الكثير منا سمع عن التشخيص الخطأ واعطاء ادوية خاطئة للمرضى ولكن هل يكون التشخيص الخاطئ سببا في مبيتك تحت التراب 4 ايام كاملة .. الحكاية بدأت قبل 15 سنة مضت كان هناك شخص اسمه عبد العظيم يبلغ من العمر 35 سنة .. هذا الشخص كان خاطب ويعمل في مقهى حتى يستطيع توفير مصاريفه .. حسين في هذه الفترة كان يعيش مع خالته المتواجدة في منطقة الجمالية بمصر، وفي يوم من الايام كان من المفروض ان ينهي عمله في المقهى ويسلم الدور لزميله الذي سيعمل في الليل .. ولكن زميله لم يأت ذلك اليوم فقرر ان يشتغل مكانه حتى يطلع الصبح .. وبالفعل انتهى حسين من عمله وطلع الصبح وعاد للمنزل وأفطر مع خالته ثم دخل من اجل اخذ قسط من الراحة.
بعد مرور الوقت توجهت خالة حسين لحسين من اجل ايقاظه ولكنه لم يكن يجيبها .. لم يكن حسين يتحرك وبدأت خالته تقلق فبدأت في هزه ورفع صوتها ولكنه لم يكن يرد .. ثم قامت برش الماء عليه ولكنها لم تحصل على اي رد فعل .. فأحضرت دلو ماء ورمته عليه .. ولكن دون جدوى فبدأت بالصراخ ولمت عليها الجيران .. وعند قدوم الجيران طلبو طبيبا بسرعة .. وعندما جاء الطبيب وعاين حسين اخبرهم انه ميت ولا يوجد هناك نبض وقلبه توقف عن العمل ...
بعد مرور الوقت توجهت خالة حسين لحسين من اجل ايقاظه ولكنه لم يكن يجيبها .. لم يكن حسين يتحرك وبدأت خالته تقلق فبدأت في هزه ورفع صوتها ولكنه لم يكن يرد .. ثم قامت برش الماء عليه ولكنها لم تحصل على اي رد فعل .. فأحضرت دلو ماء ورمته عليه .. ولكن دون جدوى فبدأت بالصراخ ولمت عليها الجيران .. وعند قدوم الجيران طلبو طبيبا بسرعة .. وعندما جاء الطبيب وعاين حسين اخبرهم انه ميت ولا يوجد هناك نبض وقلبه توقف عن العمل ...
جيران حسين صدمو لان الشاب كان بصحته ولا يعاني من اي مشكل .. فقامو بحمله واخذه للمستشفى المسمى "احمد ماهر" لانهم شكو في تشخيص الطبيب .. وبالفعل اخذوه لطبيب اخر والذي اخبرهم بنفس الكلام .. وقال لهم انه مات بسبب شيء اكله او بسبب تسمم ويجب ان نقوم بتشريحه ... ولحسن حظه ان اهل حسين رفضو التشريح وقالو انهم راضون بقضاء الله وقدره .. هو مات وفاة طبيعية وسنأخذه للدفن وقالو ان لو كان الاكل مسموما فإن خالته كانت ستتأذى هي كذلك ... وهنا حسم كل شيء وحسين تم نقله للثلاجة واخرجو له تصاريح الدفن .. وشهادة الوفاة وتم تكفينه مثل اي ميت اخر .. واخذو الشاب المسكين وقامو بدفنه ..
لحد هذا الجزء من الثريد ستظن انها نهاية مأساوية وحزينة ولكن للاسف هي قصة مرعبة .. فحسين بعد موته بثلاثة ايام عاد قلبه للنبض من جديد .. فتح عينيه فرأى سواد فظن انه فقد بصره .. ولكنه تحسس جسمه فوجد انه عار ومغطى بقماش .. وفتحتي انفه وفمه داخلهما قطن ... حسين هنا ادرك انه تم دفنه وهو حي واكتشف ان هناك عظام بجنبه ورائحة نتنة بجانبه .. واذا سألتني كيف تكون هناك عظام مدفونة مع حسين سأخبرك ان اهله فقراء ولم يستطيعو دفع تكاليف مقبرته .. لذلك تم دفنه في تراب الصدقة ..
لحد هذا الجزء من الثريد ستظن انها نهاية مأساوية وحزينة ولكن للاسف هي قصة مرعبة .. فحسين بعد موته بثلاثة ايام عاد قلبه للنبض من جديد .. فتح عينيه فرأى سواد فظن انه فقد بصره .. ولكنه تحسس جسمه فوجد انه عار ومغطى بقماش .. وفتحتي انفه وفمه داخلهما قطن ... حسين هنا ادرك انه تم دفنه وهو حي واكتشف ان هناك عظام بجنبه ورائحة نتنة بجانبه .. واذا سألتني كيف تكون هناك عظام مدفونة مع حسين سأخبرك ان اهله فقراء ولم يستطيعو دفع تكاليف مقبرته .. لذلك تم دفنه في تراب الصدقة ..
حسين هناك وقع في موقف لا يحسد عليه .. فقد بدأ بالصراخ وهو في مكانه .. ويقول ان الشيء الوحيد الذي استطاع فعله هو اغماض عينيه والصراخ .. وفجأة احس ان الصبح قد طلع واحس بوجود حركة فوقه فقرر ان يتحرك ويزحف حتى يصل لسلم المقبرة لعله يجد مخرجا لهذه الورطة التي وقع فيها .. ويقول انه عند اول حركة له احس بيد تمسك رجله وفي تلك اللحظة شلت رجله ووقع في مكانه .. فبدأ في الصراخ والاستغاثة .. ورجله كانت تنزف دما بسبب الشي الذي شده .. والمرعب ان هناك من كان يسمعه ولكن من شدة الخوف لا يستطيعون مساعدته ... اما هو وعند سماعه لاصوات الاقظام فوق ظن ان هناك شياطين و عفاريت قربه ودخل في هلاوس .. وبقي على هذه الحالة لمدة يومين كاملين
الشيء المؤلم ان هناك اناس سمعهم حسين كانو يقولون ان هذا شيطان .. هذه روح تتعذب او جني .. ثم ينصرفون دون مساعدته .. وبقي على هذه الحال لا يأكل ولا يشرب والرعب يغلفه من كل الجهات ... وفجأة سمع صوت شخص يقول: دعوني انا من سيخرجه .. اما من دفنته وانا من سيخرجه .. ولما فتح باب القبر ونزل شاهد منظر حسين المرعب .. الرجل اصبح نحيفا جدا وتغير لون بشرته ورجله تنزف بشدة .. فوقف مندهشا وسقط من هول ماشاهده ليفقد حياته .. اما الحاضرون فقد هدفرو هاربين .. خرج حسين .. فراته احدى النساء واعطته شيئا يستر به نفسه .. وتم نقله للمستشفى هو والشخص الذي نزل لمساعدته والذي فقد حياته بسكتة قلبية .. تمت معالجة حسين ولكنه من هول الصدمة بقي صامتا لمدة 3 أشهر .. الدماترة حينها صدمو من الجرح الموجود في رجله واجرو له عملية ولم يفهمو ما حدث له بالضبط ...
الشيء المؤلم ان هناك اناس سمعهم حسين كانو يقولون ان هذا شيطان .. هذه روح تتعذب او جني .. ثم ينصرفون دون مساعدته .. وبقي على هذه الحال لا يأكل ولا يشرب والرعب يغلفه من كل الجهات ... وفجأة سمع صوت شخص يقول: دعوني انا من سيخرجه .. اما من دفنته وانا من سيخرجه .. ولما فتح باب القبر ونزل شاهد منظر حسين المرعب .. الرجل اصبح نحيفا جدا وتغير لون بشرته ورجله تنزف بشدة .. فوقف مندهشا وسقط من هول ماشاهده ليفقد حياته .. اما الحاضرون فقد هدفرو هاربين .. خرج حسين .. فراته احدى النساء واعطته شيئا يستر به نفسه .. وتم نقله للمستشفى هو والشخص الذي نزل لمساعدته والذي فقد حياته بسكتة قلبية .. تمت معالجة حسين ولكنه من هول الصدمة بقي صامتا لمدة 3 أشهر .. الدماترة حينها صدمو من الجرح الموجود في رجله واجرو له عملية ولم يفهمو ما حدث له بالضبط ...
المشكلة الكبيرة في قصة حسين هو تغير شكله واصبح وكأن عمره 80 عام وهو شاب عمره 35 سنة، كما ان الناس بظأت تنفر وتبتعد عنه حتى ان خطيبته انفصلت عنه .. الشخص الوحيد الذي احتواه هو والدته التي تقربت منه عندما عاد للحياة وماتت بسكتة قلبية ...
حسين تم تشخيص حالته بانه كانت عنده غيبوبة سكر ودفن حيا بسبب التشخيص الخاطئ، وبعد كل كل هذا حسين قرر ان يبحث عن الطبيب الذي اخطأ في تشخيص حالته حتى يأخذ حقه منه، ولكن الطبيب اختفى والمستشفى مسح كل الدلائل والسجلات والتحاليل الخاصة بحسين ... ولم يبق له دليل سوى شهادة وفاته .. حسين قرر يستمر في حياته وينسى لي فات ولكنه لم يستطع .. لدرجة انه لما تم عمل لقاء معه بعد 7 سنوات من الحادثة قال انا اخاف ان انام وحدي واخاف من الظلام ولا أستطيع النوم والنور مطفي. .. قصة حسين مرعبة لانها ممكن تحدث مع اي شخص فينا
حسين تم تشخيص حالته بانه كانت عنده غيبوبة سكر ودفن حيا بسبب التشخيص الخاطئ، وبعد كل كل هذا حسين قرر ان يبحث عن الطبيب الذي اخطأ في تشخيص حالته حتى يأخذ حقه منه، ولكن الطبيب اختفى والمستشفى مسح كل الدلائل والسجلات والتحاليل الخاصة بحسين ... ولم يبق له دليل سوى شهادة وفاته .. حسين قرر يستمر في حياته وينسى لي فات ولكنه لم يستطع .. لدرجة انه لما تم عمل لقاء معه بعد 7 سنوات من الحادثة قال انا اخاف ان انام وحدي واخاف من الظلام ولا أستطيع النوم والنور مطفي. .. قصة حسين مرعبة لانها ممكن تحدث مع اي شخص فينا
الصدقة تطفئ غضب الرب تبارك وتعالى. الصدقة دواء وسبب الشفاء من الأمراض، والأوجاع، والأسقام. تقي الصدقة فاعلها من النار إذا كانت نيته خالصة لوجه الله تعالى. يحوز المتصدّق على فضل دعاء الملائكة له، حيث يدعون له بالتعويض والبركة من الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...