وكانت تلك المخاوف محقة بالفعل حيث تمت تصفيته داخل منزله بتاريخ 15/2/2018 في مدينة الطبقة من قبل مجموعة مكونة من 4 أشخاص يتحدثون الكردية ويرتدون زي عسكري أسود دخلوا إلى المنزل و احتجزوا العائلة في غرفة 10/
وبعد خروجهم من المنزل بدقيقتين وقبل معرفة حتى الجيران بالحادثة وصلت قوات من قسد إلى مكان الحادثة وقامت بتطويق المنطقة ومنعت احد من الاقتراب وفرضت رواية خاصة بها على سكان المنزل وطلبت منهم اخبارها للناس !.
جاري تحميل الاقتراحات...