[حياةً عريضة وليست طويلة!]
عاش في الإسلام (6 سنوات فقط) ، ولمّا مات اهتزَّ لموته عرش الرحمن !!
عاش في الإسلام (6 سنوات فقط) ، ولمّا مات اهتزَّ لموته عرش الرحمن !!
إنه سعد بن معاذ أسلم وعمره(31 سنة) ومات وعمره (37 سنة)!! العبرة ليست بكثرة السنين التي يعيشها الإنسان ولكن العبرة بكيف يقضيها ؟.
ومع هذه المنزلة العظيمة لسعدٍ، إلا أنه لم يَسْلَم من ضمَّة القبر؛
ومع هذه المنزلة العظيمة لسعدٍ، إلا أنه لم يَسْلَم من ضمَّة القبر؛
فعن عائشة رضي الله عنها: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: ((إنَّ للقبر ضغطةً، لو كان أحدٌ ناجيًا منها، نجا سعد بن معاذ)) ، مسند الإمام أحمد (6/98).
قال الذهبي: (( وهذه الضمَّةُ ليست من عذاب القبر في شيءٍ؛ بل هو أمرٌ يجده المؤمن كما يجد ألم فَقْدِ ولده وحميمه في الدنيا، وكما
قال الذهبي: (( وهذه الضمَّةُ ليست من عذاب القبر في شيءٍ؛ بل هو أمرٌ يجده المؤمن كما يجد ألم فَقْدِ ولده وحميمه في الدنيا، وكما
يجد من ألم مرضه وألم خروج نَفَسِه، وألم سؤاله في قبره وامتحانه، وألم تأثُّره ببكاء أهله عليه، وألم قيامه من قبره، وألم الموقف وهوله، وألم الورود على النار ونحو ذلك؛ فهذه الأراجيفُ كلُّها قد تنال العبدَ، وماهي من عذاب القبر ، ولا من عذاب جهنمَ قط،
ولكنَّ العبد التقيَّ يرفق الله به في بعض ذلك أو كُلِّه، ولا راحةَ للمؤمن دون لقاء ربِّه؛
قال تعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَة}
، وقال:{وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ}، فنسأل الله تعالى العفو واللطف.
قال تعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَة}
، وقال:{وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ}، فنسأل الله تعالى العفو واللطف.
ومع هذه الهِزَّات؛ فسعدٌ ممَّن نعلم أنه من أهل الجنَّة، وأنه من أرفع الشهداء رضي الله عنه كأنَّك ياهذا تظنُّ أنَّ الفائزَ لايناله هولٌ في الدارَيْن، ولا رَوْعٌ ولا ألمٌ ولا خوفٌ!! سَلْ رَبَّكَ العافية، وأن يحشرنا في زُمْرَةِ سعدٍ)).إهـ.
[سير أعلام النبلاء(291-290/ 1)]
[سير أعلام النبلاء(291-290/ 1)]
جاري تحميل الاقتراحات...