ماذا يحدث مباشرة بعد خروج الروح؟
-يا صاح لا تمر عليك هذه التغريدة مرورًا عابرًا لأنها تصف أحد أحوالك التي ستعيشها قريبًا فقف عليها متأملًا لعلك تسلك طريق النجاة!
حال المؤمن:
-تتفاوت أحاول المؤمنين في النعيم بحسب تفاوت أعمالهم-
يحكي لنا النبي ﷺ ذلك قائلًا:
(إن العبد المؤمن..
-يا صاح لا تمر عليك هذه التغريدة مرورًا عابرًا لأنها تصف أحد أحوالك التي ستعيشها قريبًا فقف عليها متأملًا لعلك تسلك طريق النجاة!
حال المؤمن:
-تتفاوت أحاول المؤمنين في النعيم بحسب تفاوت أعمالهم-
يحكي لنا النبي ﷺ ذلك قائلًا:
(إن العبد المؤمن..
إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مد البصر ،
ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ..)
ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ..)
أرأيتم كرامة المؤمن عند ربه!
ثم يكمل ﷺ فيقول:
(فتخرج تسيل كما تسيل القطرة مِن فِي السقاء، فيأخذها ، فإذا أخذها ، لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ، فيخرج منها كأطيب نفخة مسك، وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون بها ..
ثم يكمل ﷺ فيقول:
(فتخرج تسيل كما تسيل القطرة مِن فِي السقاء، فيأخذها ، فإذا أخذها ، لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ، فيخرج منها كأطيب نفخة مسك، وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون بها ..
على ملك من الملائكة، إلا قالوا:
ما هذا الرُّوحُ الطَّيب؟
فيقولون: فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي إلى السماء السابعة، فيقول الله عز وجل:
ما هذا الرُّوحُ الطَّيب؟
فيقولون: فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي إلى السماء السابعة، فيقول الله عز وجل:
اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوا عبدي إلى الأرض، فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، فتعاد روحه ..)
- يعقب هذه الرحلة السماوية سؤال القبر وشدته!
يقول ﷺ: (فيأتيه ملكان ، فيجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول: ..
- يعقب هذه الرحلة السماوية سؤال القبر وشدته!
يقول ﷺ: (فيأتيه ملكان ، فيجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول: ..
ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول: هو رسول الله ، فيقولان له وما علمك؟ فيقول : قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت)
- فكيف بمن لم يقرأ القرآن ولم يؤمن به ولم يصدق!!!-
ثم تأتي البشارات تبعًا قال ﷺ: فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ..
- فكيف بمن لم يقرأ القرآن ولم يؤمن به ولم يصدق!!!-
ثم تأتي البشارات تبعًا قال ﷺ: فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ..
وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره)
-الله أكبر!! أثاث الجنة ولِباس الجنة قبل دخولها!
أما يستحق ذلك أن تُحسن العمل اليوم وتصبر؟-
ثم قال: (ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك ..
-الله أكبر!! أثاث الجنة ولِباس الجنة قبل دخولها!
أما يستحق ذلك أن تُحسن العمل اليوم وتصبر؟-
ثم قال: (ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك ..
الذي كنت توعد فيقول له: من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير ، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة ، رب أقم الساعة)
- ثم لا يزال يتقلب المؤمن في نعيم وأُنس حتى يدخل الجنة، نسأل العظيم المنان من فضله.
حال الكافر:
(وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال ..
- ثم لا يزال يتقلب المؤمن في نعيم وأُنس حتى يدخل الجنة، نسأل العظيم المنان من فضله.
حال الكافر:
(وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال ..
من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة سُودُ الوجوه معهم المُسُوح ، فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: يا أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب، فَتَفرُقُ في جسده فينتزعها كما ينتزع السَّفُّودُ من الصُّوفِ المَبْلُول)
أي: أن ملك الموت ينزع ..
أي: أن ملك الموت ينزع ..
هذه الروح الخبيثة نزعاً من أعماق العروق والعصب.
(فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ، يخرج منها كأنتن ريح جيفة، وجدت على ظهر الأرض فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملك من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟
(فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ، يخرج منها كأنتن ريح جيفة، وجدت على ظهر الأرض فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملك من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟
فيقولون: فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهي بها إلى سماء الدنيا فيستفتح له، فلا يفتح له، ثم قرأ لا تفتح لهم أبواب السماء قال : فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، قال : فتطرح روحه طرحا، قال : فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان ..
فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاها لا أدري، فيقولان له: وما دينك؟، فيقول: هاها لا أدري فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول: هاه هاه لا أدري،
فينادي مناد من السماء: أن كذب عبدي، فأفرشوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار، قال : فيأتيه من حرها وسمومها، …
فينادي مناد من السماء: أن كذب عبدي، فأفرشوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار، قال : فيأتيه من حرها وسمومها، …
ويضيق عليه قبره، حتى تختلف عليه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه، وقبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث فيقول: رب لا تقم الساعة)
- صحيح الجامع
"منقول"
- صحيح الجامع
"منقول"
جاري تحميل الاقتراحات...