وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : استأذنت ربي أن أستغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي
فالله لم يأذن للنبي عليه الصلاة والسلام ان يستغفر لأمّه وهي من انجبت افضل الخلق لكنها ماتت كافىرة
فالله لم يأذن للنبي عليه الصلاة والسلام ان يستغفر لأمّه وهي من انجبت افضل الخلق لكنها ماتت كافىرة
ومما ورد عن معمر قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة ، دخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية ، فقال : يا عم قل : لا إله إلا الله ، كلمة أحاج لك بها عند الله . فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ؟
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لأستغفرن لك ما لم أنه عنك
فنزلت : " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم" .
ونزلت : ( إنك لا تهدي من أحببت ) [ القصص : 56 ] .
فنزلت : " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم" .
ونزلت : ( إنك لا تهدي من أحببت ) [ القصص : 56 ] .
ما ورد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة ، وعلى وجه آزر قترة وغبرة ، فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصني؟! فيقول له أبوه : فاليوم لا أعصيك ، فيقول إبراهيم عليه السلام : يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون ، فأي خزي أخزى من
أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى : إني حرمت الجنة على الكافرين . ثم يقال يا إبراهيم : ما تحت رجليك؟ فينظر فإذا هو بذبح ملتطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار " وفي رواية : يتبرأ منه يومئذ
هذا والله أعلم
هذا والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...