abuismailrusi
abuismailrusi

@abuismailrusi

40 تغريدة 66 قراءة Feb 17, 2024
التعليقات على قيصدة عامر بهجت الجديدة
هذه سلسلة سوف أعلق فيها على ما سطره هذا الرجل في قصيدته الجديدة التي سار فيها على نهج الإخوان والمرجئة والأشعرية وجاء بكل بلاء مبين
وطريقتي سوف تكون أني أعلق على ما في الصورة المرفقة في كل مشاركة
قلت: نص الذهبي : "قلت: غلاة المعتزلة، وغلاة الشيعة، وغلاة الحنابلة، وغلاة الاشاعرة، وغلاة المرجئة، وغلاة الجهمية، وغلاة الكرامية، قد ماجت بهم الدنيا، وكثروا، وفيهم أذكياء وعباد وعلماء، نسأل الله العفو والمغفرة"
وهذا الكلام أنت لا ترتضيه ولا تحكم على شخص أظهر البلايا العقدية الكبرى حتى بالبدع بل تهاجم من فعل ذلك
ثم جعل جهاد النفس في مقابلة الشدة العقدية
يعني من اشتد على الخصم العقدي لم يجاهد نفسه وهذا غباء حركي لا علاقة له بالإسلام
قلت: هذا من العزو النادر إلى أئمة أهل السنة في هذه للقصيدة التي ملأها بالنقل عن الأشعرية وأمثالهم
والقصاب هو الذي يكفر الجهمية ويطعن في أبي حنيفة ويشتد على الخصوم وهو في نفس الكتاب الذي نقلت منه
قلت: هذه مصادرة عن المطلوب فأثبت أولا أن الجهمي قد يكون وليا ثم نزل على الطاعن فيه هذه النصوص
وقد قال ابن تيمية:
فإن نفاة كونه على العرش لا يعرف منهم إلا من هو مأبون في عقله ودينه عند الأمة، بل غالبهم أو عامتهم حصل لهم نوع ردة عن الإسلام.
بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية، ج3، ص 472
والمأبون من يُفعل به الفاحشة
قال شيخ الإسلام [الاستقامة (١ / ٨٥)]:
"...وكذلك سائر شيوخ المسلمين من المتقدمين والمتأخرين الذين لهم لسان صدق في الأمة كما ذكر الشيخ يحيى بن يوسف الصرصري ونظمه في قصائده عن الشيخ علي بن إدريس شيخه أنه سأل قطب العارفين أبا محمد عبد القادر بن عبد الله الجيلي
فقال: يا سيدي هل كان لله ولي على غير اعتقاد أحمد بن حنبل؟
فقال: ما كان ولا يكون..."
هنا لا أدري ما أقول
قلت: طيب فابن تيمية عنده قد يتعين الهجران وقد يتعين المداراة
وعندكم المصلحة دوما في الصلح والمداراة
قلت: إذا كان ابن تيمية يعذر بأي اجتهاد في العقيدة ليش كفر ابن عربي وابن الفارض وابن رشد وابن مخلوف والغزالي (في حاله قبل الرجوع) والرازي (في حاله قبل الرجوع) وغيرهم؟
قال الصفدي: وَكَانَ ابن تيمية مغرىً بسبّ ابْن عَرَبِيّ محيي الدّين ‌والعفيف ‌التلمساني وَابْن سبعين وَغَيرهم من الَّذين ينخرطون فِي سلكهم وَرُبمَا صرح بسب الْغَزالِيّ وَقَالَ هم قلاووز الفلاسفة أَو قَالَ ذَلِك عَن الإِمَام فَخر الدّين سمعته يَقُول الْغَزالِيّ فِي بعض كتبه يَقُول الرّوح من أَمر رَبِّي وَفِي بَعْضهَا يدسّ كَلَام الفلاسفة ورأيهم فِيهَا وَكَذَلِكَ الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ كَانَ كثير الحطّ عَلَيْهِ.. وسمعته يَقُول عَن نجم الدّين الكاتبي الْمَعْرُوف بدبيران بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة وَهُوَ الكاتبي صَاحب التواليف البديعة فِي الْمنطق فَإِذا ذكره لَا يَقُول إِلَّا دبيران بِضَم الدَّال وَفتح الْبَاء وسمعته يَقُول ابْن المنجس يُرِيد ابْن المطهّر الحلّي هـ
وقال للأشعرية الذين عذبوه: يا زنادقة يا مرتدين
وقال الدواداري: بعض أصحاب الشيخ تقىّ الدين بن التيميّة أحضر للشيخ كتابا من تصانيف الشيخ محيى الدين بن العربىّ يسمّى «‌فصوص الحكم» وذلك فى سنة ثلاث وسبع ماية، فطالعه الشيخ تقىّ الدين، فرأى فيه مسايل تخالف اعتقاده. فشرع فى لعنة ابن العربىّ وسبّ أصحابه الذين يعتقدون اعتقاده. ثمّ اعتكف الشيخ تقىّ الدين فى شهر رمضان وصنّف نقيضه وسمّاه «النصوص على الفصوص» وبيّن فيه الخطأ الذى ذكره ابن العربىّ
قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن في رده على زعم ابن جرجيس في أن كل خطء معفو عنه: "وهل أوقع الاتحادية والحلولية فيما هم عليه من الكفر البواح والشرك العظيم والتعطيل لحقيقة وجود رب العالمين إلا خطؤهم في هذا الباب الذي اجتهدوافيه، فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل؟ وهل قُتل الحلاّج باتفاق أهل الفتوى على قتله إلا ضلال اجتهاده؟ وهل كفر القرامطة وانتحلوا ما انتحلوه من الفضائح الشنيعة، وخلعوا ربقة الشريعة إلا باجتهادهم فيما زعموا؟ وهل قالت الرافضة ما قالت، واستباحت ما استباحت من الكفر والشرك وعبادة الأئمة الإثني عشر وغيرهم، ومسبة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلّم وأم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما، إلا باجتهادهم فيما زعموا؟ وقوله: » إن كل خطأ مغفور» هذا لازم له لا محيص عنه هنا"هـ
وهذا إلزام لا محيد عنه لبهجت وأمثاله
ثم يقال: ابن تيمية مع ذلك يحكم ببدعتهم وأنه بدعة مكفرة ويؤلف الردود عليهم ويبين ذلك ويصف قولهم بأشد ما يمكن فهل أنت موافق له في ذلك أم مخالف؟
قلت: هذا الكلام غير علمي فأنت لم تحسن حتى تقرير مذهب من فهم من شيخ الإسلام إنكار تقسيم الدين إلى أصول وفروع وجئت بهبد
وأحيل الإخوة إلى بحث "ابن تيمية وتقسيم الدين الى اصول وفروع" للزهراني ومحاضرة أبي جعفر الخليفي "هل قال ابن تيمية : كل مجتهد مصيب ؟!" وإلا فسوف يطول المقام جدا
قال ابن تيمية: "بل الحق أنه لو قدر أن بعض الناس غلط في معان دقيقة لا تعلم إلا بنظر العقل وليس فيها بيان في النصوص والإجماع لم يجز لأحد أن يكفر مثل هذا ولا يفسقه بخلاف من نفى ما أثبتته النصوص الظاهرة المتواترة فهذا أحق بالتكفير إن كان المخطئ في هذا الباب كافرا
قلت: هل تزعم أن ما حدث في أصول العقائد بين أهل الحديث والجهمية الذين قال ابن القيم عنهم: "الذي بين أهل الحديث والجهمية من الحرب أعظم مما بين عسكر الكفر وعسكر الإسلام" مساو لما حدث بين الصحابة من الفتنة السياسية؟ هل أنت عندك خلل في العقل؟
وحتى أهل الرأي ليسوا من هذا الباب فالأئمة تكلموا فيهم عن البصيرة لا عن حسد وهوى
قلت: لماذا كفر الشافعي حصفا الفرد وبشرا المريسي إذا؟ إذا ثمة فرق بين البدع وليست كلها من جنس واحد
قال الإمام ابن أبي حاتم: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ، فَقَالَ: وَكُنْتُ حَاضِرًا فِي الْمَجْلِسِ، فَقَالَ حَفْصٌ الْفَرْدُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ الشَّافِعِيِّ: كَفَرْتَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
قال الإمام أبو حامد الإسفرائيني في ذكر أصناف المتأولين : (الضرب الذين نكفرهم) : فهم القدرية الذين يقولون: إنهم يخلقون أفعالهم دون الله تعالى، ومن يقول بخلق القرآن، ويقولون: إن الله لا يُرى يوم القيامة، والجهمية النافون عن الله تعالى الصفات؛ لأن الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - قال في مواضع من كتبه: (من قال بخلق القرآن.. فهو كافر)"
قال يحيي العمراني: "روي عن الشافعي في كتب كثيرة صح إسنادها عنه أنه كفر القدرية ، وكفر من قال بخلق القرآن وكفر الفرد بقوله"
قال الشافعي لبشر الماريسي: "أدخلك الله أسفل السافلين مع فرعون وهامان وقارون"
ثم حتى أهل الرأي اشتد الشافعي عليهم جدا وأغلظ فيهم القول
قلت: وهذا رد به على نفسه وأثبت أن هناك ما لا عذر فيه بالخطأ
وابن تيمية وصف عقائد الجهمية بأنه أعظم إلحادا من إنكار قيام الأبدان قائلا: "إنكار صفات الله أعظم إلحادا في دين الرسل من إنكار معاد الأبدان فإن إثبات الصفات لله أخبرت به الرسل أعظم مما أخبرت بمعاد الأبدان" الدرء 5 312
وهذا يستلزم القول الشديد فيمن تأوله
هذا جميل فلنقل للباطنية حسنا ولمن يرسم رسومات النبي حسنا ويدعس القرآن حسنا إذا على فهمه السقيم
وقد قال الله في المنافقين: واغلظ عليهم
وغلاة أهل البدع ضرب من المنافقين
قال ابن تيمية: وكذلك المتأولون إذا رأيتَ ما يَصرِفون إليه الكلامَ من المعاني، وما يُقدِّرونه لذلك من المباني، وما يَحمِلون عليه أحسنَ الكلام المتشابهِ المثاني تجدُ من أنواع الهُراء التي هي فوق مطلق الكذب والافتراء، ما يليقُ أن يُقْرَن بحكايات السُّؤَّال، ولو ذكره المَساخِرُ لمن يضحك منه لأخذوا به الأموال،
لكن هو عند المؤمن بالله ورسوله مما يُعَدُّ صاحبُه من أهل الافتراء على الله ورسوله.
وقد يكون العيبُ لهم والهجاءُ لهم من نوع الجهاد في سبيله، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم ‌حسان بن ثابت أن يهجو المشركين، وقال: "هو أَنْكأُ فيهم من وَخْزِ الإبَر"، وقال: "اهْجُهم وهَاجِهمْ وجبريلُ معك"، وقال: "اللهم أيِّدْهُ بروحِ القُدُسِ"، وقال: "إنّ روحَ القُدُس معك ما دُمتَ تُنافِحُ عن رسول الله".
وفي ذلك حيث يقول:
فإنَّ أبي ووالدَه وعِرْضِي … لِعِرْضِ محمدٍ منكم وِقاءُ
وأكثرُ هذه التأويلات المخالفة لمذهب السلف وأهل الحديث تتضمن من عيب كلام الله ورسوله والطعن فيه ما هو من جنس الذين يَلمِزُون النبيَّ من المنافقين، لما فيها من دعوى أن ظاهرَ كلامه إفكٌ ومحالٌ وكفرٌ وضلالٌ، ثم صرفها إلى معانٍ يُعلم أن إرادتها بتلك الألفاظ من الفهاهة والعِيِّ وسبيل أهل الضلال والغَيِّ. فالمدافعةُ عن الله ورسوله من سبيل المؤمنين والمجاهدين، كما قال: "جاهدوا المشركين بألسنتكم وأيديكم وأموالكم".
ومن ذلك بيانُ سخافةِ عقول هؤلاء المحرِّفين وكونهم من أهل الضلال المبين، كالذين ذمَّهم الله من الذين يحرِّفون الكلم عن مواضعه، والذين لا يفقهون ولا يتدبرون القول، وشبَّههم بالأنعام والحُمُر المستنفرة والحمار الذي يحملُ الأسفار
ولهذا كان المسلمون يعيبون ويطعنون على أصحاب مسيلمة الكذَّاب بما قَبِلوه من قرآنِه المفترى من دونِ الله، وإن كان قد زعم أنه شريكٌ لرسولِ الله في الرسالة. وما من أحدٍ خرج عن الكتاب والسنة إلّا وقد جَعَل مع الرسول كبيرًا له يُشرِكه معه في التصديق والطاعة، لا سيَّما الغالية من الجهمية والاتحادية والباطنية ونحوهم عند [هم] كلامُ سادتهم وكُبرائهم مُضاهٍ لكلام الله ورسوله، وكثيرًا ما يُقدِّمونه عليه ذوقًا ووجْدًا وحالًا واعتقادًا ومقالًا
قلت: وما علاقة هذا بمن ينكر الصفات إنكارا صريحا اتباعا لمسلك اليونان؟ أو بمن يؤصل أصولا باطلة لرد السنن كأهل الرأي؟
على شأن الحنابلة ما قالوا بتكفير مجتهدي الفرق الغالية
ثم أنت ما تناقش من يتبع المتأخرين سدنة القبور مثل آل شطي بل نتبع الإمام أحمد وتلاميذه وعلماء مذهبه الذين كانوا على السنة ولا نبالي بمذهبيتكم
وقد كفر الإمام أحمد من قال القرآن مخلوق وفيه احتمال أنه قد يعني مثلا المداد والأوراق
وقد كفر من قال اللفظ بالقرآن مخلوق خاصة إذا كان من أهل الكلام
فلا مدخل لهذه الأمور في باب من يتكلم بالكفر الصريح إنما هذا في المحتملات
فهوجاءت الكارثة
الغريب أن غالب من يتبع عامرا حركيون يوزعون التكفير والاتهام بالإرجاء كشرب الماء فلنسألهم عن هذا الكلام هل هذا إرجاء أم لسه؟ وهل الحكام الذين تكفرونهم جهلوا وجود الرب أم علموه؟
بل هذا الكلام باطل لا علاقة له بكلام الإمام أحمد ولا السلف ولا الأئمة وأصله مذهب جهم أن الإيمان معرفة والكفر الجهل بالله
قال ابن تيمية: "ومن هنا يظهر خطأ قول " جهم بن صفوان " ومن اتبعه حيث ظنوا أن الإيمان مجرد تصديق القلب وعلمه لم يجعلوا أعمال القلب من الإيمان
وظنوا أنه قد يكون الإنسان مؤمنا كامل الإيمان بقلبه وهو مع هذا يسب الله ورسوله ويعادي الله ورسوله ويعادي أولياء الله ويوالي أعداء الله ويقتل الأنبياء ويهدم المساجد ويهين المصاحف ويكرم الكفار غاية الكرامة ويهين المؤمنين غاية الإهانة
قالوا : وهذه كلها معاص لا تنافي الإيمان الذي في قلبه بل يفعل هذا وهو في الباطن عند الله مؤمن
قالوا : وإنما ثبت له في الدنيا أحكام الكفار لأن هذه الأقوال أمارة على الكفر ليحكم بالظاهر كما يحكم بالإقرار والشهود وإن كان الباطن قد يكون بخلاف ما أقر به وبخلاف ما شهد به الشهود
فإذا أورد عليهم الكتاب والسنة والإجماع على أن الواحد من هؤلاء كافر في نفس الأمر معذب في الآخرة قالوا : فهذا دليل على انتفاء التصديق والعلم من قلبه
فالكفر عندهم شيء واحد وهو الجهل والإيمان شيء واحد وهو العلم أو تكذيب القلب وتصديقه فإنهم متنازعون هل تصديق القلب شيء غير العلم أو هو هو ؟ . وهذا القول مع أنه أفسد قول قيل في " الإيمان " فقد ذهب إليه كثير من " أهل الكلام المرجئة " . وقد كفر السلف - كوكيع بن الجراح وأحمد بن حنبل وأبي عبيد وغيرهم - من يقول بهذا القول"
والكلام في المسودة ليس أبدا على رسم ابن تيمية وتقريره وهو يخالف طريقة ابن تيمية عند كل من ذاق كلامه وفيه أيضا: "والمخطئ في الأصول لا شك في تأثيمه وتفسيقه وتبديعه وتضليله " فما رأيك يا عامر؟
❗️هذا كتبته أولا ثم بحثت بحثا طويلا فتبين لي أنه كلام لابد دقيق العيد وللجويني ويتكلم الجويني عن معظم الأشعرية!
جاء في البحر المحيط وإرشاد الفحول: وَقَالَ ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ: مَا نقل عن العنبري، والجاحظ، إن أرادا أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ مُصِيبٌ لِمَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ، فَبَاطِلٌ، وَإِنْ أُرِيدَ بِهِ أَنَّ مَنْ بَذَلَ الْوُسْعَ، وَلَمْ يُقَصِّرْ فِي الْأُصُولِيَّاتِ، يَكُونُ مَعْذُورًا غَيْرَ مُعَاقَبٍ، فَهَذَا أَقْرَبُ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يُعْتَقَدُ فِيهِ أَنَّهُ لَوْ عُوقِبَ، وَكُلِّفَ بَعْدَ اسْتِفْرَاغِهِ غَايَةَ الْجَهْدِ، لَزِمَ تَكْلِيفُهُ بِمَا لَا يُطَاقُ.
قَالَ: وَأَمَّا الَّذِي حُكِيَ عَنْهُ مِنَ الْإِصَابَةِ فِي الْعَقَائِدِ الْقَطْعِيَّةِ، فَبَاطِلٌ قَطْعًا، وَلَعَلَّهُ لَا يَقُولُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَأَمَّا الْمُخْطِئُ فِي الْأُصُولِ: "كَالْمُجَسِّمَةِ2"*** فَلَا شَكَّ فِي تَأْثِيمِهِ وَتَفْسِيقِهِ وَتَضْلِيلِهِ.
وَاخْتُلِفَ فِي تَكْفِيرِهِ، وَلِلْأَشْعَرِيِّ قَوْلَانِ، قَالَ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ، وَابْنُ الْقُشَيْرِيِّ، وَغَيْرُهُمَا: وَأَظْهَرُ مَذْهَبِهِ تَرْكُ التَّكْفِيرِ، وَهُوَ اختيار القاضي في كتاب "إكفار المتأولين" وَقَالَ ابْنُ عَبدِ السَّلَامِ: رَجَعَ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ عِنْدَ مَوْتِهِ عَنْ تَكْفِيرِ أَهْلِ الْقِبْلَةِ؛ لِأَنَّ الْجَهْلَ بِالصِّفَاتِ لَيْسَ جَهْلًا "بِالْمَوْصُوفَاتِ"*.
قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَكَانَ الْإِمَامُ أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيُّ1 لا يفكر، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تُكَفِّرُ مَنْ يُكَفِّرُكَ، فَعَادَ إلى القول بالتفكير، وَهَذَا مَذْهَبُ الْمُعْتَزِلَةِ، فَهُمْ يُكَفِّرُونَ خُصُومَهُمْ، وَيُكَفِّرُ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمُ الْآخَرَ.
وَقَدْ حَكَى إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ عَنْ مُعْظَمِ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ تَرْكَ التَّكْفِيرِ، وَقَالُوا: إِنَّمَا يُكَفَّرُ مَنْ جَهِلَ وُجُودَ الرَّبِّ، أَوْ عَلِمَ وَجُودَهُ، وَلَكِنْ فَعَلَ فِعْلًا، أَوْ قَالَ قَوْلًا أَجْمَعَتِ الْأُمَّةُ عَلَى أَنَّهُ لَا يَصْدُرُ ذَلِكَ إِلَّا عَنْ كَافِرٍ. انْتَهَى
فهذا والله كارثة أن ينسب إلى ابن تيمية والإمام أحمد والحنابلة مذهب الأشعرية أخذا من المسودة فهل أنت "راجعت المخطوط وعرفت الخطوط" كما ألزمت به في قصيدتك الغبية؟ ولا عذر لك في كون الآخرين اغتروا به خاصة وأنت في هذه القصيدة ذهبت إلى التحقيق والمناقشة وخرجت من التقليد
مع أن ابن مفلح والمرداوي وغيره وإن كانوا قد نسبوا هذا إلى المذهب فإنهم استدركوا فقالوا: "وَالْأَشْهر عَن أَحْمد وَأَصْحَابه يكفر الداعية" وصححوا عبارة "معظم الأصحاب" فقالوا: "وذكر أبو المعالي أن عليه معظم كلام الأشعري وأصحابهم"
قلت: هذا الكلام ليس عليه دليل شرعي بل هو هراء متأخري الأشعرية الجهمية ولو عمل به الصحابة لما بقي لنا من الإسلام من أثر في حروب الردة وما أشبها
قلت: ما هذا العلم الرصين!
ثم في رأسه أن الشدة على الخصم العقدي تخالف الأدب
فعلى هذا الاساس يكون النبي صلى الله عليه وسلم الذي لعن اليهود والنصارى وشد في مواضع كثيرة غضبا لله ولدينه ولتوحيده لم يكن من ذوي الأدب ولا الصحابةولا السلف
فهذه النظرة الكانطية اللادينية إلى الأخلاق لا علاقة لها بالإسلام
قلت: طيب ومع ذلك قالوا إنهم من ذوي البدع فأطلقوا التبديع وأنت لا تقر به
وكذلك أثبت هنا أن المبتدع قد يكفر وهذا ما أنكرته من قبل
قلت: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "القول بأن الله تعالى فوق العالم معلوم بالاضطرار من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة بعد تدبر ذلك ولهذا كان السلف مطبقين على تكفير من أنكر ذلك لأنه عندهم معلوم بالاضطرار من الدين والأمور المعلومة بالضرورة عند السلف والأئمة وعلماء الدين"
وقال: "قد نصَّ الأئمةُ الكبار على كفر من أنكر ذلك وكلامُ السلف والأئمة في تكفیر من ینكر أن لله فوقَ العرش ونحو ذلك، كثیر مشھورٌ منتشر، ولم ینكر أحدٌ منھم ذلك"
قال ابن القيم: وهو الذي قد شجع ابن خزيمة*** اذ سل سيف الحق والعرفان
وقضي بقتل المنكرين علوه*** بعد استتابتهم من الكفران
وبانهم يلقون بعد القتل فو**ق مزابل الميتات والأنتان
فشفى الامام العالم الحبر الذي*** يدعي أمام أئمة الأزمان
وقد حكاه الحاكم العدل الرضي*** في كتبه عنه بلا نكران
قال الدشتي الحنبلي: "مذهب أصحاب الحديث الذين هم أهل السنة وأئمةُ المسلمين وعلماؤهم يعتقدون ويشهدون: أن من قال: "ليس لله تعالى حدٌّ" يعني بذلك: أن الله في كل مكان، أو ليس هو على العرش استوى كما تقرر في قلوب العامة، أو ليس لله جهة، ولا له مكانٌ؛ فقد ارتد عن دين الإسلام، ولحق بالمشركين، وكفر بالله وبآياته وبما جاء به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، تعالى الله عما يقول خصومنا عُلُوًّا كبيراً"
ويقال أيضا: قد وجدنا كلام عشرات من كبار أئمة الدين في تبديع أبي حنيفة وأنت تقول كلام أقران فتستخدم كل حيلة وتراوغ حتى تسقط الأحكام العقدية بأي طريقة
قلت: ما أحلى التقرير
بقي أن نفهم من من السلف قال شيئا مما صرحت به قبله كحصر التكفير على من جهل وجود الله أو قول الأشعري أن إبقاء الألوف من الملاحدة خير من إخراج مسلم واحد إلخ هذا الهبد والهراء
قلت: لا تتوقف عن الهبد فهل أنت صاحي العقل؟ أم بك خلل ما؟
السكوت له موضعه والكلام له موضعه
لو سكت أحمد أيام الفتنة لضل الناس كما قال السلف
ثم ليش ما سكت عن سبنا في القصيدة الأولى؟
قلت: كلمة حق يراد بها باطل فالهداة النبلاء عنده أشعرية
كذا يشكك الناس في أصول المعتقد وقطعيتها
وعمر الذي قال انقطع الوحي وما علينا إلا الظاهر
والذي ضرب صبيغا
والذي أيد أبا بكر في قتال المرتدين ومنهم المنتسبون إلى الإسلام فلا تتاجر بعمر فعمر يلزم أن يكون متكبرا رديء الخلق على أصولك الفاسدة
ثم المخالف في أصول الدين الكبيرة الظاهرة ليس هناك محل لتحميل كلامه الصريح في المخالفة معنى آخر ولو كان ذلك مشروعا لبادر إليه السلف
إلا ما فهمتموه من كلام ابن تيمية طبعا
قلت: والإمام أحمد استحسن من الصبيان الطعن في بعض أصحاب ابن أبي دؤاد
قال الخلال: أخبرني أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن صدقة، قال: سمعت الميموني يقول: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد اللَّه، لما أخرجت جنازة ابن طراح جعلوا الصبيان يصيحون: اكتب إلى مالك: قد جاء حطب النار.
قال: فجعل أبو عبد اللَّه يشير وجعل يقول: ‌يصيحون ‌يصيحون.
"السنة" للخلال 2/ 199 (1768) في باب "‌‌ذِكْرُ ابْنِ أَبِي دُؤَادٍ وَأَصْحَابِهِ الْفُسَّاقِ"
والبراءة من أهل الضلال الصريح وبغضهم لله واجب على الجميع كبيرا كان أو صغيرا
يعني جماعة النووي مبتدعة ثقات؟ إذ قال الذهبي: "الكوفى شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته"
طيب وإذا صدر الحكم من مجتهد فأنتم لا تقبلونه أيضا وتطعنون فيمن قال به
ثم أنتم بإقراركم ليس هناك مجتهد فلا يكفر أحد مهما فعل فما هذا الكلام الباطل؟
والكفر قد يكون دقيقا فيحتاج إلى مجتهد وقد يكون جليا واضحا معروفا يشترك في معرفته العامة والخاصة
قلت: سبحان الله
هذا يتناقلونه بينهم وبدأ به الشيخ العلوان فيما أعلم
ومن ذاك الحين لم يراجع أحد كلام الشيخ في سياقه مع أنهم نُبهوا مرارا
ومثله يفعلونه مع كلام العلوان في أثر ابن عباس والآثار عن أبي حنيفة في كتاب السنة
يكررونه عشرات السنين مع أنهم قد نبهوا مرارا وبين لهم غلطه
فابن تيمية في هذا الموضع يرد على من كفر في مسألة تأبير النخل وكفر بقول صحيح ويلزم من تكفيره تكفير عامة العلماء فرد الشيخ هذه الجهلات الباطلة
فما علاقة رجل يكفر عشرات العلماء باعتقاد صحيح بمن يكفر بما هو كفر عند جميع السلف؟ هل أنت مجنون؟
والغزالي الشيخ يعتقد رجوعه إلى الإسلام وإلا فقد نسب إليه مذاهب الملاحدة الزنادقة
قال الشيخ: "وفي كلام أبي حامد في المضنون به على غير أهله و نحوه ما مشى فيه على منهاج ابن سينا ولهذا اشتد نكير العلماء على أبي حامد لما في كلامه من أصول الفلاسفة الملحدين وهم بنوا الشفاعة على أصلهم الفاسد وهو أن الله عندهم لا يحدث شيئا بمشيئته و اختياره بل لا سبب للحوادث إلا حركة الفلك فلهذا لم يثبتوا لله تعالى إجابة سائل ولا إحداث أمر وقد بسط الكلام على مذاهب هؤلاء في غير هذا الموضع وأصولهم لا أفسد منها"
وقال: "وهذا قد يوجد في كلام أبي حامد وكثير من متأخري المتصوفة و المتكلمين أدخلوه في دين الحنفاء من دين المشركين حتى صنف بعضهم تصنيفا في ذلك مثل مصنف الرازي السر المكتوم في السحر و مخاطبة النجوم "
وقال: "وهذه المعاني ذكرها طائفة من الفلاسفة ومن أخذ عنهم كإبن سينا وأبي حامد وغيرهم وهذه الأحوال هي من أصول الشرك وعبادة الأصنام وهي من المقاييس الفاسدة التي قال عنها بعض السلف ما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس وهي من أقوال من يقول إن الدعاء إنما تأثيره بكون النفس تتصرف في العالم لا بكون الله يجيب الداعي "
وقال وهو يذكر مقالات الناس في كلام الله : "الْأَوَّلُ : " قَوْلُ الْمُتَفَلْسِفَةِ " وَمَنْ وَافَقَهُمْ مِنْ مُتَصَوِّفٍ وَمُتَكَلِّمٍ كَابْنِ سِينَا وَابْنِ عَرَبِيٍّ الطَّائِيِّ وَابْنِ سَبْعِينَ وَأَمْثَالِهِمْ مِمَّنْ يَقُولُ بِقَوْلِ الصَّابِئَةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ إنَّ كَلَامَ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ وُجُودٌ خَارِجٌ عَنْ نُفُوسِ الْعِبَادِ ؛ بَلْ هُوَ مَا يَفِيضُ عَلَى النُّفُوسِ مِنْ الْمَعَانِي : إعْلَامًا وَطَلَبًا : إمَّا مِنْ الْعَقْلِ الْفَعَّالِ كَمَا يَقُولُهُ كَثِيرٌ مِنْ الْمُتَفَلْسِفَةِ وَإِمَّا مُطْلَقًا كَمَا يَقُولُهُ بَعْضُ مُتَصَوِّفَةِ الْفَلَاسِفَةِ . وَهَذَا قَوْلُ الصَّابِئَةِ وَنَحْوِهِمْ . وَهَؤُلَاءِ يَقُولُونَ : الْكَلَامُ الَّذِي سَمِعَهُ مُوسَى لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا إلَّا فِي نَفْسِهِ وَصَاحِبُ " مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ " وَأَمْثَالُهُ فِي كَلَامِهِ مَا يُضَاهِي كَلَامَ هَؤُلَاءِ أَحْيَانًا وَإِنْ كَانَ أَحْيَانًا يُكَفِّرُهُمْ وَهَذَا الْقَوْلُ أَبْعَدُ عَنْ الْإِسْلَامِ مِمَّنْ يَقُولُ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ."
وقال: ولهذا عظم نكير الناس على صاحب كيمياء السعادة وصاحب المضنون به على غير أهله ومشكاة الأنوار لما كان في كلامه ما هو من جنس كلام هؤلاء الملاحدة وقد عبر عنه بالعبارات الإسلامية والإشارات الصوفية وبسبب ذلك اغتر صاحب خلع النعلين وابن سبعين وابن عربي وأمثالهم ممن بنى على هذا الأصل الفاسد .. فهؤلاء الملاحدة يدعون أن خطابه لموسى بن عمران ليس هو إلا ما حصل في نفس موسى من الإلهام والإيحاء والواحد من أهل الرياضة والصفاء قد يخاطب كما خوطب موسى بن عمران وأعظم من ذلك وأنه قد يسمع نفس الخطاب الذي سمعه موسى كما زعم ذلك صاحب الأحياء في بعض المواضع وأن قيل أنه رجع عن ذلك"
جميل
كل شيء من هذه الكتب يعتمد ولا ينظر في الخطوط
حواز الاستغاثة والبدع الحسنة وكل البلايا العظام
وقد نسبت للحنابلة قول جهم من غير مراجعة الخطوط والمخطوط!
أما الحكم على الشخص فصار يلزم معرفة الخطوط
تلاعب ظاهر لإجل إلغاء الولاء والبراء العقدي
قلت: شيء وحيد نقله الخلال في السنة ترى! وليس فيه شيء غيره من التأصيلات في هذه المسائل!
ثم الكلام عن مسألة التربيع في التفضيل وهي مسألة خفية خالف فيها بعض أهل السنة فهل تقارن بيه هذا وبين ما أثبتته الفطر والعقول وما عليه ألف دليل في كتاب الله وأكثر من ذلك في سنة رسول الله كالعلو؟
وهذه هي المسألة بسياقها:
قال أبو جعفر: فقلت: يا أبا عبد اللَّه، من قال: أبو بكر وعمر، هو عندك من أهل السنة؟ قال: لا توقفني هكذا، كيف نصنع بأهل الكوفة؟ قال أبو جعفر: وحدثني عنه أبو السري عبدوس بن عبد الواحد.
قال: إخراج الناس من السنة شديدٌ
فبئس ما تصنع من تنزيلها على ما نص الإمام أحمد على خلافه فهذا عين التحريف
هنا ينحى عامر على منحى مدرسة المنار فينزل كلام الإمام مالك على أي مبحث عقدي ويجعل ما يتكلم به أهل السنة معتمدين على النصوص وما يتكلم به أهل البدع معتمدين على العقول فيما ليس فيه نص أو مخالفين للنصوص سواء!
والإمام مالك له رد على القدرية وله كلام كثير في أصول الدين وقد كفر من قال بخلق القرآن وقال الاستواء معلوم وقال إن الله في السماء وعلمه في كل مكان إلخ كلامه في أصول الدين والعقائد
وإنما قيل مثل هذا في مباحث أهل الكلام والتوسع في الجدل
قلت: ينزل كلام الأشعري على مباحث العقيدة والأشعري ظواهر النصوص عنده كفر بخلاف السني التي هي عنده أعظم معرفة بالرب وانشراح الصدر ومعرفة أسماء الله وصفاته ومشاهدة آثارها وهو أشرف العلوم
ويلك
قلت: يعني الصحابة ظلموا القدرية والتابعون ظلموا الجهمية إلخ ولم يمتثلوا للآية
وهذا الغباء لتلازم العدل بالرفق عند مثله وهذا باطل فإن العدل والإنصاف قد يكون في الشدة وقد يكون في الرفق لا أن مطلق الرفق هو العدل
هنا يريد عامر أن يدافع عن شيوخه الزنادقة من أتباع ابن عربي ويدافع عن كفرهم ومروقهم
قلت: كلام ابن تيمية في قوم معينين معروفين بحسن السيرة صدر منهم قول محتمل حالة السكر ثم تبرؤوا منهم
والشيخ يتردد فيهم
أما من ألف ونظر وقرر فهو عند زنديق مرتد ومن يدافع عنه ويؤل كلامه قد يكون مثله!
قال شيخ الإسلام: "ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذب عنهم أو أثنى عليهم أو عظم كتبهم أو عرف بمساعدتهم ومعاونتهم، أو كره الكلام فيهم، أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدرى ما هو، أو من قال: إنه صنف هذا الكتاب؟ وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق
وأما من قال: لكلامهم تأويل يوافق الشريعة، فإنه من رءوسهم وأئمتهم، فإنه إن كان ذكياً فإنه يعرف كذب نفسه فيما قاله، وإن كان معتقداً لهذا باطناً وظاهراً فهو أكفر من النصارى"
قال ابن عطار: من تأوّل مقالة هؤلاء -الاتحادية؛ أتباع ابن عربي وابن الفارض-، وصرفها عن حقيقتها تحسينًا للظنّ بهم، فهو من إخوان الشيطان، وهو ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا هـ
قال البقاعي: وعلاء الدين محمد البخاري الحنفي ذكر عنده ابن عربي هذا، فقال قاضي المالكية إذ ذاك شمس الدين محمد البساطي: يمكن تأويل كلامه. فقال له البخاري: كفرت. وسلم له أهل عصره ممن كان في مجلسه، ومن غيرهم، وما طعن أحد منهم فيه بكلمة واحدة هـ
قال ابن تيمية: وَأَمَّا كَوْنُهُ إنَّمَا كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا عِنْدَ الِاصْطِلَامِ فَلَيْسَ كَذَلِكَ ؛ بَلْ كَانَ يُصَنِّفُ الْكُتُبَ وَيَقُولُهُ وَهُوَ حَاضِرٌ وَيَقْظَانُ هـ
فما يريده الشيخ شيء وما يريده عامر بهجت من تحسين الظن البهائمي شيء آخر تماما
قلت: لماذا تَجهَلُ على محمد شمس الدين وقد تكلمت من قبل عن الأدب والسكوت؟
قلت: يعني فهمت أنك ترتضي بأقوال ابن القيم في النونية الذي سمى فيها نبلاء عامر بهجت حزب جنكيسخان وعساكر الكفران؟
قلت: قول ابن العربي مبني على إنكار ذنوب الأنبياء حتى الصغائر وله في ذلك فنون من الجهل والقرمطة وهذا مخالف لما عليه أهل السنة وموافق للرافضة
وليتك درست المسألة وهناك رسالة جميلة لابن تيمية اسمها "شرح حديث أبي بكر الصديق اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا" بدلا من تسويق هذه الضلالات على أهل السنة ممن يثق بك
قلت: قال ابن المبرد الحنبلي ردا على ابن عساكر الأشعري:
"وَقَدْ صَدَقَ فِي ذَلِكَ هَذَا لِلْعُلَمَاءِ، وَأَمَّا مَنْ فِيهِ أَمْرًا وَبِدْعَةً، فَبَيَانُ أَمْرِهِ وَإِظْهَارُهُ أَفْضَلُ، كَمَا قَدْ نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الأَئِمَّةُ"
قلت: ليس هناك تلازم بين الرد على أهل البدع ومرض القلب فقد كان كثير من الأئمة يردون عليهم ويؤلفون المؤلفات في ذلك كأحمد وابن تيمية وابن خزيمة والدارمي والشافعي والكثير ومع ذلك ورعهم معروف
ولشيخنا صوتية قيمة اسمها "شدة أهل الورع"
قلت: هذا يجعل كلام مئات العلماء في أبي حنيفة (ومنهم من عاش بعده بقرون) الذي له أسباب عقدية واضحة من جنس كلام الأقران الذي مبعثه حسد! أو يشير إلى أن كلام الأئمة في منكري الصفات أيضا من هذا الباب
فهل نناقش عاقلا؟
قال اللكنوي الحنفي: صرحوا بأن كلمات المعاصر في حق المعاصر غير مقبولة وهو كما أشرنا إليه مقيد بما إذا كانت بغير برهان وحجة وكانت مبنية على التعصب والمنافرة فإن لم يكن هذا ولا هذا فهي مقبولة بلا شبهة هـ
قال الذهبي: "كَلامُ الأَقرَانِ إِذَا تَبَرهَنَ لَنَا أَنَّه بِهَوًى وَعَصَبِيَّةٍ, لا يُلْتَفَتُ إِلَيهِ, بَل يُطْوَى وَلا يُرْوَى"
فكلام أئمة السنة في المبتدعة ليس من هذا الباب أبدا
ثم يقال كما قال حماد بن زيد: "بلدي الرجل أعرف بالرجل"
قال ابن عدي في الكامل عن بعضهم: هو مذموم عند أهل بلده ، وهم أعرف به
قال ابن جنيد: كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان في شيوخ الكوفيين : " ما يقول ابن نمير فيهم ؟
وهذا أصل في مثل هذا إلا أن تدل القرينة والحال أن اللكلام كان بالحسد أو عدم الفهم أو لأي سبب آخر لا يوجب الطعن

جاري تحميل الاقتراحات...