10 تغريدة 22 قراءة Feb 25, 2024
جريمة بشعة مستمرة بحق الفيلة‼️
رغم صدور القرار النهائي بوقف تعذيب الفيلة من معظم حكومات دول جنوب آسيا مثل بنغلاديش وتايلاند والهند وغيرهم بغرض السياحة وتأدية الأعمال الترفيهية
لم يتم الإلتزام بالقرار ولا زالت هذه الجريمة مستمرة حتى الآن ، تتعرض الفيلة للضرب والحرق والتجويع وشتى أنواع التعذيب بلا رحمة من أجل ينصاع الفيل لما يطلبونه منه
الفيلة المستخدمة في السياحة التايلاندية أو غيرها من البلدان يتم تجويعها وحرمانها من الطعام والماء، ويحرمون من النوم، ويضربون بالهراوات، ويضربون بسلاسل حديدية ويقيدونها بها
يستمر هذا التعذيب لعدة أيام، حتى تُكسر أنف الفيل جسديا وعقليا وعاطفيا.
استخدام الفيلة في السياحة تجارة مربحة خصوصا الفيلة الصغيرة والتي تجلب الكثير من المال للصيادين غير الشرعين ومجرمي تلك التجارة البشعة
يستخدم هؤلاء المجرمون الفيلة المستأنسة مسبقا لجذب الفيلة البرية إلى مصائد الحفر وهي مصيدة يمكنها قتل الفيل اذا سقط رأسا على عقب داخل الحفرة
الفيلة مخلوقات اجتماعية للغاية
واذا رأى الفيل صغيره يتم يخطفه أمامه فلن يقفه مكتوف اليدين بل سيفعل أي شيء لحماية صغاره، لذلك قد يتم إطلاق النار على الأم بدون تردد من أجل اختطاف صغيرها
إن مشاهدة مقتل والدة الفيل ليست سوى بداية الصدمة بالنسبة للفيل الصغير المختطف من البرية.
يقوم الصيادون بصنع حفر دائما بالقرب من الفيلة إما لصيد فيل صغير أو التخلص من والدته ثم الامساك بالصغير بكل أريحية.
الفيلة حيوانات برية قوية ويتطلب تدجينها عملية وحشية لكسرها لذلك يستخدمون معها شتى أنواع التعذيب لدرجة إنهم يستخدمون الحرق بالنار لتخويفه
مجرد عزل فيل عن قطيعه هو عقاب نفسي سيء بما فيه الكفاية ويزداد سوءا مع الوقت
يتم حبس الفيل الصغير في قفص صغير لا يترك له مجالا للتحرك ،ويجعلونه يتضور جوعا من الطعام والماء، ويحرمون من النوم حتى يتمكنوا من تدجينه قهريا
وليس أمام ذلك الصغير سوى الانصياع لهم وتأدية ما يُطلب منه
ويستمر على هذا الحال الى أن يكبر ثم تبدأ حياة تعيسة بالنسبة له ، حياة من العبودية والقهر ونهاية حزينة تجعل عمره قصيرا وتمنحه جسدا مشوهاً
هذه صوره صورتها مؤسسة أصدقاء الحياة البرية في تايلاند (WFFT) لأنثى فيل تبلغ من العمر 71 عاما أصبح عمودها الفقري مشوها بعد 25 عاما من العبودية
أُجبرت هذه الانثى على حمل ما يصل إلى 6 سياح في وقت واحد ، وبالرغم من قوة الفيل فإن جسده لا يسمح له بحمل الاشياء الثقيلة فوق ظهره
وهذا الضغط المستمر على أجسام الفيلة يؤدي إلى تدهور الأنسجة والعظام على ظهرها، مما يتسبب في أضرار مادية لا رجعة فيها لعمودها الفقري.
في تلك البلدان يتم إرتكاب جريمة بحق الفيلة وإساءة معاملتها واستغلالها في أعمال أخرى مثل الرحلات وقطع الأشجار،حيث يموت الكثيرون من الإرهاق وسوء التغذية لأن الفيلة تعمل حرفيا حتى الموت
ذلك المسكين قد تخلى عنها مالكه بعد أن شعر أنها بطيئ جدا ودائما ما يتألم ولا يمكنه العمل بعد الان
يعيش حياة بائسة مأساوية، يختطفونه لحم ثم يلقونه عظم على جانب أحد الطرق لتتعفن جثته
لتنتهي القصة التي بدأت بالدموع وإنتهت بالدموع ، دون حساب أو عقاب سوى من رب العالمين
وداعا صديقي يمكنك أن تستريح الآن💔

جاري تحميل الاقتراحات...