يُمنَـى
يُمنَـى

@yomnaaahmad

5 تغريدة 11 قراءة Mar 03, 2024
احدى المرّات التي غمرني فيها الإحباط والتّيه، وشعرتُ بضآلتي
وضعفي
ذهبتُ الى صديقةٍ لي أطلبُ مِنها الدُعاءَ لي، لأنني أرجو فيها أن تكونَ مُجابة الدّعوى عِند الله.
فذكرتني بمعنًى جميلا لا أدري كيفَ غاب عَنّي رغم تعرّضي له كثيرًا.
قالت يايُمنى، من عَيناي، سأدعو لكِ
ولكن أفضلُ الدُعاءِ هو دُعاءُ المُضطرِّ لِرّبه، فيقول الله تَعالى"أَمَّن يُجيبُ المُضطرَّ اذا دعاهُ ويَشكفُ السوء"
وأنتِ المُضطرة، فخليقٌ بكِ الدعاء في هذهِ الحال التي أنتِ فيها. والله كَريم، لن يعودَ من دِعاءه أحدٌ صِفرَ اليدين.
عاودني الرّجا والأمَل
نظرتُ للسقفِ، ولا حولَ ولا قوة الا بالله تفيضُ على لِساني
شعرتُ للغاية أنه قريب. كعادته، مُجيب.كعادته. تمتمتُ بداعواتٍ غَلبَ بعضَ جُملها العجزُ فاكتفيتُ أي يارب!
بَعد الدُعاء تغمرني دومًا حالة غريبة من الإطمئنان، من الهدوء. وأشعرُ معه كما شعرَ سيدنا ذَكَريا، أنني بدعاءك يارب لستُ شقيةً في الحياة الدُنيا.
وبعدَ حديثي مع الأصحاب، لا أعودُ أبدًا خائبةَ الرَجا.
الحمدللهُ على وجودِ الله، وعلى كُل انسانٍ يضعه الله وسيلةً لنا في الطريق، كُلما ضللنا، نهتدي بهم. والحمدلله أن قَدر لنا الهدايةَ ولم يكتب علينا الضلال.

جاري تحميل الاقتراحات...