د. ليلى حمدان
د. ليلى حمدان

@DrlaylaH

5 تغريدة 7 قراءة Feb 04, 2024
ساحات الخلاف في زماننا مع توفر مواقع التواصل الاجتماعي، غلب عليها:
الفجور،
حظوظ النفس،
الجهل بالتاريخ،
الانفصال عن فقه الواقع،
افتقاد الربانية والرسوخ،
الدوران حول ذوات الأشخاص لا الأفكار،
الندية والمناكفة والجدل والمراء،
المراهقة الفكرية،
افتقاد الغاية والهدف
الجرأة على القول بغير علم وبدون خشية من الله
ضعف الوسيلة والحجة الحاسمة وغياب القول الفصل في إرشاد الناس للحق
الاصطفاف على أساس الشللية لا الحق
المداهنة والمداراة والتدليس
الخجل من الاعتراف بالخطأ أو الرجوع عنه
افتقاد الحكمة في اختيار المواضيع والأماكن التي تجري فيها المناقشات
وتغييب خطر "الفتنة" التي حذر منها ابن مسعود رضي الله عنه.
الارتهان لجمهور عامي بحاجة لدعوة وتعليم
وجود فريق مطبلين شغله الشاغل "الشيطنة" و"التهويل" و"التهوين" وكل ما يفقد ساحة الخلاف فقه الخلاف وأدبه والغاية منه.
الدوران في دائرة مغلقة تولد الأحقاد وتوغر الصدور ويضيع بين محطاتها
كثير من الحق والإنصاف والإذعان له.
تعميق الخلافات والعجز عن الخروج بحلول مجدية، لهداية الناس بفقه وبصيرة.
وزاد الطين بلة توفر سرعة اتصال واتساع مداه واستحالة إدارة الخلافات فيه لكثرة الأهواء والانتماءات وافتقاد هيبة المرجعية وأخلاق العلم.
وتفاصيل أخرى أقل أهمية.
فالداخل في هذه الساحة مكلوم ولا بد.
ولا أفضل من التأسي بمن سبق وتربية الناس على الحق على بصيرة، بهدي القرآن والسنة والسلف الصالح، فالفتن عظيمة ولا تزال تشتد!

جاري تحميل الاقتراحات...