@Shuounislamiya عندما نقول الأشاعرة فروخ الجهمية،لا نعني أنهم قائلون بجميع ما قالته الجهمية سواء بسواء،وإنما نعني موافقتهم في معظم الأصول مثل
١) اعتمادهم على علم الكلام في فهم صفات الله
٢) يقولون إن الله في كل مكان قاله العز بن عبد السلام
٣) يقولون بخلق القران
٤) يقول بالجبر في القدر، يتبع
١) اعتمادهم على علم الكلام في فهم صفات الله
٢) يقولون إن الله في كل مكان قاله العز بن عبد السلام
٣) يقولون بخلق القران
٤) يقول بالجبر في القدر، يتبع
@Shuounislamiya ٥) يقولون بالإرجاء في الإيمان
٦) ينفون رؤية الله ، صحيح أنهم يقولون في كتبهم ونثبت رؤية الله ، لكن إن سألتهم ما هي حقيقة الرؤية ؟
يقولون ليست رؤية بعيني الرأس ، بل هي رؤية معنوية بمعنى انكشاف علم وإدراك ، وحقيقة هذا الكلام نفي للرؤية العينية
،، يتبع
٦) ينفون رؤية الله ، صحيح أنهم يقولون في كتبهم ونثبت رؤية الله ، لكن إن سألتهم ما هي حقيقة الرؤية ؟
يقولون ليست رؤية بعيني الرأس ، بل هي رؤية معنوية بمعنى انكشاف علم وإدراك ، وحقيقة هذا الكلام نفي للرؤية العينية
،، يتبع
@Shuounislamiya ٧) ينفون أن الله كلم موسى حقيقة ، ويقولون خلق صوتا في الشجرة ، هءا الصوت هو من كلم موسى
٨) ينفون علو الله الذاتي ويقولون لا داخل العالم ولا خارجه ، وحقيقة هذا القول أن الله في كل مكان ، والإثبات عندي
٩) يصفون الله بالخرس لا يتكلم بصوت ولا حرف ،، يتبع
٨) ينفون علو الله الذاتي ويقولون لا داخل العالم ولا خارجه ، وحقيقة هذا القول أن الله في كل مكان ، والإثبات عندي
٩) يصفون الله بالخرس لا يتكلم بصوت ولا حرف ،، يتبع
@Shuounislamiya ١٠) يقولون إن أفعال الله لا تقوم به بل هي حادثة ليست أزلية ، فالله عندهم عاجز عن الفعل في الأزل ، وأنما أفعالهةمحدثة !!
١١) ينفون الصفات الخبرية
١٢) يقدمون العقل على النقل لأن برهان العقل يقيني وبرهان النقل ظني ، وأن تقديم النقل على العقل يفيد الدور في إثبات الله وصفاته ، يتبع
١١) ينفون الصفات الخبرية
١٢) يقدمون العقل على النقل لأن برهان العقل يقيني وبرهان النقل ظني ، وأن تقديم النقل على العقل يفيد الدور في إثبات الله وصفاته ، يتبع
@Shuounislamiya ١٣) قولك الأشاعرة ثلاث مسالك ، مسلك أبي الحسن الأشعري ومسلك التفويض ومسلك التأويل ، هذا القول غير صحيح ، لأن هذه المسالك تختلف فيما بينها اختلاف تضاد لا اختلاف تنوع ، فكثير من كلام أبي الحسن لا يقول به الأشاعرة وإن قالوا به أولوه على مسلك التأويل أو التفويض ، يتبع
@Shuounislamiya وأما التفويض فهو يحرم الخوض في معان المتشابهات لأن العلم بها خاص بالله تعالى ، وأما المؤولة فيخوضون في معان المتشابهات التي حرّم المفوضة الخوض فيها واعتبروا فاعل ذلك من الذين في قلوبهم زيغ ممن يبتغون تأويله ، فهذا اختلاف تضاد
،، يتبع
،، يتبع
@Shuounislamiya كل هذه النقاط وغيرها تجعل الأشاعرة مباينون للسلف جدا، وهم للجهمية أقرب قطعا ، لا أقوله تجنياً عليهم ولكن هذه أقوالهم ، والسلف اعتبروا من يقول بخلق القران وتحريف الصفات أنه جهمي ، قال الإمام أحمد من قال القران مخلوق فهو جهمي ، والجهمية كفار
جاري تحميل الاقتراحات...