في الزيجة القديمه كانت الأمور واضحة جدا وصريحة جدا: على الرجل المسكن والمأكل والمشرب ودواء وغير ذلك من الإنفاق على الضرورات والحماية وعلى المرأة الطاعة وخدمة البيت والحمل بالأبناء وحفظ عرض الرجل الذي استأمنها عليه يوم أحصنها وهذا أضعف الإيمان وهذا قائم على قيمتي العدل والقوامه
ثم تغير الأمر يكون الرجل والمرأة شريكان في كل شيء من مأكل ومشرب ومسكن ودواء وغير ذلك كما يشاركها في العناية المستمرة بالأطفال بل وقد يبقى في البيت أحيانا بينما تعمل هي وبقدر ما يضحك هذا النموذج النسوي القائم على المساواه فإنه يبقى أفضل بأشواط من النموذج الذي يليه
وأما النموذج الثالث فهو الاسوء إطلاقا وهو ذلك النموذج الذي يوفر فيه الرجل كل شيء مقابل لا شيء وهو نموذج يمزج بين المساواة في الحقوق بحجة أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين والقوامة في الواجبات بحجة أننا مسلمون
فيكون لها ما للرجل وليس عليها شيء من الذي عليه وفوق ذلك تبتزه بالجنس كلما أراده مقابل الزيادة في الإنفاق أو في التغافل وتعتبر المرأة بمقتضى هذا نفسها الجائزة والكنز
وتعتبر الرجل مجرد وسيلة لارتقاء السلم الاجتماعي والتحرر من سلطة أبيها وأمها بخروجهما من بيتهما إلى بيت الزوج الذي تعتبره بيتها الذي اكتسبته بمجرد كونها امرأة وهذا النموذج قائم على شيء واحد لا غير مهما حاولوا تغطيته
ألا وهو تقديس المهبل واعتباره كنزا نادرا والحقيقة أن سكان الكرة الأرضية يبلغون حوالي 8 مليارات، نصفهن (أو أكثر بقليل) من الإناث يعني أن هناك أكثر 4 مليار مهبل أو يزيدون فما الذي يجعل السيدة "س" أو "ص" مميزة على غيرها، والحال أن تعويضها سهل جدا ولوعيها بسهولة تعويضها
تم ابتداع المنظومة الحالية التي تقلل من فرص الزوج في ذلك وتجعله عبدا لها في هذا النموذج من خلال ضيق الخيارات او زيادة الشروط والأعباء الماليه وكثرت المتطلبات حتى تجعل من نفسها خيار اوحد لك فليس بإمكانك ان تضيف عليها خيار آخر
الحل أمام هذه المعضلة هو:
* الإلقاء بتقديس المهبل عرض الحائط، وفهم أنه ليس سوى نقطة ذات رائحه كريهه يلتقي فيها فخذا المرأة وأنها ليست كائنا مميزا فوق البشر.
* استرجاع قيمته الذاتية باسترجاع ثقته في بنفسه عبر تنمية نفسه عبر الامور الدينيه والدنيويه مما سيبعد عنه الركض خلفه
* الإلقاء بتقديس المهبل عرض الحائط، وفهم أنه ليس سوى نقطة ذات رائحه كريهه يلتقي فيها فخذا المرأة وأنها ليست كائنا مميزا فوق البشر.
* استرجاع قيمته الذاتية باسترجاع ثقته في بنفسه عبر تنمية نفسه عبر الامور الدينيه والدنيويه مما سيبعد عنه الركض خلفه
* صرف الشهوة الجنسية في أمور أخرى كالرياضة أو الفنون، مما سيزيد في الحس الإبداعي للرجل ويعلي قيمته ويشاهد ذائقته الجمالية فيجعله بذلك لا يقبل بأقل مما يستحق
* عند الدخول بشكل غير رسمي أو بخطبة الفتاة من أهلها عليه أن يوضح لها ولأهلها مواقفه وما هو مستعد لبذله مقابل ما يتوقعه من زوجته المستقبلية فإن أعجبهم قبلوا، وإن لم يعجبهم، مر لمن هم أفضل منهم
واخيراً زيادة استحقاقه بنفسه وعدم حصرها على عايله او مدينه او دوله او عرق او حتى قاره ضيق الخيارات على نفسك يعني خروجك من المعايير العالميه ويعني الرضى ب افضل السيء وليس افضل النخبه
جاري تحميل الاقتراحات...