولة الأبله "ما تتكلم معاي رزيقات اتكلم معاي دعم سريع" محمدة كبيرة انو بينأى بي جرايمو عن القبيلة
ولكن
جات الحرب ورجعنا قرون لي ورا
والدعم السريع جاب المجرمين من القبايل من داخل وخارج الحدود تحت مسمى "الإسناد" والفزع
وجنّد الناس تحت وعود المكاسب المادية من السلب والنهب
يعني حرفيًا حاليًا دي حرب جنجويد على المواطن والدولة السودانية
لكن ما مشكلة
تناغم تام مع أجندة المعتدي المجرم
عشان يطلع لينا وضيع المؤتمر السوداني
يحاول يمثل بي فيديو ياسر العطا وهو بيقول حندرب حتى الأطفال "يدافعو" عن نفسهم
ومعروف لي اي زول غرض التدريبات دي وأثرها
والفرق الشاااسع بين التدريب دا والتجنيد
ومعروف الطرف المجند أطفال وراميهم في محرقة الحرب منو
ما لاقين شفقة منو
يلا..
لسه في نقاط لكن وصلت حد التغريدات في ثريد واحد
المهم انو لحدي يوم ١٥ أبريل الجيش هو أكبر مؤسسة أجرمت في حق الشعب
لكن من بعدها كل الفات داك قطرة في بحر الوحشية والإجرام البتنفذها قوات الدعم السريع وحتى فكرة انو الجيش يخوض حرب مفتوحة كدا اتجاه المواطنين ما حصلت ولا بتحصل..
لكن ربنا يديهم البصيرة
ويقدرو يصرخو من انتهاكات الطرفين بما يتساوى من فداحة الجرائم دي
بدل يظاهرو القوات المجرمة
ويمشو يقعدو معاها ويقعو معاها ورقة ما التزمت بي أقل بند فيها
وكأنهم مخلوعين انو قبل كدا ما التزمو بي مخرجات جدة
لكن
التناغم التام
مع أجندة المعتدي المجرم
نسيت اتكلم عن بكائية كبري شمبات
يلا.. في مناسبة أخرى
بس للتأكيد ما عندي مشكلة مع اي زول موقفو إيقاف الحرب عمومًا
خصوصًا لو مواطن ساي زيي وزيو
وما عندو مكاسب من العملية السياسية
وما جزء من شبكة إعلامية هدفها تشويش الوقائع أو تلفيقها عند الضرورة
وما منتفع من الدويلة الممولة الموضوع دا كلو
والله عليم بالنوايا

جاري تحميل الاقتراحات...