المستوى الأول .. مرحلة (العِبء)
بتحس ان الصلاة ثقيلة عليك و بتشوف ان كُل الاسباب مُيسّرة انك ماتصليها
وتقعد تقول انا مش متوضي؟ طيب بعد الأكل طيب اخلص اللي في يدي ضيعت العصر! طب ببدأ من بُكرة و تلتزم بالصلاة أسبوع وتضيّع ١٠ وتجاهد عشان ماتنقطعش من مقابلة ربك ومرة تنجح وكتير لا
بتحس ان الصلاة ثقيلة عليك و بتشوف ان كُل الاسباب مُيسّرة انك ماتصليها
وتقعد تقول انا مش متوضي؟ طيب بعد الأكل طيب اخلص اللي في يدي ضيعت العصر! طب ببدأ من بُكرة و تلتزم بالصلاة أسبوع وتضيّع ١٠ وتجاهد عشان ماتنقطعش من مقابلة ربك ومرة تنجح وكتير لا
المستوى الثاني .. (المُراءاة)
وهي مرحلة انتقالية بتكون فيها مُواظب على الصلاة وراضي عن نفسك جدًا وبدأت تلوم الناس اللي مبتصليش وبدأت تُظهر صلاتك للناس وكأنك تُبرِئ نفسك من تُهمة ترك الصلاة وهذه فيها ظن حُسن الظن أنك سعيد بأنك أصبحت مواظبًا على الصلاة و (نفسك تقول للكون كُله أنك لم تعد تاركًا لها) وسيئ الظن أنك تتفاخر برضاك عن نفسك للناس.
وهي مرحلة انتقالية بتكون فيها مُواظب على الصلاة وراضي عن نفسك جدًا وبدأت تلوم الناس اللي مبتصليش وبدأت تُظهر صلاتك للناس وكأنك تُبرِئ نفسك من تُهمة ترك الصلاة وهذه فيها ظن حُسن الظن أنك سعيد بأنك أصبحت مواظبًا على الصلاة و (نفسك تقول للكون كُله أنك لم تعد تاركًا لها) وسيئ الظن أنك تتفاخر برضاك عن نفسك للناس.
وهنا يقول الإمام الغزالي عن خطر هذه المرحلة: (الشيطان يدخُلك من باب أنك مُنافق ومُرائي وأنك لابد أن تصلي حينما تكون مقتنع ومؤمن ومُخلص للصلاة فقط ..
ورد الغزالي هنا صلِّ حتّى لو مُرائي عشان لو في جزء صغير فاسد في قلبك الصلاة تُصلِحُه وألا ينتصر عليك الشيطان ويُكمل فساد باقي القلب بما تبقّى من ترك للصلاة
ورد الغزالي هنا صلِّ حتّى لو مُرائي عشان لو في جزء صغير فاسد في قلبك الصلاة تُصلِحُه وألا ينتصر عليك الشيطان ويُكمل فساد باقي القلب بما تبقّى من ترك للصلاة
المستوى الثالث .. (إسقاط الفريضة)
أنك تكون قد تخلّصت من مُرائآتك وبدأت ترى أن الصلاة أصبحت مسؤولية عليك وستُسأل عنها، ودائما ما يأتي في بالك (فويلٌ للمُصلّين الذين هم عن صلاتهم ساهون) وأنك مش عايز تكون من هؤلاء، وبالتالي تلتزم بالصلاة حتى تُسقط الفريضة ولو حتى بدون تركيز أو بدون خشوع و لو كنت مستعجل، تصلّي للفريضة فقط
أنك تكون قد تخلّصت من مُرائآتك وبدأت ترى أن الصلاة أصبحت مسؤولية عليك وستُسأل عنها، ودائما ما يأتي في بالك (فويلٌ للمُصلّين الذين هم عن صلاتهم ساهون) وأنك مش عايز تكون من هؤلاء، وبالتالي تلتزم بالصلاة حتى تُسقط الفريضة ولو حتى بدون تركيز أو بدون خشوع و لو كنت مستعجل، تصلّي للفريضة فقط
وهنا يدخل لك الشيطان يقولك (هل هذه صلاة؟)، وهل أنت هكذا راضٍ عن نفسك ؟ هنا إياك أن تسمع له .. صلّي طالما أركان الصلاة صحيحة ودع قبولها من عدمه على الله سبحانه وتعالى.
المستوى الرابع ( التعود )
وهي مرحلة الصلاة أصبحت عادة وبقيت تصليها بدون تفكير ولا تدبير ولا قرار، و أول حاجه تفكر فيه بشكل تلقائي هل أنا عليّ صلاة؟ هل فاتتني صلاة؟ وقبل ما تنزل من البيت تتوضأ و كُل ما وضوئك ينتقض تفكر إنك تتوضأ في أسرع وقت عشان تكون جاهز دائمًا للصلاة.
وهي مرحلة الصلاة أصبحت عادة وبقيت تصليها بدون تفكير ولا تدبير ولا قرار، و أول حاجه تفكر فيه بشكل تلقائي هل أنا عليّ صلاة؟ هل فاتتني صلاة؟ وقبل ما تنزل من البيت تتوضأ و كُل ما وضوئك ينتقض تفكر إنك تتوضأ في أسرع وقت عشان تكون جاهز دائمًا للصلاة.
المستوى الخامس ( المُناجاه )
وهي مرحلة إنك كُل ما تقع في مشكلة تتملكك حالة الشكوى لله، والدُعاء وطلب العون وأحيانًا التيسير في الأمر، قبل كده كنت بتصلّي وانت مُعتقد ان الصلاة لله لأنه فرضها
ولكن تكتشف وقتها انك بتصلّي لأنك انت اللي مُحتاجه وانت اللي بتجري على الفرصة اللي تقربك من ربك وانت ساجد، عشان تدعي وعشان تبكي أو عشان تشكره وتحمده.
وهي مرحلة إنك كُل ما تقع في مشكلة تتملكك حالة الشكوى لله، والدُعاء وطلب العون وأحيانًا التيسير في الأمر، قبل كده كنت بتصلّي وانت مُعتقد ان الصلاة لله لأنه فرضها
ولكن تكتشف وقتها انك بتصلّي لأنك انت اللي مُحتاجه وانت اللي بتجري على الفرصة اللي تقربك من ربك وانت ساجد، عشان تدعي وعشان تبكي أو عشان تشكره وتحمده.
المستوى السادس ( أرِحنا بها يا بلال )
و هي مرحلة دايمًا بتلاقي راحتك في الصلاة، و بقيت تلاقي نفسك بتصلّي الفروض، ومُقدم على النوافل، تلاقي نفسك مبتضيّعش فرصة عشان تسجد فيها لله، حابب الصلاة وخاشع فيها لأنك مُدرك حاليًا انك في حضرة الله، وفي كنف الله، وفي رعاية الله.
و هي مرحلة دايمًا بتلاقي راحتك في الصلاة، و بقيت تلاقي نفسك بتصلّي الفروض، ومُقدم على النوافل، تلاقي نفسك مبتضيّعش فرصة عشان تسجد فيها لله، حابب الصلاة وخاشع فيها لأنك مُدرك حاليًا انك في حضرة الله، وفي كنف الله، وفي رعاية الله.
المستوى السابعة ..
وهي مرحلة " المعيّة " و دي باختصار.. من فقد الله ماذا وجد؟ ومن وجد الله ماذا فقد؟ أولوياتك في الحياة بتتغير، تصرفاتك بتتغير، أخلاقك نفسها بتتغير، بيهبك اللهُ نُورًا من نورِه، وجمالًا من جماله، وحكمةً من حِكمه، ورحمةً ومغفرةً من لدُنه.
وهي مرحلة " المعيّة " و دي باختصار.. من فقد الله ماذا وجد؟ ومن وجد الله ماذا فقد؟ أولوياتك في الحياة بتتغير، تصرفاتك بتتغير، أخلاقك نفسها بتتغير، بيهبك اللهُ نُورًا من نورِه، وجمالًا من جماله، وحكمةً من حِكمه، ورحمةً ومغفرةً من لدُنه.
هي دي مراحل الصلاة زي ما اتكلم عنها الإمام الغزالي، بينك وبين نفسك، انت عارف انت فين، وعارف انك عديت أو بتعدّي أو لسه هتعدي، اوعاك تيأس وتظن انك غلط او لوحدك كده بل دا الطبيعي، و هقولك على دعاء تدعيه دايمًا..
اللهم تقبّل صلاتي وقيامي إليك، اللهم لا تجعلني من الأخسرين أعمالًا اللذين ضلّ سعيُهم في الحياةِ الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعًا، اللهم لا تُضلّنا بعد إذ هديتنا إنه لا مُضل لمن هديت ولا هادٍ لمن أضللت.
متنسوش تعملولي فولوا @SsedoOfficiaI ان شاء الله كل يوم هنزل ثريد عن حاجه مختلفه 🫶🏻🫡
جاري تحميل الاقتراحات...