إلى طلاب البناء المنهجي، ودفعة البشائر خصيصا:
فرحتُ كثيرا بالرّواج الحاصل للبرنامج -بفضل الله-، وبتدفق أعداد المسجلين من كُلِّ أمصار الأرض. واستمتعت كذلك بالتغريدات والتعليقات الطريفة التي كانت تُكتب هنا وهناك. =
فرحتُ كثيرا بالرّواج الحاصل للبرنامج -بفضل الله-، وبتدفق أعداد المسجلين من كُلِّ أمصار الأرض. واستمتعت كذلك بالتغريدات والتعليقات الطريفة التي كانت تُكتب هنا وهناك. =
ضحكنا ومزحنا وبدأ (الصياح) على تراكم التسجيلات الترحيبية، وأن «أسعفونا بالتلخيصات أكرمكم الله».
ولكن -وخذوها مني كأخت كبرى في الدفعة الثانية-:
هذا العلمُ لا يؤخذ بالهَزل.
وضعوا تحتها ألفَ خطّ!
هذا العلمُ لا يؤخذ بالهَزل.
وضعوا تحتها ألفَ خطّ!
إن لم تُخلص نيتك، وتُوقد همّتك، وتحمل نفسك على الصبر حملا، وتضع الغاية نصب عينيك على أي حال تكونها، فدعني أُخبرك وبكل أسف،-وأسأل الله ألا يكتبها لك- أنك ستكون في "عدّاد المُنسحبين".
هذا دينٌ عظيمٌ، غالٍ، إن أردت تحصيله فعليك أن ترتفع له، وأن تُطّهر نفسك وتغيرها للأحسن حتى تكون من أهل حملته وحفظته.
أما كثرة الهزل والتسويف، والكسل، فليست من شِيَم القابضين على الكتاب بقوة، وليست من صفات حملة الدين.
أما كثرة الهزل والتسويف، والكسل، فليست من شِيَم القابضين على الكتاب بقوة، وليست من صفات حملة الدين.
وبالنسبة لـ«شمّاعة يس لدّي وقت»، فكما نقول بالمصرية «اِلعَبوا غيرها»، فقد اهترأت هذه الشماعة، وتصدّأت، وما عادت تستطيع احتمال كل هذه الدعاوي الفارغة. =
فأنت لديك وقت، وتعلم هذا يقينا لا مرية فيه، ولكنك إما مُفرط فيه مُضيّع له في سفاسف الأمور، أو أنّ الأولويات عندك مقلوبة. ولا يخرج الأمر عن هذان الاثنان.
وكما يقول الأستاذ قصيّ:«من اهتَمّ أتمّ».
فهل اهتممت أنت؟
يا أُهيل البناء، لا تخيبوا رجاء الأمة فيكم، فهذا ثغر عظيم ستُسألون عنه، فإياكم والتفريط.
فهل اهتممت أنت؟
يا أُهيل البناء، لا تخيبوا رجاء الأمة فيكم، فهذا ثغر عظيم ستُسألون عنه، فإياكم والتفريط.
وإن كانت أسماء الدفعات مختلفة (الأمل، والعزم، والعطاء، والغيث ثم البشائر)، فهذه الدفعات بمجموعها هي جيل «التمكين» بإذن الله.
أرِووا الله والأمة من أنفسكم خيرا، ولا تنتظروا التحرير، كونوا أنتم صُنّاعه!
أرِووا الله والأمة من أنفسكم خيرا، ولا تنتظروا التحرير، كونوا أنتم صُنّاعه!
وهذه كلمة ألقاها علينا الشيخ بدر آل مرعي -حفظه الله- ذات مرة، وما زالت أرددها في نفسي كلما فترت همتي، وارتخت عزيمتي:
«أنتم حمَلة الراية، والراية لا تحملها اليد الضعيفة».
والسلام.
«أنتم حمَلة الراية، والراية لا تحملها اليد الضعيفة».
والسلام.
جاري تحميل الاقتراحات...