"رَوّيْتُ مِنْ دَمِها الثّرى ولَطَالَما
رَوَّى الهَوَى شَفَتَيَّ مِنْ شَفَتيْها"
#ثريد:⬇️
- من هو ديك الجن؟
- هل هو عاشق ام قاتل؟
قهوتك وهيا معي…
رَوَّى الهَوَى شَفَتَيَّ مِنْ شَفَتيْها"
#ثريد:⬇️
- من هو ديك الجن؟
- هل هو عاشق ام قاتل؟
قهوتك وهيا معي…
( 161 هـ - 236 هـ » حمص )
ديك الجن واسمه ( عبد السلام بن رغبان الكلبي الحمصي )
لقب بديك الجن ( بسبب لون عينيه الأخضر )
ديك الجن دُفع في طفولته إلى المساجد حيث المعلمون والعلماء، وحيث حلقات الدرس والبحث. ولقد انسحبت هذه الفترة على طفولته ومراهقته وصدر شبابه، لأن آراءه وشعره ينطقان بتحصيل كم وافر من مختلف علوم عصره.
ولقد سارت حياة عبد السلام، في مرحلة شبابه، على صورة واحدة لا تتخطاها ولا تحيد عنها، وكانت اللذة المادية في شتى أشكالها وألوانها هي المكوّن الأساسي لهذه الصورة. لقد انكب على اللذات انكباباً مطلقاً فأدمن معاقرة الخمر ومطاردة الفتيات والنساء والغلمان، جرياً وراء اللذة المادية الجسدية، ولم يعرف الحب الإنساني الذي ينهض على أساس من العواطف النبيلة والمشاعر الرقيقة.
ديك الجن واسمه ( عبد السلام بن رغبان الكلبي الحمصي )
لقب بديك الجن ( بسبب لون عينيه الأخضر )
ديك الجن دُفع في طفولته إلى المساجد حيث المعلمون والعلماء، وحيث حلقات الدرس والبحث. ولقد انسحبت هذه الفترة على طفولته ومراهقته وصدر شبابه، لأن آراءه وشعره ينطقان بتحصيل كم وافر من مختلف علوم عصره.
ولقد سارت حياة عبد السلام، في مرحلة شبابه، على صورة واحدة لا تتخطاها ولا تحيد عنها، وكانت اللذة المادية في شتى أشكالها وألوانها هي المكوّن الأساسي لهذه الصورة. لقد انكب على اللذات انكباباً مطلقاً فأدمن معاقرة الخمر ومطاردة الفتيات والنساء والغلمان، جرياً وراء اللذة المادية الجسدية، ولم يعرف الحب الإنساني الذي ينهض على أساس من العواطف النبيلة والمشاعر الرقيقة.
القصه:
من هي ورود بنت الناعمه ؟
خرج ديك الجن مع صديقه ليجلسوا في البساتين فدخلوا أحدى البساتين الخاصة بالأديرة النصرانية ، ورئوا مجموعة من الفتيات الجميلات يحتفلن بمناسبة دينية ، ويرددن شعر ديك الجن.
وجلس ديك الجن يتابع احدي الفتيات الجميلات وهى تغني ، حتى قام أحدهما بإصدار صوت بدون قصد ، فانتبهت الصبايا لهم فقامت الجميلة بتهديدهم بأن تبلغ أهل الدير باقتحامهم البستان ، فسألها ديك الجن أتعلمين لمن تلك القصيدة ، فقالت نعم لديك الجن ، فقال لها وان أخبرتك أنني ديك الجن ماذا تقولين ، فقالت له أثبت ذلك ، فقال لها كيف ، فقالت له بأن ترتجل أبياتا من شعرك الآن ، فوافق ديك الجن وقام بإنشاد قصيدته الشهيرة:
قولـي لطيــفـك يــنثنـي
عن مضجعي وقت المنام
كي استريـح وتنطفـي
نار تؤجج فـي العظـام
دنـف تقلبـه الأكــف
على فراش من سقـام
أما أنـا فكمـا علمـتِ
فهل لوصلك من دوام ؟
حينها تعلق قلب الفتاة هي الأخرى بديك الجن ، وعرف الجميع قصة حبهما ، وصارت مثل لأهل المدينة ، ثم تزوجا وعاشا معا حياة جميلة ، وكانت هذه الفتاة تدعى ورود بنت الناعمة ، وكانت نصرانية وأسلمت بعد زواجها من ديك الجن بناء على طلبه.
من هي ورود بنت الناعمه ؟
خرج ديك الجن مع صديقه ليجلسوا في البساتين فدخلوا أحدى البساتين الخاصة بالأديرة النصرانية ، ورئوا مجموعة من الفتيات الجميلات يحتفلن بمناسبة دينية ، ويرددن شعر ديك الجن.
وجلس ديك الجن يتابع احدي الفتيات الجميلات وهى تغني ، حتى قام أحدهما بإصدار صوت بدون قصد ، فانتبهت الصبايا لهم فقامت الجميلة بتهديدهم بأن تبلغ أهل الدير باقتحامهم البستان ، فسألها ديك الجن أتعلمين لمن تلك القصيدة ، فقالت نعم لديك الجن ، فقال لها وان أخبرتك أنني ديك الجن ماذا تقولين ، فقالت له أثبت ذلك ، فقال لها كيف ، فقالت له بأن ترتجل أبياتا من شعرك الآن ، فوافق ديك الجن وقام بإنشاد قصيدته الشهيرة:
قولـي لطيــفـك يــنثنـي
عن مضجعي وقت المنام
كي استريـح وتنطفـي
نار تؤجج فـي العظـام
دنـف تقلبـه الأكــف
على فراش من سقـام
أما أنـا فكمـا علمـتِ
فهل لوصلك من دوام ؟
حينها تعلق قلب الفتاة هي الأخرى بديك الجن ، وعرف الجميع قصة حبهما ، وصارت مثل لأهل المدينة ، ثم تزوجا وعاشا معا حياة جميلة ، وكانت هذه الفتاة تدعى ورود بنت الناعمة ، وكانت نصرانية وأسلمت بعد زواجها من ديك الجن بناء على طلبه.
كان لديك الجن صديق مخلص يدعى بكر وكان يثق به ثقة عمياء ، وكان أيضا لديك الجن ابن عم يدعى أبو الطيب ، والذي حاول كثيرا مراودة ورود عن نفسها ، ولكنها كانت تصده بشدة ، ولكنها لم تخبر ديك الجن عن محاولات ابن عمه خوفا من المشكلات ، فقام أبو الطيب بترتيب مؤامرة من أجل الانتقام منها ، وكان ذلك عن طريق أن قام بطلب دين كان على ديك الجن ، فأجبه ديك الجن بأنه ليس معه الأموال الكافية ، فطلب منه ابن عمه الرحيل مع قافلة إلى مدينة أخرى من أجل تدبير المبلغ من أمير هناك على صداقه بديك الجن ، وبعدما ذهب ديك الجن وأثناء رجوعه ثانية ، ذهب ابن عمه إلى ورود يخبرها أنه قتل وهو يتظاهر ب الحزن ، وطلب من صديق ديك الجن بكر أن يذهب إلى ورود ليهدئها من حزنها ، وهنا ذهب ابن عمه إليه يخبره أن صديقه وورد لم يصونا غيبته ، فذهب إلى منزله ليجدهما يبكيا ، فسحب سيفه وقام بقتلهما معا ، فحين فاق من غضبه جلس يبكي على حبيبته ، فقال:
طَلْعَةً طَلَعَ الحِمَامُ عَلَيها
وجَنَى لَها ثَمَرَ الرَّدَى بِيَدَيْها
رَوّيْتُ مِنْ دَمِها الثّرى ولَطَالَما
رَوَّى الهَوَى شَفَتَيَّ مِنْ شَفَتيْها
قَدْ باتَ سَيْفي في مَجَالِ وِشَاحِها
ومَدَامِعِي تَجْرِي على خَدَّيْها
فَوَحَقِّ نَعْلَيْها وما وَطِىءَ الحَصَى
شَيءٌ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَعْلَيْها
ما كانَ قَتْليِها لأَنِّي لَمْ أَكُنْ
أَبكي إذا سَقَطَ الذُّبَابُ عَلَيْها
لكنْ ضَنَنْتُ على العيونِ بِحُسْنِها
وأَنِفْتُ مِنْ نَظَرِ الحَسُود إِليها
وبعد فترة توفى ابن عمه ، فاعترف له اثنان كانا معه أثناء احتضاره أن ورود كانت طاهرة ، هي وصديقة بكر ، فقضى بقية حياته حزينا يذهب إلى قبرها وينشد:
أَشْفَقْتُ أَنْ يَرِدَ الزَّمانُ بِغَدرِهِ
أَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصَالِ بَهَجْرِهِ
قَمَرٌ أَنا اسْتَخْرجُتُهُ مِنْ دَجْنِهِ
لِبَليّتي وجَلَوْتُهُ مِنْ خِدْرِهِ
فقتلتُهُ ولَهُ عَلَيَّ كَرامَةٌ
مِلْءَ الحَشا ولهُ الفُؤادُ بأَسْرِهِ
عَهْدِي بِهِ مَيْتاً كأَحْسَنِ نائمٍ
والحُزْنُ يَسْفَحُ عَبْرَتي في نَحْرِهِ
لَوْ كانَ يَدري الميْتُ ماذا بَعْدَهُ
بالحيِّ حَلَّ بَكَى لهُ في قَبْرِهِ
غُصَصٌ تكادُ تغيظ مِنها نَفْسُهُ
وتكادُ تُخْرِجُ قَلْبَهُ مِنْ صَدْرِهِ
طَلْعَةً طَلَعَ الحِمَامُ عَلَيها
وجَنَى لَها ثَمَرَ الرَّدَى بِيَدَيْها
رَوّيْتُ مِنْ دَمِها الثّرى ولَطَالَما
رَوَّى الهَوَى شَفَتَيَّ مِنْ شَفَتيْها
قَدْ باتَ سَيْفي في مَجَالِ وِشَاحِها
ومَدَامِعِي تَجْرِي على خَدَّيْها
فَوَحَقِّ نَعْلَيْها وما وَطِىءَ الحَصَى
شَيءٌ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَعْلَيْها
ما كانَ قَتْليِها لأَنِّي لَمْ أَكُنْ
أَبكي إذا سَقَطَ الذُّبَابُ عَلَيْها
لكنْ ضَنَنْتُ على العيونِ بِحُسْنِها
وأَنِفْتُ مِنْ نَظَرِ الحَسُود إِليها
وبعد فترة توفى ابن عمه ، فاعترف له اثنان كانا معه أثناء احتضاره أن ورود كانت طاهرة ، هي وصديقة بكر ، فقضى بقية حياته حزينا يذهب إلى قبرها وينشد:
أَشْفَقْتُ أَنْ يَرِدَ الزَّمانُ بِغَدرِهِ
أَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصَالِ بَهَجْرِهِ
قَمَرٌ أَنا اسْتَخْرجُتُهُ مِنْ دَجْنِهِ
لِبَليّتي وجَلَوْتُهُ مِنْ خِدْرِهِ
فقتلتُهُ ولَهُ عَلَيَّ كَرامَةٌ
مِلْءَ الحَشا ولهُ الفُؤادُ بأَسْرِهِ
عَهْدِي بِهِ مَيْتاً كأَحْسَنِ نائمٍ
والحُزْنُ يَسْفَحُ عَبْرَتي في نَحْرِهِ
لَوْ كانَ يَدري الميْتُ ماذا بَعْدَهُ
بالحيِّ حَلَّ بَكَى لهُ في قَبْرِهِ
غُصَصٌ تكادُ تغيظ مِنها نَفْسُهُ
وتكادُ تُخْرِجُ قَلْبَهُ مِنْ صَدْرِهِ
كان لقاء ديك الجن ( بورود ) حادثة معترضة في مسيرة حياته اللاهية العابثة، ولكن هذه الحادثة لم تـنقض بسلام، بل مرت في حياته مرور العاصفة العنيفة التي انقشعت بعد حين مخلّفة وراءها خراباً لا يُعَمَّر، وكسراً لم تجبره يد الأُساة.
اعتذر على الاطالة
شكراً لوقتك الثمين
تمسي على خير
🔁🤍
شكراً لوقتك الثمين
تمسي على خير
🔁🤍
جاري تحميل الاقتراحات...