العمدة
العمدة

@RoyalEmss1399

10 تغريدة 12 قراءة Feb 14, 2024
تكمن خطورة السردية الانثوية في تلاعبها بالتوجه الفكري لحالة مجتمعية بتأجيج العاطفة ينتج عنه تعطيل العقل والاستنتاج المنطقي مع بعض "تكتيك العار" من تحت الحزام، خذ هذا التعليق👇 كمثال حي ممن يُنظر لها ناضجة ومتعلمة ذات فكر ثاقب
وسوف اسرد بالتفصيل جملة المغالطات في ردها
لنبدأ ⬇️
-تتساءل ليلى مستغربة : هل وجود رجل حقيقي صعب!؟
وهنا الزمتنا بقبول تعريف الرجل الحقيقي من منظورها الانثوي -نفس المغالطة المضحكة تتكرر بفرض تعريف حصري وحيد لمعنى الرجولة من امرأة-، ولو سألتها ماهي مواصفات الرجل الحقيقي؟ فلن تخرج مواصفاته عما تتمنى هي أو غيرها بما يدور في فلك
مركزيتها كمرأة معاصرة (ذكر يقدم لها الشمس في يمينها والقمر في شمالها ولا يطلب منها مقابل ذلك شيء) باعتبار المنظور الاستحقاقي انها هي الجائزة
-تتساءل قبل ذلك هل الزواج صعب؟ لتتجاهل بذلك كل المعوقات المادية التي قطعا يتحملها الرجل وحده في سبيل تأسيس أسرة وبناء حياة زوجية باعتباره
الطالب والساعي للمرأة والمكلف شرعا بالمهر والنفقة، هذا اذا استثنينا صعوبة ايجاد زوجة في هذا الزمن تستحق دفع المال بها مالم تكن ملوثة بسيل من أفكار الاستحقاقية والمساواة المعارضة شرعا وعقلا لمفهوم الطاعة المرادف للنفقة وهذا ما لن تخبرك به ليلى أو غيرها ولو حجت البقرة على قرنيها
- بعد ذلك تقدم لنا ليلى أكبر هبداتها ومغالطاتها بعبارة :(أي وحدة من بكرة تقدر تتزوج) -في معرض تعليقها على عرض النساء انفسهن للزواج- وبهذا تكرس وهم الثقة و الاستحقاقيةالقاتلة وتصنيف جنسها بأنهن "الجائزة" و أن الأنثى بمجرد أن تلعب دور الطالبة لا المطلوبة في سوق الزواج فسوف تنهال
عليها العروض كما ينهمر المطر من السماء ويتنافس عليها كل الذكور، دون أدنى اعتبار للطرف الآخر "الزوج" من حيث معاييره، رغباته ،تفضيلاته والمواصفات التي يريدها في زوجه تشتهي نفسه نكاحها، وهي بذلك جمعت كل صنوف النساء تحت سقف واحد شعاره (جودة الصلاحية و الأهلية) ويبدو أن هوس المساواة
لديها تخطى طموح المساواة بالرجل ليصل لمساواة كل النساء ببعضهن في سوق الزواج وهي بذلك ساوت بين العفيفة ذات الدين والعاهرة المتشبعة من الرجال، وبين اليافعة الخصبة والعجوز منتهية الصلاحية الانجابية، وبين الجميلة الناعمة و السلفع المسترجلة..الخ.. إجمالا كل النساء لديها في ميزان واحد
من منظور يلخص ضيق الأفق يرتكز على تعزيز فكرة استحقاقية في غير محلها..ليلى فقط تقول للمرأة اطلبي زوجاً وسوف يأتيك عشرة وانتِ تفاضلي أيهم يناسب ذائقتك لتختاريه ولايهم قيمتك الجنسية بناء على عمرك، خصوبتك، عفتك، جمالك، ماضيك.. في سوق الزواج فأنتِ "الجائزة" فقط لمجرد أن لديك مهبل!
- بقي الإشارة لنقطة مهمة تحسب لليلى ويجب انصافها فيها من باب الامانة وهي عدم اعتراضها على مقدمة المنشور في صلاحية الولي في تزويج نساءه وربما تقر في نفسها بصحة نظرة الولي للرجل الذي يرضاه لنكاح موليته من باب (الرجال أعلم ببعضها)
رغم اعتقادي أن الاعتراض على هذه الجزئية سقط سهو من تعليقها، فمن غير المنطقي فكر مشبع بهذه الاستحقاقية والمغالطات يعترف بوجود ولي أصلا!
انتهى ،،

جاري تحميل الاقتراحات...