جيش الإحتلال لم يستطع حتى الأن التغلب على حماس وأنقاقهم وأضطر أن يقتل ألاف المدنيين من اهل غزة ..!
الجيش المصري دخل سيناء وكأنه جراح ماهر مُمسك بمشرطه واستطاع إستئصال الإرهاب منها دون أن يقتل أو يصيب مدنيا واحدا والأخطر من ذلك إقتحم أخطر بؤرة إرهابية في العالم طولها ٦٠ كيلو متر
الجيش المصري دخل سيناء وكأنه جراح ماهر مُمسك بمشرطه واستطاع إستئصال الإرهاب منها دون أن يقتل أو يصيب مدنيا واحدا والأخطر من ذلك إقتحم أخطر بؤرة إرهابية في العالم طولها ٦٠ كيلو متر
بها كهوف عميقة ومتصلة ببعضها إسمها جبل الحلال
وبلأضافة إلى كشف أكثر من ٢٠٠٠ نفق وتدميرهم، ولابد تعلم أن أمريكا عرضت إرسال مارينز أمريكي لمساعدة الجيش المصري في تطهير سيناء ولكن الجيش المصري رفض لسببين أولهما أن أمريكا كانت تريد التعرف عمليا على طبيعة الأرض المستهدفة
وبلأضافة إلى كشف أكثر من ٢٠٠٠ نفق وتدميرهم، ولابد تعلم أن أمريكا عرضت إرسال مارينز أمريكي لمساعدة الجيش المصري في تطهير سيناء ولكن الجيش المصري رفض لسببين أولهما أن أمريكا كانت تريد التعرف عمليا على طبيعة الأرض المستهدفة
والتي ستكون الحرب عليها ورسم خرائط دقيقة لها وهي سيناء
والسبب الثاني هو أنه سوف يُقال أن الجيش المصري لم ينتصر على الإرهاب بمفرده ولكن بمساعدة الجيش الأمريكي
ولا أخُفي عليكم سراً أن هناك سبب ثالث خطير وهو محاولة تهريب ضباط مخابرات لدول أجنبية كانوا بكهوف جبل الحلال
والسبب الثاني هو أنه سوف يُقال أن الجيش المصري لم ينتصر على الإرهاب بمفرده ولكن بمساعدة الجيش الأمريكي
ولا أخُفي عليكم سراً أن هناك سبب ثالث خطير وهو محاولة تهريب ضباط مخابرات لدول أجنبية كانوا بكهوف جبل الحلال
وكانوا يديرون العمليات من داخله ولديهم أجهزة كمبيوتر متصلة بأقمار صناعية ومنها التي أسقطت الطائرة الروسية فوق سيناء بصاروخ موجه، فأمريكا كانت تخشى وتعلم أن كل هذا والمعلومات سيقعون في يد الجيش المصري وهو ما حدث بالفعل
ولعلكم تتذكرون أن العالم كله جاء يجري إلى مصر في لقاءات
ولعلكم تتذكرون أن العالم كله جاء يجري إلى مصر في لقاءات
غير مرتبة سابقا بعد إعلان مصر عن إقتحام وتطهير جبل الحلال
الأن مصر في مواجهة جيش نظامي وليست مليشيات أو حرب العصابات فقد فشلت خطتهم ويعلمون جيدا أنهم سيواجهون جيش نظامي من أقوى جيوش العالم والأقوى في الشرق الأوسط وإفريقيا، فلابد تعلم أنهم يعيدون حساباتهم كلها من جديد
الأن مصر في مواجهة جيش نظامي وليست مليشيات أو حرب العصابات فقد فشلت خطتهم ويعلمون جيدا أنهم سيواجهون جيش نظامي من أقوى جيوش العالم والأقوى في الشرق الأوسط وإفريقيا، فلابد تعلم أنهم يعيدون حساباتهم كلها من جديد
ويحاولون كسب الوقت أو الوضع على الأرض لتكون ورقة مساومة عندما يصل الوضع إلي الجلوس حول مائدة المفاوضات وكل اللي بيعملوه إنهم عاوزين يعملوا المدنيين من اهل غزة كدروع لهم مثل المليشيات الإرهابية اللي صنعوهم فبيزوقوا الفلسطينيين باتجاه حدود مصر ليكونوا في المواجهة,فهمتم الحكايه إيه؟
جاري تحميل الاقتراحات...