يحفر الجربوع حجره باتجاه انحداري ليصل إلى عمق متر أو مترين ويحفر حفرة جانبية تصل إلى السطح وتساعده في الهروب من أعدائه وتسمى (المنطاقة) ويحتار الرأي من كثرة المخارج ويربك أعداءه حيث يستطيع الخروج من أكثر من بوابة
يضمن عددًا كبيرًا من الأنفاق وغرف تخزين الطعام وغرف السبات وحجرة للتعشيش مفروشة ببعض النباتات أو شعر الإبل
يضمن عددًا كبيرًا من الأنفاق وغرف تخزين الطعام وغرف السبات وحجرة للتعشيش مفروشة ببعض النباتات أو شعر الإبل
الشعراء يرون هذا الحيوان اللطيف بعين المحبة ويشفقون عليه ويرفضون ممارسة العنف معه أو قتله بل ويشفقون لحاله
يقول أحدهم واصفاً حالة من الحالات:
يا ونتي ونت الجربوع
سكسين ديزل توطنه
يوم التفت للذنب مقطوع
ومن القهر جرها ونه
يقول أحدهم واصفاً حالة من الحالات:
يا ونتي ونت الجربوع
سكسين ديزل توطنه
يوم التفت للذنب مقطوع
ومن القهر جرها ونه
وللمعلومية فإن الجربوع يقفل حجره بالتراب خوفاً من الأفاعي وبالشتاء يقوم بفتحه حتى يكون هناك نذير له من قدوم الأمطار فما ان يسيل حجره حتى يخرج بسرعة
وأذكر أن هناك شاعراً قام بصياغة لغز شعري يقول فيه:
ان جيت عنده فقع وانحاش
ما يقعد.. عنده اليا جيته
ولا ودا.. حبه على القراش
ولا جاب كسوه لأهل بيته
وأذكر أن هناك شاعراً قام بصياغة لغز شعري يقول فيه:
ان جيت عنده فقع وانحاش
ما يقعد.. عنده اليا جيته
ولا ودا.. حبه على القراش
ولا جاب كسوه لأهل بيته
جاري تحميل الاقتراحات...